منظمة الصحة العالمية توفر الإمدادات اللازمة لتوسيع فرص الحصول على الخدمات الصحية الطارئة مجانا في حمص

يتم تسليم الإمدادات الطبية في حمص بموجب اتفاق مع مقدمي الخدمات الصحية خاصة في حمص لتوسيع نطاق الحصول على الرعاية في حالات الطوارئ مجانامنظمة الصحة العالمية تطب ما مجموعه 246 مليون دولار أمريكي في عام 2014 لاستمرارها في توفير الخدمات الصحية المنقذة للحياة للأعداد المتزايدة من السوريين المعرضين للخطر في جميع أنحاء الإقليم

29 كانون الثاني/يناير 2014 | حمص، سوريا – سلّمت منظمة الصحة العالمية أمس الدفعة الأولى من الإمدادات الطبية الى مرافق صحية خاصة في حمص بموجب الاتفاق الذي توصلت اليه معهم لتوسيع نطاق الحصول على الرعاية الصحية المجانية في حالات الطوارئ لكل من يحتاجها.

قال الدكتور عبد السلام الأبرش، المدير الإداري لمستشفى الامين، عندما تلقى الإمدادات أمس: "أحيانا في أسبوع واحد نرى ما يصل إلى 100 مصاب، ولم نكن قادرين على التعامل معهم على نحو كاف بسبب نقص الإمدادات". وأضاف: " بهذه المبادرة، ينبغي أن نكون قادرين على مساعدة كل مريض يأتي لطلب المساعدة الطبية."

لقد تم تدمير كل المستشفيات العامة الثلاثة في المدينة خلال النزاع. والمستشفيات التي تعمل في حمص اليوم هي فقط سبعة مرافق خاصة تتقاضى الأموال عادة لقاء خدماتها. بالإضافة إلى ذلك، فإن بعض المواد الطبية اللازمة لعلاج الإصابات لم تكن متوفرة محليا، وحتى أن المرضى القادرين على دفع ثمن الخدمات لا يمكنهم الحصول عليها.

يتم تسليم الإمدادات الطبية في حمص بموجب اتفاق مع مقدمي الخدمات الصحية خاصة في حمص لتوسيع نطاق الحصول على الرعاية في حالات الطوارئ مجانامنظمة الصحة العالمية تطب ما مجموعه 246 مليون دولار أمريكي في عام 2014 لاستمرارها في توفير الخدمات الصحية المنقذة للحياة للأعداد المتزايدة من السوريين المعرضين للخطر في جميع أنحاء الإقليم

29 كانون الثاني/يناير 2014 | حمص، سوريا – سلّمت منظمة الصحة العالمية أمس الدفعة الأولى من الإمدادات الطبية الى مرافق صحية خاصة في حمص بموجب الاتفاق الذي توصلت اليه معهم لتوسيع نطاق الحصول على الرعاية الصحية المجانية في حالات الطوارئ لكل من يحتاجها.

قال الدكتور عبد السلام الأبرش، المدير الإداري لمستشفى الامين، عندما تلقى الإمدادات أمس: "أحيانا في أسبوع واحد نرى ما يصل إلى 100 مصاب، ولم نكن قادرين على التعامل معهم على نحو كاف بسبب نقص الإمدادات". وأضاف: " بهذه المبادرة، ينبغي أن نكون قادرين على مساعدة كل مريض يأتي لطلب المساعدة الطبية."

لقد تم تدمير كل المستشفيات العامة الثلاثة في المدينة خلال النزاع. والمستشفيات التي تعمل في حمص اليوم هي فقط سبعة مرافق خاصة تتقاضى الأموال عادة لقاء خدماتها. بالإضافة إلى ذلك، فإن بعض المواد الطبية اللازمة لعلاج الإصابات لم تكن متوفرة محليا، وحتى أن المرضى القادرين على دفع ثمن الخدمات لا يمكنهم الحصول عليها.

