البرنامج المعني بمكافحة فيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز ومرض السل

المرحلة الثانية من الصندوق العالمي لمكافحة السل والإيدز والملاريا

الجولة السابعة في الأراضي الفلسطينية المحتلة

Participants at the HIV/AIDS workshop in oPt

انتهت منظمة الصحة العالمية، في كانون الأول/ديسمبر عام 2011، من التوقيع على المرحلة الثانية المتعلقة بمشاركتها في الجولة السابعة من عملية إعداد المقترحات الخاصة بالصندوق العالمي لمكافحة السل، والإيدز والملاريا. ويتميز هذا البرنامج الذي تصل مدته إلى خمس سنوات ويحمل اسم "الأمل المستقبلي: زيادة الوصول العالمي للوقاية، العلاج والرعاية في الضفة الغربية وقطاع غزة" والذي بدأ في عام 2008 ويمثل المشاركة الأولى للأراضي الفلسطينية المحتلة في الجهود العالمية.

ويأتي دعم البرنامج من خلال منحة تبلغ 10.8 مليون دولار أمريكي ضمن إدارة البرنامج الإنمائي للأمم المتحدة، ويضم منظمة الصحة العالمية بالإضافة إلى شركاء آخرين يتعاونون في إطار المجالات الخاصة بهم من مجالات تقديم الخدمات: وزارة الصحة، وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأوسط (الأونروا)، وصندوق السكان التابع للأمم المتحدة، ومنظمة الأمم المتحدة لمكافحة الجريمة والمخدرات، وهيئة الأمم المتحدة للمرأة، ومنظمة اليونيسيف، والمنظمات غير الحكومية المحلية بالإضافة إلى اللجنة القومية الوزارية لمكافحة الإيدز. وستواصل المرحلة الجديدة عملها على مدار عام 2013 في مكافحة فيروس نقص المناعة البشرية، ومرض الإيدز، والأمراض المنقولة جنسياً؛ وذلك من خلال تحسين طرق الوقاية وتعزيز القدرات المهنية في مجالات العلاج والرعاية، وتحسين التنسيق من أجل تعزيز الاستجابة لمكافحة فيروس نقص المناعة البشرية.

وتعتبر منظمة الصحة العالمية هي الهيئة التقنية المسؤولة عن إحراز التقدم في أربع مجالات: الفحوصات الطوعية، والحصول على المشورة، والاحتياطات العامة (مثل مأمونية الدم)، والعلاج المضاد للفيروسات، وترصد الأمراض، ورصدها؛ وتقدم المرحلة الثانية مجالاً خامساً مهماً وضرورياً، ألا وهو الرعاية. فعلى الصعيد العالمي، نرى أن أهداف منظمة الصحة العالمية تركز على العمل المجتمعي لوقاية أولئك الأشخاص المتعرضين لخطر الإصابة بهذه الأمراض، وكذلك لوقاية عموم السكان، وتحسين ورفع مستوى جودة الحياة لأولئك الأشخاص المتأثرين، وخفض نسبة انتشار الأمراض والوفيات، وتعزيز القدرات الوطنية.

خفض معدل وقوع الأمراض

تعتبر الأراضي الفلسطينية المحتلة بلداً ذو معدلات انتشار منخفضة لفيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز، حيث بدأ الإبلاغ عن ظهور حالات الإصابة بالفيروس في عام 1989؛ ومنذ ذلك الوقت، بلغ إجمالي الحالات المكتشفة هناك 72 حالة. وفي عام 2010، تم الإبلاغ عن 20 حالة إيجابية لفيروس نقص المناعة البشرية، منهم أحد عشر شخصاً مصابين بالإيدز، بينما كان التسعة مرضى الآخرين يتلقون علاج مضاداً للفيروسات. وكانت هذه الحالات العشرين موزعة بالتساوي تقريباً فيما بين الضفة الغربية وقطاع غزة، وكان معظمهم تقريباً من الذكور. ويتمثل السبب الأكثر شيوعاً وراء إصابة هذا العدد من الأشخاص بمرض نقص المناعة ً في الاتصال الجنسي بشخص من الجنس الآخر حاملاً للمرض، أما السبب الرئيسي الثاني فلقد كان متمثلاً في تعرضهم لدم ملوث أو منتجات دم ملوثة. وكان 80% من الحالات الحاملة لفيروس نقص المناعة البشرية تتراوح أعمارهم ما بين 20-49 سنة.

