مشروع منظمة الصحة العالمية الخاص بجناح الأمومة في مستشفى بور، على وشك الانتهاء

The_new_maternity_wing_constructed_by_WHOفريق منظمة الصحة العالمية مع فريق الوكالة الكندية للتنمية المشتركة بين الوكالات يتابعان جناح الأمومة الذي تم بناءه مؤخراً في مستشفى ولاية بور31 تشرين الأول/اكتوبر 2010، جنوب السودان – قال الدكتور عبدي آدن محمد، ممثل منظمة الصحة العالمية لمكتب جنوب السودان، أن إنشاء الجناح الجديد للأمومة في مستشفى بور على وشك الانتهاء، وهو الجناح الذي شارك في بنائه كل من منظمة الصحة العالمية ووزارة الصحة بجنوب السودان، بتمويل من الوكالة الكندية للتنمية المشتركة بين الوكالات.

وكان هذا التصريح قد صدر إبان زيارة تفقدية قام بها وفدان من الوكالة الكندية ومنظمة الصحة العالمية للجناح الجديد للأمومة بمستشفى ولاية بور. وكان ضمن أعضاء وفد الوكالة الكندية، المدير العام للوكالة لإقليم جنوب وشرق أفريقيا، والسيدة شانتال لابيل، مدير مكتب الوكالة الكندية بجنوب السودان، والسيدة كارولين، رئيس مكتب الوكالة بجنوب السودان.

في تشرين الثاني/نوفمبر 2011، بدأت منظمة الصحة العالمية مع وزارة الصحة بجنوب السودان، وبدعم من الوكالة الكندية للتنمية المشتركة بين الوكالات، بناء جناح للأمومة تكلف ملايين في مستشفى ولاية بور. وسوف يتم تسليمه بصورة رسمية إلى وزارة الصحة بالولاية بنهاية شهر تشرين الثاني/ نوفمبر من عام 2012. ويتم تجهيز الجناح بصورة كاملة بالمعدات والفرش اللازم ليؤدي وظيفته كجناح حديث للأمومة.

The_new_maternity_wing_constructed_by_WHOفريق منظمة الصحة العالمية مع فريق الوكالة الكندية للتنمية المشتركة بين الوكالات يتابعان جناح الأمومة الذي تم بناءه مؤخراً في مستشفى ولاية بور31 تشرين الأول/اكتوبر 2010، جنوب السودان – قال الدكتور عبدي آدن محمد، ممثل منظمة الصحة العالمية لمكتب جنوب السودان، أن إنشاء الجناح الجديد للأمومة في مستشفى بور على وشك الانتهاء، وهو الجناح الذي شارك في بنائه كل من منظمة الصحة العالمية ووزارة الصحة بجنوب السودان، بتمويل من الوكالة الكندية للتنمية المشتركة بين الوكالات.

وكان هذا التصريح قد صدر إبان زيارة تفقدية قام بها وفدان من الوكالة الكندية ومنظمة الصحة العالمية للجناح الجديد للأمومة بمستشفى ولاية بور. وكان ضمن أعضاء وفد الوكالة الكندية، المدير العام للوكالة لإقليم جنوب وشرق أفريقيا، والسيدة شانتال لابيل، مدير مكتب الوكالة الكندية بجنوب السودان، والسيدة كارولين، رئيس مكتب الوكالة بجنوب السودان.

في تشرين الثاني/نوفمبر 2011، بدأت منظمة الصحة العالمية مع وزارة الصحة بجنوب السودان، وبدعم من الوكالة الكندية للتنمية المشتركة بين الوكالات، بناء جناح للأمومة تكلف ملايين في مستشفى ولاية بور. وسوف يتم تسليمه بصورة رسمية إلى وزارة الصحة بالولاية بنهاية شهر تشرين الثاني/ نوفمبر من عام 2012. ويتم تجهيز الجناح بصورة كاملة بالمعدات والفرش اللازم ليؤدي وظيفته كجناح حديث للأمومة.