ومع استمرار القتال و تزايد عدد المصابين، قامت منظمة الصحة العالمية بالترتيبات اللازمة لإمداد جميع المستشفيات التي لا تزال تعمل في المنطقة بالإمدادات الطبية الطارئة. وستقوم المستشفيات بدورها باستخدام هذه الإمدادات مجاناً لعلاج المرضى الذين يعانون من إصابات ذات صلة بالصراع.

التحديات الصحية في محافظة حمص

حمص هي واحدة من المدن السورية الأكثر تضررا من النزاعٌ الضارٍ بين قوات الحكومة والمعارضة. ويبلغ عدد سكان محافظة حمص الكبرى 1.8 مليون نسمة وتستضيف 500000 نازح إضافي. وهناك ما يقدر بـ 40٪ من السكان في حاجة إلى المساعدات الإنسانية.

وتتعاون وكالات الأمم المتحدة معا من خلال مركز عمل موجود في حمص لجلب مواد الإغاثة المطلوبة بشكل طارئ. ومنذ نيسان/أبريل عام 2013، جلبت 19 قافلة إغاثة إنسانية إلى أهالي المنطقة عبرت خطوط القتال المختلفة في الداخل السوري.

تسليم الإمدادات الطبية في حمص في عام 2013، تمكنت منظمة الصحة العالمية بدعم سخي من شركائها المانحين من الوصول بنجاح إلى 6 ملايين مستفيد في سوريا وحدها

"منذ ابريل العام الماضي، سلمت منظمة الصحة العالمية الإمدادات الطبية لعلاج ما يقرب من مليون مريض في محافظة حمص، ومعظمهم يعيشون في المناطق التي تسيطر عليها المعارضة"، يقول الدكتور سيد بخيت، رئيس فريق منظمة الصحة العالمية في حمص. "إن الاتفاق الجديد مع مستشفيات المنطقة أمر حيوي لتوسيع فرص الحصول على الرعاية الطبية الطارئة مجانا. وبتخزين الإمدادات في مستودعاتنا المحلية، نكون على أهبة الاستعداد لمساعدة جميع مقدمي الخدمات الصحية ".

من أصل 12 مستشفى عاماً في محافظة حمص، فإن المستشفيات الأربعة الوحيدة التي لا تزال تعمل تقع خارج المدينة نفسها، في حين أن من أصل 215 مركزا للرعاية الصحية الأولية يعمل 103 مراكز فقط. ولا توجد خدمات بنك الدم إلا في مركز صحي واحد يصعب الوصول إليه بسبب تدهور الاوضاع أمنية. وأما علاج مشاكل القلب المعقدة فلا تتوفر إلا في مستشفيين خاصين فقط.

بالإضافة إلى ذلك، تواجه محافظة حمص نقصاً كبيراً في الفرق الطبية المؤهلة، وقد غادر ما لا يقل عن 70٪ من الأطباء حمص. وعلى سبيل المثال، لا يوجد سوى اثنان من أخصائي الصحة النفسية في المدينة.

وكما في أماكن أخرى في سوريا، تواصل المنظمة العمل مع جميع الشركاء في مجال الصحة لزيادة فرص المرضى والجرحى في الحصول على الخدمات الصحية. وترصد منظمة الصحة العالمية أيضا الوضع الصحي في حمص من خلال نظام ترصد الأمراض الذي يشمل 51 مركزا صحيا ، في المناطق التي تخضع للحكومة والمناطق التي تسيطر عليها المعارضة. ويتم تقديم التقارير الصحية من المراكز تلك بشكل أسبوعي.

لمزيد من المعلومات، الرجاء الاتصال ب
طارق جازارفيك، مسؤول اعلامي في سوريا
جوال: 00963962300402
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

أو

رنا صيداني، مسؤولة قسم الاعلام في المكتب الاقليمي في القاهرة
جوال: 00201099756506
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.