وفي أواخر عام 2011، كان هناك سبعة عشر شخص يتلقون معالجة مضادة للفيروسات – (12) اثنا عشر شخصاً في الضفة الغربية، (5) خمسة أشخاص في قطاع غزة. ومع ذلك، وكأي مكان آخر في العالم – فما يزال التشخيص يمثل مشكلة وذلك لأن المرضى لا يسعون للحصول على الرعاية الصحية، كما أن العديد من الأطباء ليس لديهم معرفة بالمرض ولا بنمط الأعراض المرتبطة به. وعلى الصعيد العالمي، تقدر حالات الإصابة بمرض نقص المناعة بأربع أضعاف العدد المبلغ عنه فعلياً، وذلك بسبب الانخفاض الشديد في مستوى الطلب الطوعي للمشورة والسعي للحصول لإجراء الفحوصات الخاصة بفيروس نقص المناعة البشرية. وبالنسبة لنسبة الإصابة بمرض السل، فما تزال معدلات الإصابة به منخفضة حيث تصل إلى 0.87% كما تصل نسبة مقاومة السل للأدوية المتعددة إلى 4.3%.

الوصم

تصرح الدكتورة/ راندا أبو ربيع – رئيس مشروع السل ونقص المناعة المكتسبة/ الإيدز في الضفة الغربية وقطاع غزة " أنه من بين أكبر المشاكل التي تواجه الأشخاص المتعايشين مع فيروس نقص المناعة البشرية ليس المرض في حد ذاته ولكن الوصم به، حيث إن الأشخاص المتعايشين مع الفيروس يعتبرون ضحايا لفيروس، ولذلك يتعين ألا نحكم عليهم، ولا يجب أن ينصب اهتمامنا على محاولة معرفة كيفية انتقال الفيروس إليهم ".

إنجازات المرحلة الأولى في بناء القدرات الوطنية

هناك العديد من الإنجازات الهامة التي حققتها منظمة الصحة العالمية في المرحلة الأولى للصندوق العالمي في الأراضي الفلسطينية المحتلة والتي تضمنت: (1) تقديم استراتيجية خاصة بفحوصات فيروس نقص المناعة البشرية ضمن الاستراتيجية الوطنية للصحة 2000-2015؛ (2) إعداد الدلائل الإرشادية بشأن استخدام العلاج المقاوم للفيروسات؛ (3) الإسهام في الأبحاث التي يتم إجراؤها على المجموعات المعرضة لخطر الإصابة؛ (4) إنشاء أول عيادة – في مدينة رام الله – لرعاية حاملي فيروس نقص المناعة البشرية، وتجهيزها بجهاز جهاز تعداد اللمفاويات CD4 للكشف عن العلاج المحتمل لدى المرضى؛ (5) تقديم تقنية " الفحص السريع للكشف عن فيروس نقص المناعة البشرية يستطيع أي شخص إجراءه ويساعد على زيادة الالتزام بإجراء الفحوصات.

يتولى الصندوق العالمي دعم الأنشطة الأخرى التي تقوم بأدائها وكالات وهيئات الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية في زيادة الوعي والاعتناء بالشباب، وزيادة أنشطة خفض الضرر في السجون، والحد من الوصم، وتوزيع الواقيات وإجراء الدورات التدريبية حول الأمراض المنقولة جنسياً.

