السل لدى الأطفال

يقدَّر أن عدد حالات السل بين الأطفال يشكل 9 – 12 بالمئة من مجمل حالات السل. والأطفال هم الأكثر عرضة من الكبار، وهم يتطلّبون رعاية واهتمام خاص. فبالمقارنة مع البالغين، فإن الأطفال أكثر عرضة للخطر من تفاقم العدوى الأولية بالسل إلى مرضٍ، ولذا فإن من الأهمية بمكان أن يكون الأطفال مستهدفين للمعالجة الاتقائية، وتوصي منظمة الصحة العالمية بمعالجة جميع الأطفال بما يتماشى مع استراتيجية دحر السل.

إن تشخيص السل لدى الأطفال في غالب الأحيان أكثر تعقيداً مما هو عليه لدى البالغين، فالأطفال لا يطرحون البلغم بسهولة، ويصابون بمقدار أكبر من السل خارج الرئوي الذي يتطلب مشاورة الاختصاصيين. والأطفال أكثر عرضة لالتهاب السحايا السلي والسل الدخني، وهما من الأشكال غير الرئوية للسل والتي هي أصعب في المعالجة من السل الرئوي وتترافق مع مضاعفات طبية.

ويعيش الأطفال في غالب الأحوال مع البالغين، ولذا ينبغي أن يستهدفوا بالاستقصاء للمخالطين من أجل نفي مرض السل عندهم ولاتخاذ تدابير وقائية عند الإمكان لحمايتهم من تفاقم السل لديهم.

ومن المهم توافر الأدوات الأساسية لتشخيص السل لدى الأطفال، وهي تشمل الصورة الشعاعية، للصدر، واختبار التوبركلين الجلدي. وفي المواقع التي تعاني من شح شديد في الموارد يكون للخوارزمية السريرية دور هام في تشخيص السل لدى الأطفال.

وينبغي على الطبيب المختص أن يتعاون تعاوناً وثيقاً مع طبيب الأطفال وأطباء الرعاية الصحية الأولية وغيرهم من الأطباء الاختصاصيين لضمان أفضل معالجة ورعاية ممكنة للأطفال المصابين بالسل.

وينبغي إيلاء اهتمام خاص للأطفال المصابين بعدوى مشتركة بالسل وبفيروس العوز المناعي البشري/الإيدز، وللأطفال المصابين بالسل المقاوم لأدوية متعددة.

ويتمثَّل دور البرنامج الإقليمي لدحر السل في:

  • الإسهام في إعداد وتنقيح السياسات ذات الصلة بسل الأطفال؛
  • الإسهام في صياغة وتنقيح المكونات الخاصة بسل الأطفال ضمن الدلائل الإرشادية الوطنية لمكافحة السل؛
  • تعزيز التعاون مع الشركاء الذين يعملون في المجالات ذات الصلة بالسل مثل الإيدز والعدوى بفيروسه، وصحة الأم والطفل، والتمنيع؛
  • تعزيز البحوث حول سل الأطفال وتعميم نتائجها.

السل لدى الأطفال

يقدَّر أن عدد حالات السل بين الأطفال يشكل 9 – 12 بالمئة من مجمل حالات السل. والأطفال هم الأكثر عرضة من الكبار، وهم يتطلّبون رعاية واهتمام خاص. فبالمقارنة مع البالغين، فإن الأطفال أكثر عرضة للخطر من تفاقم العدوى الأولية بالسل إلى مرضٍ، ولذا فإن من الأهمية بمكان أن يكون الأطفال مستهدفين للمعالجة الاتقائية، وتوصي منظمة الصحة العالمية بمعالجة جميع الأطفال بما يتماشى مع استراتيجية دحر السل.

إن تشخيص السل لدى الأطفال في غالب الأحيان أكثر تعقيداً مما هو عليه لدى البالغين، فالأطفال لا يطرحون البلغم بسهولة، ويصابون بمقدار أكبر من السل خارج الرئوي الذي يتطلب مشاورة الاختصاصيين. والأطفال أكثر عرضة لالتهاب السحايا السلي والسل الدخني، وهما من الأشكال غير الرئوية للسل والتي هي أصعب في المعالجة من السل الرئوي وتترافق مع مضاعفات طبية.

ويعيش الأطفال في غالب الأحوال مع البالغين، ولذا ينبغي أن يستهدفوا بالاستقصاء للمخالطين من أجل نفي مرض السل عندهم ولاتخاذ تدابير وقائية عند الإمكان لحمايتهم من تفاقم السل لديهم.

ومن المهم توافر الأدوات الأساسية لتشخيص السل لدى الأطفال، وهي تشمل الصورة الشعاعية، للصدر، واختبار التوبركلين الجلدي. وفي المواقع التي تعاني من شح شديد في الموارد يكون للخوارزمية السريرية دور هام في تشخيص السل لدى الأطفال.

وينبغي على الطبيب المختص أن يتعاون تعاوناً وثيقاً مع طبيب الأطفال وأطباء الرعاية الصحية الأولية وغيرهم من الأطباء الاختصاصيين لضمان أفضل معالجة ورعاية ممكنة للأطفال المصابين بالسل.

وينبغي إيلاء اهتمام خاص للأطفال المصابين بعدوى مشتركة بالسل وبفيروس العوز المناعي البشري/الإيدز، وللأطفال المصابين بالسل المقاوم لأدوية متعددة.

ويتمثَّل دور البرنامج الإقليمي لدحر السل في:

  • الإسهام في إعداد وتنقيح السياسات ذات الصلة بسل الأطفال؛
  • الإسهام في صياغة وتنقيح المكونات الخاصة بسل الأطفال ضمن الدلائل الإرشادية الوطنية لمكافحة السل؛
  • تعزيز التعاون مع الشركاء الذين يعملون في المجالات ذات الصلة بالسل مثل الإيدز والعدوى بفيروسه، وصحة الأم والطفل، والتمنيع؛
  • تعزيز البحوث حول سل الأطفال وتعميم نتائجها.

السل لدى الأطفال