كيف كان لتوافر النقل والاتصالات الفضل في تحسين الرصد في ولاية شمال بحر الغزال

يعمل السيد/ديفيد دنغ مسؤول ترصد بولاية شمال بحر الغزال، وهو يشغل منصبه هذا منذ عام 2010، ويضطلع بموجبه بدور رئيسي في تقصي وتأكيد ما يدور من شائعات حول فاشيات الأمراض. وهناك فريق تقني مكون من إخصائيي وبائيات وغيرهم من المسؤولين الطبيين يتولى بعد ذلك تأكيد أو نفي تلك الشائعات. وفي حالة تأكيد الفريق لأي إنذار، يتم سريعاً إعلام المجتمع، واتخاذ الإجراءات الفورية للاستجابة.

وهناك أمران رئيسيان يشترط وجودهما لإجراء الاستقصاءات، وهما: 1) تسهيل عملية النقل من أجل إجراء الترصد وجمع التقارير؛ و2) أدوات التواصل، في حال عدم توافر وسائط النقل لبلوغ بعض المناطق.

وبغية التعاطي مع هذه الأمور، قامت المنظمة بدعم من وكالة الأمم المتحدة للتنمية الدولية بتوفير الدراجات والدراجات البخارية لمسؤولي الترصد من أجل تيسير عمليات جمع المعطيات والمعلومات من المرافق الصحية. وبفضل هذه الإجراءات، تحسنت عمليات الإبلاغ وجلب التقارير في 58 مرفقاً من إجمالي 70 مرفقاً في الولاية.

ووفقاً للسيد ديفيد فإن توفير المواصلات قد سمح لمسؤولي الترصد بالاتصال الوثيق بالمجتمعات وبالمرافق الصحية. وهم قادرون، حالياً، على زيارة المجتمع ثلاث مرات أسبوعياً على الأقل. وقد عزز هذا من نظام ترصد المجتمع حيث لا يتم تبليغ المرافق الصحية بجميع الحالات.

ولاتزال هناك بعض المرافق تعاني من مشكلات في الوصول إليها بسبب سوء شبكة الطرق، ومن ثم، توافرت لتلك المرافق معدات تواصل مثل أجهزة الراديو والهواتف التي تعمل عن طريق الأقمار الصناعية. ولقد ساعد هذا المرافق الموجودة في مناطق يصعب الوصول إليها بالطرق، على إرسال تقاريرها.

ونتيجة لهذه المبادرة، فإن المرافق الصحية في شمال بحر الغزال، والتي كانت معدلاتها السابقة لاستكمال تقاريرها أقل من 50%، تحسنت لتلبغ الآن 80%.

وأضاف السيد ديفيد قائلاً:" شكراً لكم ولمنظمة الصحة العالمية، ولوكالة الولايات الأمريكية للتنمية الدولية على دعمها المالي، ومساعدتكم لولاية شمال بحر الغزال على تعزيز نظام الترصد الخاص بنا"

يعمل السيد/ديفيد دنغ مسؤول ترصد بولاية شمال بحر الغزال، وهو يشغل منصبه هذا منذ عام 2010، ويضطلع بموجبه بدور رئيسي في تقصي وتأكيد ما يدور من شائعات حول فاشيات الأمراض. وهناك فريق تقني مكون من إخصائيي وبائيات وغيرهم من المسؤولين الطبيين يتولى بعد ذلك تأكيد أو نفي تلك الشائعات. وفي حالة تأكيد الفريق لأي إنذار، يتم سريعاً إعلام المجتمع، واتخاذ الإجراءات الفورية للاستجابة.

وهناك أمران رئيسيان يشترط وجودهما لإجراء الاستقصاءات، وهما: 1) تسهيل عملية النقل من أجل إجراء الترصد وجمع التقارير؛ و2) أدوات التواصل، في حال عدم توافر وسائط النقل لبلوغ بعض المناطق.

وبغية التعاطي مع هذه الأمور، قامت المنظمة بدعم من وكالة الأمم المتحدة للتنمية الدولية بتوفير الدراجات والدراجات البخارية لمسؤولي الترصد من أجل تيسير عمليات جمع المعطيات والمعلومات من المرافق الصحية. وبفضل هذه الإجراءات، تحسنت عمليات الإبلاغ وجلب التقارير في 58 مرفقاً من إجمالي 70 مرفقاً في الولاية.

ووفقاً للسيد ديفيد فإن توفير المواصلات قد سمح لمسؤولي الترصد بالاتصال الوثيق بالمجتمعات وبالمرافق الصحية. وهم قادرون، حالياً، على زيارة المجتمع ثلاث مرات أسبوعياً على الأقل. وقد عزز هذا من نظام ترصد المجتمع حيث لا يتم تبليغ المرافق الصحية بجميع الحالات.

ولاتزال هناك بعض المرافق تعاني من مشكلات في الوصول إليها بسبب سوء شبكة الطرق، ومن ثم، توافرت لتلك المرافق معدات تواصل مثل أجهزة الراديو والهواتف التي تعمل عن طريق الأقمار الصناعية. ولقد ساعد هذا المرافق الموجودة في مناطق يصعب الوصول إليها بالطرق، على إرسال تقاريرها.

ونتيجة لهذه المبادرة، فإن المرافق الصحية في شمال بحر الغزال، والتي كانت معدلاتها السابقة لاستكمال تقاريرها أقل من 50%، تحسنت لتلبغ الآن 80%.

وأضاف السيد ديفيد قائلاً:" شكراً لكم ولمنظمة الصحة العالمية، ولوكالة الولايات الأمريكية للتنمية الدولية على دعمها المالي، ومساعدتكم لولاية شمال بحر الغزال على تعزيز نظام الترصد الخاص بنا"