العلاج المتوفر محلياً

كان يتم فيما مضى، تشخيص الحالات الحاملة لفيروس نقص المناعة البشرية وعلاجها فقط في إسرائيل؛ الأمر الذي كان يعني اضطرار المرضى للحصول على تصاريح السفر وتكبد تكاليف أعلى في السفر خارج مجتمعاتهم، كما كان ارتفاع تكلفة الرعاية في إسرائيل والأدوية المضادة للفيروسات بمثابة عبء مالي كبير على عاتق الجهاز الوطني للإحالة. وفي عام 2009، قام الصندوق العالمي بجعل الحصول على علاج فيروس نقص المناعة البشرية متاحاً في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وذلك عن طريق توفير الدلائل الإرشادية للعلاج والحصول على أدوية العلاج المضاد للفيروسات باهظ التكلفة من خلال عملية شراء دولية خاصة.

مكافحة السل

تستخدم الأموال الخاصة بإحدى منح مكافحة مرض السل في توفير الدعم التقني القصير الأجل للفريق الوطني المعني بمكافحة السل في الضفة الغربية وقطاع غزة وتعزيز قدراته. وتأخذ وزارة الصحة على عاتقها مسؤولية توفير خدمات تشخيص مرض السل ورعاية المصابين به منذ عام 1993، وذلك في ظل ظروف سياسية واجتماعية واقتصادية غاية في الصعوبة.

وسوف توقع منظمة الصحة العالمية على المرحلة الثانية من منحة مكافحة مرض السل في منصف عام 2012. وسوف يتواصل الدعم التقني خلال المرحلة الثانية، التي ستشهد أيضا إجراء دراسة حصر الإصابة بمرض السل بالتنسيق مع وزارة الصحة في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وفيما يتعلق بالإنجازات الرئيسية التي تحققت في المرحلة الأولى فتتمثل في: إعداد الدلائل الإرشادية حول مرض السل، وضع خطة استراتيجية، وإعداد وحدات لتدريبية واعتمادها، وتوفير أطباء للعيادات من أجل عزيز قدرات الأطباء المعالجين مع تقديم نظام على شبكة الإنترنت لمراقبة معدل انتشار الإصابة بمرض السل وتقوية نظام الترصد الوطني.

روابط ذات صلة

اليوم العالمي للإيدز 2011  [pdf 475 كيلوبايت]

وزارة الصحة في الأراضي الفلسطينية المحتلة

المرحلة الثانية من الصندوق العالمي لمكافحة السل والإيدز والملاريا

الجولة السابعة في الأراضي الفلسطينية المحتلة

Participants at the HIV/AIDS workshop in oPt

انتهت منظمة الصحة العالمية، في كانون الأول/ديسمبر عام 2011، من التوقيع على المرحلة الثانية المتعلقة بمشاركتها في الجولة السابعة من عملية إعداد المقترحات الخاصة بالصندوق العالمي لمكافحة السل، والإيدز والملاريا. ويتميز هذا البرنامج الذي تصل مدته إلى خمس سنوات ويحمل اسم "الأمل المستقبلي: زيادة الوصول العالمي للوقاية، العلاج والرعاية في الضفة الغربية وقطاع غزة" والذي بدأ في عام 2008 ويمثل المشاركة الأولى للأراضي الفلسطينية المحتلة في الجهود العالمية.

ويأتي دعم البرنامج من خلال منحة تبلغ 10.8 مليون دولار أمريكي ضمن إدارة البرنامج الإنمائي للأمم المتحدة، ويضم منظمة الصحة العالمية بالإضافة إلى شركاء آخرين يتعاونون في إطار المجالات الخاصة بهم من مجالات تقديم الخدمات: وزارة الصحة، وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأوسط (الأونروا)، وصندوق السكان التابع للأمم المتحدة، ومنظمة الأمم المتحدة لمكافحة الجريمة والمخدرات، وهيئة الأمم المتحدة للمرأة، ومنظمة اليونيسيف، والمنظمات غير الحكومية المحلية بالإضافة إلى اللجنة القومية الوزارية لمكافحة الإيدز. وستواصل المرحلة الجديدة عملها على مدار عام 2013 في مكافحة فيروس نقص المناعة البشرية، ومرض الإيدز، والأمراض المنقولة جنسياً؛ وذلك من خلال تحسين طرق الوقاية وتعزيز القدرات المهنية في مجالات العلاج والرعاية، وتحسين التنسيق من أجل تعزيز الاستجابة لمكافحة فيروس نقص المناعة البشرية.

