15 حزيران/يونيو 2017 - أبلغت وزارة الصحة عن وقوع 2429 حالة للإسهال المائي الحاد/ الكوليرا، و19 وفاة في الأسبوع الوبائي الثالث والعشرين (5 - 11 حزيران/يونيو 2017). ومن هذه الحالات، أبلغ عن 460 حالة (19% من مجموع الحالات) من منطقة واداجير في إقليم بنادير.
وقد شهدت فاشية الكوليرا التي بدأت في كانون الثاني/يناير 2017، مجموعاً تراكمياً بلغ 51 036 حالة منها 782 وفاة. ولا يزال معدل إماتة الحالات، عند 1.6%، وهو أعلى من عتبة الطوارئ ونسبتها 1%.
وقد أدت التدخلات الفعَّالة وفي الوقت المناسب إلى خفض عدد حالات الكوليرا الجديدة عموماً، لكن لا تزال هناك حالات جديدة يُبلَّغ عنها من مناطق معينة. وقد أُبلِغ عن معظم الحالات في واداجير في منطقة بنادير، وغولدوغوب في مودوغ، ودوسا مأرب، وغالغادود وميركا في منطقة شبيلي السفلى.
وتعمل مجموعة الصحة، بقيادة منظمة الصحة العالمية، بالتعاون مع وزارة الصحة، والشركاء، والسلطات الصحية، من أجل التصدي للفاشية وتنفيذ التدابير الوقائية في جميع أنحاء الصومال.
وأجرت منظمة الصحة العالمية أنشطة لتقييم المخاطر في منطقتي بانادير وغالغادود لتحديد أكثر السكان تعرُّضاً لخطر الكوليرا. وقد دُرِّبَ 54 عاملاً صحياً في مجال ترصُّد الكوليرا، ومعالجة الحالات، ومكافحة العدوى، والوقاية منها. وأجريت حملات المياه والإصحاح من منزل إلى منزل في ممر أفغوي الذي كان مركزاً وبائياً للفاشية في بنادير.
وأدى نقص الأمطار في المواسم المتتالية وسوء هطول الأمطار في الصومال إلى جفاف شديد أدى إلى مقتل الماشية والمحاصيل، وشرد مئات الآلاف من الصوماليين، وترك نحو 6.2 مليون من أصل 12.3 مليون شخص في حاجة إلى المساعدة الإنسانية. ويتعرض ما يقرب من 5.5 مليون شخص لخطر الإصابة بالأمراض المنقولة عن طريق المياه مثل الكوليرا. وعلى الرغم من أن موسم الأمطار الغزير قد جلب معه بعض الانتعاش، إلا أن المتوقع أن تزيد الفيضانات من عدد حالات الكوليرا.
المواقع ذات الصلة
آخر المستجدّات الأسبوعية عن الكوليرا
15 حزيران/يونيو 2017 - أبلغت وزارة الصحة عن وقوع 2429 حالة للإسهال المائي الحاد/ الكوليرا، و19 وفاة في الأسبوع الوبائي الثالث والعشرين (5 - 11 حزيران/يونيو 2017). ومن هذه الحالات، أبلغ عن 460 حالة (19% من مجموع الحالات) من منطقة واداجير في إقليم بنادير.
وقد شهدت فاشية الكوليرا التي بدأت في كانون الثاني/يناير 2017، مجموعاً تراكمياً بلغ 51 036 حالة منها 782 وفاة. ولا يزال معدل إماتة الحالات، عند 1.6%، وهو أعلى من عتبة الطوارئ ونسبتها 1%.
وقد أدت التدخلات الفعَّالة وفي الوقت المناسب إلى خفض عدد حالات الكوليرا الجديدة عموماً، لكن لا تزال هناك حالات جديدة يُبلَّغ عنها من مناطق معينة. وقد أُبلِغ عن معظم الحالات في واداجير في منطقة بنادير، وغولدوغوب في مودوغ، ودوسا مأرب، وغالغادود وميركا في منطقة شبيلي السفلى.
وتعمل مجموعة الصحة، بقيادة منظمة الصحة العالمية، بالتعاون مع وزارة الصحة، والشركاء، والسلطات الصحية، من أجل التصدي للفاشية وتنفيذ التدابير الوقائية في جميع أنحاء الصومال.
وأجرت منظمة الصحة العالمية أنشطة لتقييم المخاطر في منطقتي بانادير وغالغادود لتحديد أكثر السكان تعرُّضاً لخطر الكوليرا. وقد دُرِّبَ 54 عاملاً صحياً في مجال ترصُّد الكوليرا، ومعالجة الحالات، ومكافحة العدوى، والوقاية منها. وأجريت حملات المياه والإصحاح من منزل إلى منزل في ممر أفغوي الذي كان مركزاً وبائياً للفاشية في بنادير.
وأدى نقص الأمطار في المواسم المتتالية وسوء هطول الأمطار في الصومال إلى جفاف شديد أدى إلى مقتل الماشية والمحاصيل، وشرد مئات الآلاف من الصوماليين، وترك نحو 6.2 مليون من أصل 12.3 مليون شخص في حاجة إلى المساعدة الإنسانية. ويتعرض ما يقرب من 5.5 مليون شخص لخطر الإصابة بالأمراض المنقولة عن طريق المياه مثل الكوليرا. وعلى الرغم من أن موسم الأمطار الغزير قد جلب معه بعض الانتعاش، إلا أن المتوقع أن تزيد الفيضانات من عدد حالات الكوليرا.
المواقع ذات الصلة
آخر المستجدّات الأسبوعية عن الكوليرا