احتُفل باليوم العالمي لمكافحة مرض السل في 24 آذار/مارس 2012 في جميع بلدان إقليم منظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط بالتزام وحماس متجددين. وقد انعقدت في سياق هذه الاحتفالات أنشطة عديدة شهدها وزراء الصحة، والمجتمع المدني، ومرضي السل، وكوكبة من الشخصيات العامة، ووسائل الإعلام في 23 بلداً بالإقليم من أفغانستان وحتى المغرب.
وفي رسالة وجهها بهذه المناسبة، أعرب الدكتور علاء الدين العلوان، المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط، عن تقديره للعمل الجاد المبذول في مكافحة المرض وحث على تجديد الالتزام وتعجيل الجهود المبذولة في هذا السياق.
ووصف بان كي مون، الأمين العام للأمم المتحدة، في بيان له بهذه المناسبة، مرض السل على أنه مرض مهمل تسبب في معاناة كثيرة ولم يتم بعد السيطرة عليه.
كما وجّه الأمين العام رسالة، بهذه المناسبة، إلى رؤساء البلدان الاثنين والعشرين ذات العبء الأكبر في العالم فيما يتعلق بمرض السل، ومن بينها أفغانستان و باكستان في إقليم شرق المتوسط، داعيا إياها إلى تجديد اهتمامها والتزامها تجاه مكافحة مرض السل.
احتُفل باليوم العالمي لمكافحة مرض السل في 24 آذار/مارس 2012 في جميع بلدان إقليم منظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط بالتزام وحماس متجددين. وقد انعقدت في سياق هذه الاحتفالات أنشطة عديدة شهدها وزراء الصحة، والمجتمع المدني، ومرضي السل، وكوكبة من الشخصيات العامة، ووسائل الإعلام في 23 بلداً بالإقليم من أفغانستان وحتى المغرب.
وفي رسالة وجهها بهذه المناسبة، أعرب الدكتور علاء الدين العلوان، المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط، عن تقديره للعمل الجاد المبذول في مكافحة المرض وحث على تجديد الالتزام وتعجيل الجهود المبذولة في هذا السياق.
ووصف بان كي مون، الأمين العام للأمم المتحدة، في بيان له بهذه المناسبة، مرض السل على أنه مرض مهمل تسبب في معاناة كثيرة ولم يتم بعد السيطرة عليه.
كما وجّه الأمين العام رسالة، بهذه المناسبة، إلى رؤساء البلدان الاثنين والعشرين ذات العبء الأكبر في العالم فيما يتعلق بمرض السل، ومن بينها أفغانستان و باكستان في إقليم شرق المتوسط، داعيا إياها إلى تجديد اهتمامها والتزامها تجاه مكافحة مرض السل.