27 حزيران/يونيو 2017 - أبلغت وزارة الصحة عن وقوع 1979 حالة للإسهال المائي الحاد/الكوليرا، و 13 وفاة في الأسبوع الوبائي الرابع والعشرين (12 - 18 حزيران/يونيو 2017). ومن هذه الحالات، أبلغ عن 337 حالة (17% من مجموع الحالات) من منطقة واداجير في إقليم بنادير. وهذا يمثل انخفاضاً قدره 19٪ في عدد الحالات الجديدة عن الأسبوع 23، ويعزى هذا إلى جهود التدخل الفعالة في الوقت المناسب على مدى الأشهر الماضية.
وقد شهدت فاشية الكوليرا التي بدأت في كانون الثاني/يناير عام 2017 مجموعاً تراكمياً قدره 53015 حالة، منها 795 وفاة. ولا يزال معدل إماتة الحالات، عند 1.5%، وهو أعلى من عتبة الطوارئ ونسبتها 1%. وكان 53٪ من الحالات المبلغ عنها من الأطفال في عمر أقل من 5 سنوات. وقد أُبلِغ عن معظم الحالات في واداجير في منطقة بنادير، وغولدوغوب في مودوغ، ودوسا مأرب، وغالغادود وميركا في منطقة شبيلي السفلى.
وتعمل مجموعة الصحة، بقيادة منظمة الصحة العالمية، بالتعاون مع وزارة الصحة، والشركاء، والسلطات الصحية على الاستجابة للفاشية. وقد درّبت منظمة الصحة العالمية 54 عاملاً صحياً في مجال ترصُّد الإسهال المائي الحاد والكوليرا، ومعالجة الحالات، ومكافحة العدوى، والوقاية منها. وقدمت فرق الاستجابة المتكاملة للطوارئ مساعدات طبية إلى 1140 مريضاً مصاباً بالإسهال المائي الحادي/والكوليرا بمن فيهم 75 مريضاً تلقوا المزيد من الرعاية في مرافق معالجة الكوليرا والمستشفيات في المنطقة الجنوبية الوسطى. وقد خُزِّن أكثر من 62 طناً من إمدادات الطوارئ ومجموعات أمراض الإسهال المشتركة بين الوكالات في المناطق المعرضة للخطر في جميع المناطق.
وأدى نقص الأمطار في المواسم المتتالية وسوء هطول الأمطار في الصومال إلى جفاف شديد أدى إلى مقتل الماشية والمحاصيل، وشرّد مئات الآلاف من الصوماليين، وترك نحو 6.7 مليون من أصل 12.3 مليون شخص في حاجة إلى المساعدة الإنسانية. ويتعرض ما يقرب من 5.5 مليون شخص لخطر الإصابة بالأمراض المنقولة عن طريق المياه مثل الكوليرا.
27 حزيران/يونيو 2017 - أبلغت وزارة الصحة عن وقوع 1979 حالة للإسهال المائي الحاد/الكوليرا، و 13 وفاة في الأسبوع الوبائي الرابع والعشرين (12 - 18 حزيران/يونيو 2017). ومن هذه الحالات، أبلغ عن 337 حالة (17% من مجموع الحالات) من منطقة واداجير في إقليم بنادير. وهذا يمثل انخفاضاً قدره 19٪ في عدد الحالات الجديدة عن الأسبوع 23، ويعزى هذا إلى جهود التدخل الفعالة في الوقت المناسب على مدى الأشهر الماضية.
وقد شهدت فاشية الكوليرا التي بدأت في كانون الثاني/يناير عام 2017 مجموعاً تراكمياً قدره 53015 حالة، منها 795 وفاة. ولا يزال معدل إماتة الحالات، عند 1.5%، وهو أعلى من عتبة الطوارئ ونسبتها 1%. وكان 53٪ من الحالات المبلغ عنها من الأطفال في عمر أقل من 5 سنوات. وقد أُبلِغ عن معظم الحالات في واداجير في منطقة بنادير، وغولدوغوب في مودوغ، ودوسا مأرب، وغالغادود وميركا في منطقة شبيلي السفلى.
وتعمل مجموعة الصحة، بقيادة منظمة الصحة العالمية، بالتعاون مع وزارة الصحة، والشركاء، والسلطات الصحية على الاستجابة للفاشية. وقد درّبت منظمة الصحة العالمية 54 عاملاً صحياً في مجال ترصُّد الإسهال المائي الحاد والكوليرا، ومعالجة الحالات، ومكافحة العدوى، والوقاية منها. وقدمت فرق الاستجابة المتكاملة للطوارئ مساعدات طبية إلى 1140 مريضاً مصاباً بالإسهال المائي الحادي/والكوليرا بمن فيهم 75 مريضاً تلقوا المزيد من الرعاية في مرافق معالجة الكوليرا والمستشفيات في المنطقة الجنوبية الوسطى. وقد خُزِّن أكثر من 62 طناً من إمدادات الطوارئ ومجموعات أمراض الإسهال المشتركة بين الوكالات في المناطق المعرضة للخطر في جميع المناطق.
وأدى نقص الأمطار في المواسم المتتالية وسوء هطول الأمطار في الصومال إلى جفاف شديد أدى إلى مقتل الماشية والمحاصيل، وشرّد مئات الآلاف من الصوماليين، وترك نحو 6.7 مليون من أصل 12.3 مليون شخص في حاجة إلى المساعدة الإنسانية. ويتعرض ما يقرب من 5.5 مليون شخص لخطر الإصابة بالأمراض المنقولة عن طريق المياه مثل الكوليرا.