الصحة البيئية
يعاني جنوب السودان من مجموعة شديدة التباين من المشكلات البيئية، من تدهور التربة جراء التصحر واسع النطاق وما يتبعه من فقدان للتنوع البيولوجي وموائل الحياة البرية، وتلوث الأنهار والبيئات بسبب التنقيب عن النفط في الأراضي الرطبة، والإفراط في استغلال مصائد الأسماك والصراعات على الموارد المتناقصة مثل المراعي ومصادر المياه للماشية.
وللعوامل البيئية تأثير على الصحة، فقد زادت الأمراض المرتبطة بالبيئة مثل الملاريا، والتيفود، والإسهال المائي. وهو وضع تسبب فيه التلوث المنتشر للمياه بسبب جريان المياه السطحية في المناطق الحضرية، وسوء الإصحاح البيئي. وكلها أمور نجمت عن التخلص غير السليم للفضلات الصلبة والسائلة في الأراضي المفتوحة.
وتساعد منظمة الصحة العالمية، وزارة الصحة من خلال دعمها لها في وضع سياسة صحية بيئية لجنوب السودان. وحالياً تجري دراسة المسودة من قبل الاستشاريين، وفور الانتهاء منها سيتم نشرها والعمل على تنفيذها.
الصحة النفسية
أدخلت منظمة الصحة العالمية المعافاة النفسية في تعريفها للصحة " حالة من المعافاة البدنية، والنفسية والاجتماعية التامة، وليس مجرد غياب المرض أو العجز".
ولقد أثبتت البينات أن الصحة النفسية الإيجابية تترافق مع الصحة البدنية الجيدة، مما يعني قيام علاقات طويلة الأمد، وتكون إحساس بالانتماء، والحصول على تعليم جيد والتوظف في بيئة عمل صحية.
ومن ناحية أخرى، فإن المساوىء الاجتماعية تزيد من الاضطرابات النفسية، والعصبية ومن استخدام المواد المخدرة، وذلك في جميع المجتمعات، مهما كان مستوى ثراء البلد.
ونظراً لأن جنوب السودان خارج للتو من حرب أهلية طويلة، فهناك احتمال أن يكون العديد من سكانه أصيبوا باضطرابات كربية تلت تعرضهم للصدمات.
وقد قامت منظمة الصحة العالمية، في سعيها للتصدي للمشكلات المتعلقة بالصحة النفسية، بدعم وزارة الصحة في وضع استراتيجية خاصة بالصحة النفسية. وسوف تستخدم هذه الاستراتيجية لتحسين خدمات الصحة النفسية في القطر.
الصحة البيئية
يعاني جنوب السودان من مجموعة شديدة التباين من المشكلات البيئية، من تدهور التربة جراء التصحر واسع النطاق وما يتبعه من فقدان للتنوع البيولوجي وموائل الحياة البرية، وتلوث الأنهار والبيئات بسبب التنقيب عن النفط في الأراضي الرطبة، والإفراط في استغلال مصائد الأسماك والصراعات على الموارد المتناقصة مثل المراعي ومصادر المياه للماشية.
وللعوامل البيئية تأثير على الصحة، فقد زادت الأمراض المرتبطة بالبيئة مثل الملاريا، والتيفود، والإسهال المائي. وهو وضع تسبب فيه التلوث المنتشر للمياه بسبب جريان المياه السطحية في المناطق الحضرية، وسوء الإصحاح البيئي. وكلها أمور نجمت عن التخلص غير السليم للفضلات الصلبة والسائلة في الأراضي المفتوحة.
وتساعد منظمة الصحة العالمية، وزارة الصحة من خلال دعمها لها في وضع سياسة صحية بيئية لجنوب السودان. وحالياً تجري دراسة المسودة من قبل الاستشاريين، وفور الانتهاء منها سيتم نشرها والعمل على تنفيذها.