وتعتبر منظمة الصحة العالمية هي الهيئة التقنية المسؤولة عن إحراز التقدم في أربع مجالات: الفحوصات الطوعية، والحصول على المشورة، والاحتياطات العامة (مثل مأمونية الدم)، والعلاج المضاد للفيروسات، وترصد الأمراض، ورصدها؛ وتقدم المرحلة الثانية مجالاً خامساً مهماً وضرورياً، ألا وهو الرعاية. فعلى الصعيد العالمي، نرى أن أهداف منظمة الصحة العالمية تركز على العمل المجتمعي لوقاية أولئك الأشخاص المتعرضين لخطر الإصابة بهذه الأمراض، وكذلك لوقاية عموم السكان، وتحسين ورفع مستوى جودة الحياة لأولئك الأشخاص المتأثرين، وخفض نسبة انتشار الأمراض والوفيات، وتعزيز القدرات الوطنية.

خفض معدل وقوع الأمراض

تعتبر الأراضي الفلسطينية المحتلة بلداً ذو معدلات انتشار منخفضة لفيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز، حيث بدأ الإبلاغ عن ظهور حالات الإصابة بالفيروس في عام 1989؛ ومنذ ذلك الوقت، بلغ إجمالي الحالات المكتشفة هناك 72 حالة. وفي عام 2010، تم الإبلاغ عن 20 حالة إيجابية لفيروس نقص المناعة البشرية، منهم أحد عشر شخصاً مصابين بالإيدز، بينما كان التسعة مرضى الآخرين يتلقون علاج مضاداً للفيروسات. وكانت هذه الحالات العشرين موزعة بالتساوي تقريباً فيما بين الضفة الغربية وقطاع غزة، وكان معظمهم تقريباً من الذكور. ويتمثل السبب الأكثر شيوعاً وراء إصابة هذا العدد من الأشخاص بمرض نقص المناعة ً في الاتصال الجنسي بشخص من الجنس الآخر حاملاً للمرض، أما السبب الرئيسي الثاني فلقد كان متمثلاً في تعرضهم لدم ملوث أو منتجات دم ملوثة. وكان 80% من الحالات الحاملة لفيروس نقص المناعة البشرية تتراوح أعمارهم ما بين 20-49 سنة.

وفي أواخر عام 2011، كان هناك سبعة عشر شخص يتلقون معالجة مضادة للفيروسات – (12) اثنا عشر شخصاً في الضفة الغربية، (5) خمسة أشخاص في قطاع غزة. ومع ذلك، وكأي مكان آخر في العالم – فما يزال التشخيص يمثل مشكلة وذلك لأن المرضى لا يسعون للحصول على الرعاية الصحية، كما أن العديد من الأطباء ليس لديهم معرفة بالمرض ولا بنمط الأعراض المرتبطة به. وعلى الصعيد العالمي، تقدر حالات الإصابة بمرض نقص المناعة بأربع أضعاف العدد المبلغ عنه فعلياً، وذلك بسبب الانخفاض الشديد في مستوى الطلب الطوعي للمشورة والسعي للحصول لإجراء الفحوصات الخاصة بفيروس نقص المناعة البشرية. وبالنسبة لنسبة الإصابة بمرض السل، فما تزال معدلات الإصابة به منخفضة حيث تصل إلى 0.87% كما تصل نسبة مقاومة السل للأدوية المتعددة إلى 4.3%.

الوصم

تصرح الدكتورة/ راندا أبو ربيع – رئيس مشروع السل ونقص المناعة المكتسبة/ الإيدز في الضفة الغربية وقطاع غزة " أنه من بين أكبر المشاكل التي تواجه الأشخاص المتعايشين مع فيروس نقص المناعة البشرية ليس المرض في حد ذاته ولكن الوصم به، حيث إن الأشخاص المتعايشين مع الفيروس يعتبرون ضحايا لفيروس، ولذلك يتعين ألا نحكم عليهم، ولا يجب أن ينصب اهتمامنا على محاولة معرفة كيفية انتقال الفيروس إليهم ".

