فداء عطية الفائزة في مسابقة منظمة الصحة العالمية للأفلام القصيرة
الثلاثاء 29 أيار/مايو، حصلت الفنانة الشابة ومخرجة الأفلام فداء عطية على الجائزة الأولى التي قدمتها منظمة الصحة العالمية في مسابقة الأفلام القصيرة حول موضوع كبر السن والصحة، وذلك بمناسبة يوم الصحة العالمي. وقد استعرض فيلم فداء "في ختام حياتنا" التحديات اليومية التي يواجهها زوجان من اللاجئين في عمر الثمانين، يعيشان في قرية بالقرب من رام الله، وأولادهما منفصلين عنهما.
ولدت فداء عطية وعاشت في كفر نعمة. وأخرجت سبعة أفلام قصيرة، وقد درست مهارات صناعة الأفلام في شبكة أمين للإعلام.
وعندما سوئلت عن سبب إخراجها لفيلم "في ختام حياتنا"، أجابت "أنا أحب صناعة الأفلام وأستمتع بالمنافسات، ولذلك استخدمت مهاراتي في رواية القصص في هذه المنافسة إضافة إلى اهتمامي بجمع القصص الفلسطينية التقليدية من كبار السن. وكان والدي هو أول من التقى بأم محمد وأبو محمد (الزوجان في عمر الثمانينات) وذلك عندما كان يقود في هذه القرية العيادة المتجولة التابعة لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى. وبعد عودته للمنزل قص لنا عن هذين الزوجين، فقررت أن أصنع فلما عن حياتهما".
فداء فتاة شابة تمتاز بالنشاط، وتستمع بالعمل مع الأطفال والصغار في العديد من المنظمات. كما تؤدي عروضاً للعرائس، وتستمتع برواية القصص، وتشجع الآخرين على ممارسة الرياضة، وهي تقول: "الأطفال يسعدون دائماً بعد المشاركة في الأنشطة التي نطرحها. وبالنسبة لي فأنا أعتبر رواية القصص وعروض العرائس وسائل جيدة لتبادل الرسائل المختلفة مع الأطفال. وفي آخر العروض حاولنا تعليمهم أهمية الأمانة".
وقد تلقت فادية تدريبات في مختلف المجالات في بيروت في لبنان، وفي معهد تامر في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وفي منتدى عمان العربي للتعليم، كما حضرت تدريبات في قطر أجرتها منظمة الحق في اللعب ومكتب الأمم المتحدة المعني بالرياضة والتنمية والسلام. وتحلم فداء بالحصول على منحة دراسية لتنال درجة الماجستير في الدراما من المملكة المتحدة.
"فيلم "في ختام حياتنا" على صفحة الفيسبوك للمكتب الإقليمي
فداء عطية الفائزة في مسابقة منظمة الصحة العالمية للأفلام القصيرة
الثلاثاء 29 أيار/مايو، حصلت الفنانة الشابة ومخرجة الأفلام فداء عطية على الجائزة الأولى التي قدمتها منظمة الصحة العالمية في مسابقة الأفلام القصيرة حول موضوع كبر السن والصحة، وذلك بمناسبة يوم الصحة العالمي. وقد استعرض فيلم فداء "في ختام حياتنا" التحديات اليومية التي يواجهها زوجان من اللاجئين في عمر الثمانين، يعيشان في قرية بالقرب من رام الله، وأولادهما منفصلين عنهما.
ولدت فداء عطية وعاشت في كفر نعمة. وأخرجت سبعة أفلام قصيرة، وقد درست مهارات صناعة الأفلام في شبكة أمين للإعلام.
وعندما سوئلت عن سبب إخراجها لفيلم "في ختام حياتنا"، أجابت "أنا أحب صناعة الأفلام وأستمتع بالمنافسات، ولذلك استخدمت مهاراتي في رواية القصص في هذه المنافسة إضافة إلى اهتمامي بجمع القصص الفلسطينية التقليدية من كبار السن. وكان والدي هو أول من التقى بأم محمد وأبو محمد (الزوجان في عمر الثمانينات) وذلك عندما كان يقود في هذه القرية العيادة المتجولة التابعة لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى. وبعد عودته للمنزل قص لنا عن هذين الزوجين، فقررت أن أصنع فلما عن حياتهما".
فداء فتاة شابة تمتاز بالنشاط، وتستمع بالعمل مع الأطفال والصغار في العديد من المنظمات. كما تؤدي عروضاً للعرائس، وتستمتع برواية القصص، وتشجع الآخرين على ممارسة الرياضة، وهي تقول: "الأطفال يسعدون دائماً بعد المشاركة في الأنشطة التي نطرحها. وبالنسبة لي فأنا أعتبر رواية القصص وعروض العرائس وسائل جيدة لتبادل الرسائل المختلفة مع الأطفال. وفي آخر العروض حاولنا تعليمهم أهمية الأمانة".
وقد تلقت فادية تدريبات في مختلف المجالات في بيروت في لبنان، وفي معهد تامر في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وفي منتدى عمان العربي للتعليم، كما حضرت تدريبات في قطر أجرتها منظمة الحق في اللعب ومكتب الأمم المتحدة المعني بالرياضة والتنمية والسلام. وتحلم فداء بالحصول على منحة دراسية لتنال درجة الماجستير في الدراما من المملكة المتحدة.
"فيلم "في ختام حياتنا" على صفحة الفيسبوك للمكتب الإقليمي