التصاريح ونقاط التفتيش والجدار العازل: عوائق الرعاية الصحية الناجمة عن فرض قيود على التنقل
وتعطي الصور أدناه شهادة شخصية لمدى تعطل نظام الرعاية الصحية في الأراضي الفلسطينية المحتلة بالقيود التي فرضتها إسرائيل على قدرة السكان على التنقل. ويفصل الجدار العازل الذي أقامته إسرائيل مؤخرا جزءًا من الضفة الغربية عن بعضها, ويعزل الضفة الغربية عن القدس الشرقية, التي ضمتها إسرائيل بشكل غير قانوني عقب حرب عام 1967 والاحتلال.
ومنذ عام 2006، أصبح لزاماً على المرضى والعاملين في المستشفى التقدم بطلبات للحصول على تصاريح من الحكومة الإسرائيلية من أجل الوصول إلى المستشفيات الرئيسية التخصصية في القدس الشرقية. وهذه التصاريح يصعب على الكثيرين الحصول عليها، وقد تتضمن "شروطاً"، مثل تقديم المعلومات عن الزملاء لسلطات الأمن. وحتى مع وجود تصريح، قد تتضمن العوائق الصحية للمرضى الفلسطينيين التأخر عند نقاط التفتيش، وكذلك القيود المفروضة على أفراد الأسرة الراغبين في مرافقة الأطفال وكبار السن إلى المستشفيات، وطول المسافات المقطوعة للوصول لمراكز تقديم الخدمات، والمتطلبات الجسدية لوصول الأشخاص ذوي الإعاقات الجسدية وأصحاب الأمراض المزمنة.
روابط ذات صلة
ثلاثة طلاب فلسطينيون يحصدون الجوائز الأولى في مسابقة الفن الإقليمية لمنظمة الصحة العالمية بمناسبة يوم الصحة العالمي
حصل ثلاثة طلاب فلسطينيين على الجوائز الأولى في مسابقة الفن الإقليمية لمنظمة الصحة العالمية بمناسبة يوم الصحة العالمي 2012 في احتفالية أقيمت بالضفة الغربية. وقد حصلت الطالبة سندس رائد حلمي، 15 سنة، من مدرسة بنات العروب، بمخيم العروب في الخليل، والتي فازت بالجائزة الأولى في الفئة العمرية على جائزتها يوم 13 حزيران/يونيو في احتفال نظمته وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) بمخيم عايدة للاجئين. كما حصل فؤاد اليمني من مدرسة رام الله الثانوية والذي يعيش في رام الله ويبلغ من العمر 16 عاما, بالجائزة الأولى، بينما فازت غيداء أمين من مدرسة إذنا للبنات, والبالغة من العمر 14 عاما, بالجائزة الخامسة في الفئة العمرية لكل منهما. وقد تسلما جائزتيهما خلال حفلين مدرسيين في 29 و 30 أيار/مايو.
صورة لسندس رائد حلمي الحاصلة على الجائزة الأولى
وقامت الدكتورة تسنيم عطاطرة، رئيسة مكتب تعزيز الصحة وحقوق الإنسان التابع لمنظمة الصحة العالمية في الأراضي الفلسطينية المحتلة بالقدس, بتسليم الجوائز الثلاث. وكان المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة لشرق المتوسط قد نظم المسابقة الفنية في نيسان/أبريل للاحتفال بموضوع هذا العام وهو الشيخوخة والصحة: "الصحة الجيدة تضيف إلى السنين حياة " وتولى تنفيذها على المستوى المحلي كل من وزارة التربية والتعليم والأنروا.
وفازت غيداء بالجائزة الخامسة لرسمها امرأة تتلقى مساعدة من أحد العاملين الصحيين وحفيدتها. وفاز فؤاد بالجائزة الأولى عن لوحته التي جسدت امرأة عجوز ترقص احتفالا بيوم الصحة العالمي لهذا العام "الشيخوخة والصحة- الصحة الجيدة تضيف إلى السنين حياة،" بينما صورت لوحة سندس رجلاً مسناً على هيئة شجرة زيتون، تقف بمثابة مصدر حياة بالنسبة للمجتمع.
وكانت الدعوة قد وجهت لأطفال المدارس في الفئة العمرية من 8 إلى 18 في إقليم شرق المتوسط على تقديم الرسومات أو اللوحات حول موضوع الشيخوخة والصحة للمسابقة الفنية لليوم العالمي للصحة 2012. وعليه، تقدم أكثر من 1000 طفل من 14 بلداً للمسابقة، ومنحت الجوائز للفائزين من الفئات العمرية الخمس. وبالإضافة إلى الفائزين بالمسابقة الفنية من الأراضي الفلسطينية المحتلة،كان هناك فائزون آخرون من جمهورية إيران الإسلامية ولبنان والمغرب وعمان والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة واليمن
![]() |
![]() |
| من اليسار: الدكتورة تسنيم عطاطرة، والحاصلة على الجائزة،غيداء أمين، وناظرة المدرسة غوسون نجار | من اليسار: محمد مطور، المدير، مدرسة رام الله الثانوية، الحاصل على جائزة فؤاد اليمني، الدكتورة تسنيم عطاطرة |
![]() |
![]() |
| صورة غيداء أمين | صورة فؤاد صلاح اليمني |