وأضاف الدكتور محمد أن المعدات والإمدادات الخاصة بجناح الأمومة قد تم بالفعل توريدها وهي في انتظار نقلها إلى الولاية. وقال: " من المتوقع أن تصل هذه المعدات في 15 تشرين الثاني/نوفمبر". وقد أزجى الشكر إلى حكومة ولاية جانجلي لدعمها المشروع والتزامها به، كما أبلغ وفد الوكالة الكندية وحكومة الولاية بأنه بفضل دعم الوكالة الكندية، عقدت بالمستشفى دورات تدريبية للدايات، كما أن هناك طبيبين من المستشفى تخصصا في التوليد وطب النساء، وثلاثة من العاملين الوطنيين قام أحد أطباء منظمة الصحة العالمية بتدريبهم في مجال التخدير، وهم يعملون في الوقت الحاضر بالمستشفى.

وأشار الدكتور عبدي أنه في حال عملت وزارة الصحة، مع وزارة الصحة بالولاية، ومنظمة الصحة العالمية وسائر الشركاء في الصحة، كفريق واحد، فإنهم معاً يمكنهم عمل الكثير من أجل تحسين صحة الأمومة لسكان ولاية جانجلي. كما أبلغ الدكتور عبدي الحكومة أن منظمة الصحة العالمية بدعم من بعثة الأمم المتحدة في السودان قد أرسلت شحنة من أدوية داء الليشمانيات الحشوية (كالا آزار)، مع إمدادات أخرى إلى "أيود" لدعم الاستجابة للمرض، وخلال اليومين التاليين، سيرسل المزيد من الأمدادات. وقد تعهد الدكتور عبدي بالتزام منظمة الصحة العالمية بدعم القطاع الصحي بالأدوية والإمدادات.

وفي نهاية كلمته، تعهد الدكتور عبدي أيضاً بدعم المنظمة لبناء مستودع لدعم مستشفى ولاية بور.

وقد أفاد السيد فيليب باكر من الوكالة الكندية للتنمية المشتركة بين الوكالات، في سياق حديث الإحاطة الذي وجهه إلى نائب محافظ ولاية جانجلي، ووزراء الولاية (وزير الأمن، ووزير التعليم) والمسؤولين بوزارة الصحة في الولاية، أن مراقبة الوكالة وتفقدها لما يحرز من تقدم بالمشروع الذي تموله إنما هو أمر في غاية الأهمية، حيث يتيح لهم ذلك معرفة كيف تستخدم المخصصات المالية لمختلف الوكالات لتحقق أقصى استفادة للسكان المستهدفين. كما أضاف السيد باكر أن مثل هذه الزيارات تساعدهم في الحصول على معلومات مرجعية وملاحظات من مسؤولي الولاية حول البرامج التي تنفذ بتمويل من الوكالة. وأكد على رضا مسؤولي الوكالة الكندية عن تنفيذ برنامجها الخاص بالأمومة في ولايتي بور وجانجلي، كما أعرب عن امتنانه لمكتب منظمة الصحة العالمية بجنوب السودان.

أما صحاب المعالي نائب محافظ ولاية جانجلي، السيد حسين مار نيوت، فقد تقدم بالشكر إلى كل من الوكالة الكندية ومنظمة الصحة العالمية على دعمهما لحكومة الولاية في إنشاء مثل هذا الجناح الكبير للأمومة. كما شكر الفريق على الوفاء بما وعد قائلا:" هناك بعض الوكالات تقدم وعوداً لكننا لا نرى تنفيذ ما تعد به لسبب أو لآخر، غير أن منظمة الصحة العالمية قامت بالفعل ببناء العنبر ووفت بوعدها معنا. وأعرب معاليه عن سعادته باختيار المنظمة لمستشفى ولاية بور لتكون أول مستشفى يستفيد من هذا المشروع.

إن عملية الإنشاء هي واحدة من مجموعة مكونات تتعلق بالمشروع الجاري تنفيذه من قبل منظمة الصحة العالمية ووزارة الصحة، والذي يهدف إلى ضمان توفير واستخدام الخدمات الشاملة والجيدة لحالات الولادة الطارئة ورعاية الولدان، وذلك في مستشفيات جنوب السودان. وهذا المشروع يمثل مداخلة أساسية تعمل على التسريع بالحد من وفيات الأمومة في البلاد. وعند الانتهاء من جناح الأمومة، سوف يكون قادرا على استيعاب 20 سريراً. وهناك مشاريع مماثلة سوف تدخل مرحلة التنفيذ في سبعة مستشفيات بولايات أخرى في جنوب السودان، على مدى أربعة أعوام.