إنجازات المرحلة الأولى في بناء القدرات الوطنية

هناك العديد من الإنجازات الهامة التي حققتها منظمة الصحة العالمية في المرحلة الأولى للصندوق العالمي في الأراضي الفلسطينية المحتلة والتي تضمنت: (1) تقديم استراتيجية خاصة بفحوصات فيروس نقص المناعة البشرية ضمن الاستراتيجية الوطنية للصحة 2000-2015؛ (2) إعداد الدلائل الإرشادية بشأن استخدام العلاج المقاوم للفيروسات؛ (3) الإسهام في الأبحاث التي يتم إجراؤها على المجموعات المعرضة لخطر الإصابة؛ (4) إنشاء أول عيادة – في مدينة رام الله – لرعاية حاملي فيروس نقص المناعة البشرية، وتجهيزها بجهاز جهاز تعداد اللمفاويات CD4 للكشف عن العلاج المحتمل لدى المرضى؛ (5) تقديم تقنية " الفحص السريع للكشف عن فيروس نقص المناعة البشرية يستطيع أي شخص إجراءه ويساعد على زيادة الالتزام بإجراء الفحوصات.

يتولى الصندوق العالمي دعم الأنشطة الأخرى التي تقوم بأدائها وكالات وهيئات الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية في زيادة الوعي والاعتناء بالشباب، وزيادة أنشطة خفض الضرر في السجون، والحد من الوصم، وتوزيع الواقيات وإجراء الدورات التدريبية حول الأمراض المنقولة جنسياً.

العلاج المتوفر محلياً

كان يتم فيما مضى، تشخيص الحالات الحاملة لفيروس نقص المناعة البشرية وعلاجها فقط في إسرائيل؛ الأمر الذي كان يعني اضطرار المرضى للحصول على تصاريح السفر وتكبد تكاليف أعلى في السفر خارج مجتمعاتهم، كما كان ارتفاع تكلفة الرعاية في إسرائيل والأدوية المضادة للفيروسات بمثابة عبء مالي كبير على عاتق الجهاز الوطني للإحالة. وفي عام 2009، قام الصندوق العالمي بجعل الحصول على علاج فيروس نقص المناعة البشرية متاحاً في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وذلك عن طريق توفير الدلائل الإرشادية للعلاج والحصول على أدوية العلاج المضاد للفيروسات باهظ التكلفة من خلال عملية شراء دولية خاصة.

مكافحة السل

تستخدم الأموال الخاصة بإحدى منح مكافحة مرض السل في توفير الدعم التقني القصير الأجل للفريق الوطني المعني بمكافحة السل في الضفة الغربية وقطاع غزة وتعزيز قدراته. وتأخذ وزارة الصحة على عاتقها مسؤولية توفير خدمات تشخيص مرض السل ورعاية المصابين به منذ عام 1993، وذلك في ظل ظروف سياسية واجتماعية واقتصادية غاية في الصعوبة.

وسوف توقع منظمة الصحة العالمية على المرحلة الثانية من منحة مكافحة مرض السل في منصف عام 2012. وسوف يتواصل الدعم التقني خلال المرحلة الثانية، التي ستشهد أيضا إجراء دراسة حصر الإصابة بمرض السل بالتنسيق مع وزارة الصحة في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وفيما يتعلق بالإنجازات الرئيسية التي تحققت في المرحلة الأولى فتتمثل في: إعداد الدلائل الإرشادية حول مرض السل، وضع خطة استراتيجية، وإعداد وحدات لتدريبية واعتمادها، وتوفير أطباء للعيادات من أجل عزيز قدرات الأطباء المعالجين مع تقديم نظام على شبكة الإنترنت لمراقبة معدل انتشار الإصابة بمرض السل وتقوية نظام الترصد الوطني.

روابط ذات صلة

اليوم العالمي للإيدز 2011  [pdf 475 كيلوبايت]

وزارة الصحة في الأراضي الفلسطينية المحتلة