
19 حزيران/يونيو 2014 – أبلغت وزارة الصحة في إقليم كردستان عن نقص شديد في الأدوية، وطلبت الدعم من منظمة الصحة العالمية في توفير الإمدادات اللازمة على وجه الاستعجال. وعلى مدار العامين الماضيين، شهد إقليم كردستان ضغوطاً شديدة على النظام الصحي. فالإقليم يستضيف حالياً أكثر من 250 ألف لاجئي سوري، وأدت أعمال العنف الأخيرة في محافظات نينوى، وصلاح الدين، وديالى إلى وصول 300 ألف شخص إضافي من النازحين الداخليين. ومع أن النظام الصحي والمؤشرات الصحية في إقليم كردستان أفضل منها عن بقية البلاد إلا أن إثقال كاهل النظام الصحي بـ 550 ألف نازح إضافي، قد أسفر عن نقص حاد في الأدوية والمستلزمات الطبية.
إن الإمدادات المنتظمة من الأدوية واللقاحات التي عادة ما ترسلها الحكومة المركزية في بغداد قد توقفت منذ بدء أعمال العنف بسبب انعدام الأمن وأغلاق الطرق. ونتيجة لذلك، تتوقع وزارة الصحة في إقليم كردستان العراق حدوث كارثة إنسانية إذا لم يتوفر دعم دولي. ومنذ بدء الأزمة، قدمت منظمة الصحة العالمية إلى مديريات الصحة في دهوك وأربيل إمدادات طبية للعيادات المتنقلة، فضلا عن مجموعة الإمدادات الصحية الطارئة المشتركة بين الوكالات والتي تكفي نحو 20 ألف شخص، ومجموعات الصدمات لعلاج 200 شخص، ومجموعات مرض الإسهال لعلاج 200 شخص.

19 حزيران/يونيو 2014 – أبلغت وزارة الصحة في إقليم كردستان عن نقص شديد في الأدوية، وطلبت الدعم من منظمة الصحة العالمية في توفير الإمدادات اللازمة على وجه الاستعجال. وعلى مدار العامين الماضيين، شهد إقليم كردستان ضغوطاً شديدة على النظام الصحي. فالإقليم يستضيف حالياً أكثر من 250 ألف لاجئي سوري، وأدت أعمال العنف الأخيرة في محافظات نينوى، وصلاح الدين، وديالى إلى وصول 300 ألف شخص إضافي من النازحين الداخليين. ومع أن النظام الصحي والمؤشرات الصحية في إقليم كردستان أفضل منها عن بقية البلاد إلا أن إثقال كاهل النظام الصحي بـ 550 ألف نازح إضافي، قد أسفر عن نقص حاد في الأدوية والمستلزمات الطبية.
إن الإمدادات المنتظمة من الأدوية واللقاحات التي عادة ما ترسلها الحكومة المركزية في بغداد قد توقفت منذ بدء أعمال العنف بسبب انعدام الأمن وأغلاق الطرق. ونتيجة لذلك، تتوقع وزارة الصحة في إقليم كردستان العراق حدوث كارثة إنسانية إذا لم يتوفر دعم دولي. ومنذ بدء الأزمة، قدمت منظمة الصحة العالمية إلى مديريات الصحة في دهوك وأربيل إمدادات طبية للعيادات المتنقلة، فضلا عن مجموعة الإمدادات الصحية الطارئة المشتركة بين الوكالات والتي تكفي نحو 20 ألف شخص، ومجموعات الصدمات لعلاج 200 شخص، ومجموعات مرض الإسهال لعلاج 200 شخص.