يقدم البرنامج أسلوب قيادي استراتيجي للاستجابة الوطنية في القطاع الصحي لمرض الإيدز وفيروسه. وتوفر منظمة الصحة العالمية الدعم التقني للبرنامج الوطني لمكافحة الإيدز وفيروسه من أجل الارتقاء بخدمات المعالجة والرعاية والوقاية، علاوة على المحافظة على إتاحة الأدوية والمواد التشخيصية والتوسع فيها، واقتناء المعلومات الاستراتيجية.
وبنهاية عام 2011، ساعدت منظمة الصحة العالمية بدعم من الصندوق العالمي لمكافحة الإيدز والسل والملاريا، في إعداد دليل معياري وتقني من أجل دعم ما يلي:
الارتقاء بمداخلات الإيدز وفيروسه في القطاع الصحي
الرصد والتقييم
ترصد العدوى المنقولة جنسياً، أو العدوى بفيروس الإيدز
مأمونية الدم
التخطيط الاستراتيجي والعملياتي لمرض الإيدز وفيروسه، والأمراض المنقولة جنسياً
بناء القدرات، شاملة الإرشاد والتدريب لمقدمي الرعاية الصحية.
ومنذ كانون الأول/ديسمبر 2011، أصبح هناك 22 مرفقاً صحياً تقدم المعالجة بمضادات الفيروسات القهقرية، مع توفر خدمات رعاية حالات الإصابة بالفيروس لحوالي 8900 مريض، يحصل، وفقاً للتبليغات، 3442 منهم على المعالجة بمضادات الفيروسات القهقهرية.
كما توافرت خدمات الفحص الطوعي والتوعية بفيروس الإيدز، لأكثر من 50.000 شخص، وتلقت، على مدى العام المنصرم، أكثر من 40.000 سيدة حامل، خدمات الوقاية من انتقال الفيروس من الأم إلى الطفل.
يقدم البرنامج أسلوب قيادي استراتيجي للاستجابة الوطنية في القطاع الصحي لمرض الإيدز وفيروسه. وتوفر منظمة الصحة العالمية الدعم التقني للبرنامج الوطني لمكافحة الإيدز وفيروسه من أجل الارتقاء بخدمات المعالجة والرعاية والوقاية، علاوة على المحافظة على إتاحة الأدوية والمواد التشخيصية والتوسع فيها، واقتناء المعلومات الاستراتيجية.
وبنهاية عام 2011، ساعدت منظمة الصحة العالمية بدعم من الصندوق العالمي لمكافحة الإيدز والسل والملاريا، في إعداد دليل معياري وتقني من أجل دعم ما يلي:
الارتقاء بمداخلات الإيدز وفيروسه في القطاع الصحي
الرصد والتقييم
ترصد العدوى المنقولة جنسياً، أو العدوى بفيروس الإيدز
مأمونية الدم
التخطيط الاستراتيجي والعملياتي لمرض الإيدز وفيروسه، والأمراض المنقولة جنسياً
بناء القدرات، شاملة الإرشاد والتدريب لمقدمي الرعاية الصحية.
ومنذ كانون الأول/ديسمبر 2011، أصبح هناك 22 مرفقاً صحياً تقدم المعالجة بمضادات الفيروسات القهقرية، مع توفر خدمات رعاية حالات الإصابة بالفيروس لحوالي 8900 مريض، يحصل، وفقاً للتبليغات، 3442 منهم على المعالجة بمضادات الفيروسات القهقهرية.
كما توافرت خدمات الفحص الطوعي والتوعية بفيروس الإيدز، لأكثر من 50.000 شخص، وتلقت، على مدى العام المنصرم، أكثر من 40.000 سيدة حامل، خدمات الوقاية من انتقال الفيروس من الأم إلى الطفل.