الصحة البيئية

يعاني جنوب السودان من مجموعة شديدة التباين من المشكلات البيئية، من تدهور التربة جراء التصحر واسع النطاق وما يتبعه من فقدان للتنوع البيولوجي وموائل الحياة البرية، وتلوث الأنهار والبيئات بسبب التنقيب عن النفط في الأراضي الرطبة، والإفراط في استغلال مصائد الأسماك والصراعات على الموارد المتناقصة مثل المراعي ومصادر المياه للماشية.

وللعوامل البيئية تأثير على الصحة، فقد زادت الأمراض المرتبطة بالبيئة مثل الملاريا، والتيفود، والإسهال المائي. وهو وضع تسبب فيه التلوث المنتشر للمياه بسبب جريان المياه السطحية في المناطق الحضرية، وسوء الإصحاح البيئي. وكلها أمور نجمت عن التخلص غير السليم للفضلات الصلبة والسائلة في الأراضي المفتوحة.

وتساعد منظمة الصحة العالمية، وزارة الصحة من خلال دعمها لها في وضع سياسة صحية بيئية لجنوب السودان. وحالياً تجري دراسة المسودة من قبل الاستشاريين، وفور الانتهاء منها سيتم نشرها والعمل على تنفيذها.

يعاني جنوب السودان من مجموعة شديدة التباين من المشكلات البيئية، من تدهور التربة جراء التصحر واسع النطاق وما يتبعه من فقدان للتنوع البيولوجي وموائل الحياة البرية، وتلوث الأنهار والبيئات بسبب التنقيب عن النفط في الأراضي الرطبة، والإفراط في استغلال مصائد الأسماك والصراعات على الموارد المتناقصة مثل المراعي ومصادر المياه للماشية.

وللعوامل البيئية تأثير على الصحة، فقد زادت الأمراض المرتبطة بالبيئة مثل الملاريا، والتيفود، والإسهال المائي. وهو وضع تسبب فيه التلوث المنتشر للمياه بسبب جريان المياه السطحية في المناطق الحضرية، وسوء الإصحاح البيئي. وكلها أمور نجمت عن التخلص غير السليم للفضلات الصلبة والسائلة في الأراضي المفتوحة.

وتساعد منظمة الصحة العالمية، وزارة الصحة من خلال دعمها لها في وضع سياسة صحية بيئية لجنوب السودان. وحالياً تجري دراسة المسودة من قبل الاستشاريين، وفور الانتهاء منها سيتم نشرها والعمل على تنفيذها.