رصد وتقييم الأداء والأثر

يعد الرصد والتقييم جزءاً لا يتجزأ من إدارة برنامج مكافحة السل، فهو يقدم المعلومات حول مدى وجودة ومقدار التغطية ونجاح البرنامج.

ويشير الرصد بشكل عام إلى الجمع الروتيني للمعلومات بمرور الوقت وفي مختلف الأوقات من أجل متابعة الأنشطة التي يواصل البرنامج القيام بها، فأصحاب القرار السياسي يستخدمون الرصد لمتابعة المؤشرات ذات الصلة بالصحة، وفي الغالب دون أن يعزوا التغيير لأي برنامج محدد أو لمجموعة محددة من البرامج.

ويشتمل التقييم على تقييم تنفيذ البرنامج من أجل التعرف على القيمة التي يتمتع بها البرنامج من حيث نجاحه في تحقيق الأهداف المحددة له سلفاً وتحقيق النتائج المطلوبة منه من قبل. ويتم الوصول إلى التقييم من خلال تحليل تفصيلي للإجراءات التي يقوم بها البرنامج، إلى جانب استبعاد أي نتائج أو تأثيرات ليس لها علاقة بالبرنامج.

إطار الرصد والتقييم

لا يمكن تحقيق الرصد والتقييم على نحوٍ كافٍ إلا من خلال خطة محددة على نحوٍ جيد يتضمنها إطار ذو هدف ومجالات تقديم الخدمات والإجراءات. وينبغي وضع المؤشرات لقياس الأداء والتقدم المحرز.

ومن المهم أيضاً أن يكون بالإمكان تحليل مؤشرات الإطار تحليلاً حاسماً وتفسيرها على جميع المستويات واتخاذ الإجراءات التصحيحية وفقاً لها. وينبغي أيضاً إعداد الدلائل الإرشادية وإجراءات التشغيل المعيارية لإدارة المعطيات وتحليلها وضمان جودتها، كما ينبغي الامتثال لها.

دور برنامج دحر السل

إن برنامج دحر السل يرصد ويراقب تنفيذ المكوِّنات المخصصة لاستراتيجية دحر السل كل ثلاثة شهور من خلال نظام يستند على الإنترنت، ونظام كل ثلاثة شهور للمعالجة القصيرة الأمد تحت الإشراف المباشر (دوت) على الإنترنت DOTS online أو (DQonline).

ويقدم برنامج دحر السل الدعم التقني في المجالات التالية:

  • إعداد خطط الرصد والمراقبة باعتبارها جزءاً لا يتجزأ من الخطة الوطنية الاستراتيجية.
  • تكييف نظام التسجيل المنقَّح واستخدامه استناداً إلى الأدوات الكتابية الورقية والإلكترونية. والأدوات الإلكترونية هي إصدارة تستند على الإنترنت لترصُّد السل، وتسمى ويب بتس WEB TBS ولها شكل ملفات إكسل/أكسس. وتغطي هذه الأدوات السل المقاوم للأدوية والسل الحساس للأدوية والبرنامج الوطني لمكافحة السل ومقدمي الخدمات من القطاعين الخاص والعام خارج نطاق البرنامج الوطني لمكافحة السل.
  • تقوية القدرات في مجال إدارة المعطيات وضمان جودة المعطيات ويشتمل ذلك على إطار عام وأدوات عامة ضرورية للاجتماعات والزيارات الإشرافية التي تعقد وتنفذ كل 3 شهور.
  • تقوية القدرات في تحليل المعطيات على الصعيد الوطني ودون الوطني، ويشمل ذلك حساب مؤشرات البرنامج وتفسيرها وتقييم الوضع الوبائي لمكافحة السل واتخاذ الإجراءات الصحيحة في الصحة العمومية استناداً إلى تفسير المعطيات الخاصة بالبرنامج.

أدوات الرصد والتقييم

النظام الإلكتروني الإسمي للإبلاغ عن التسجيل (ENRS)

إن هذا النظام نسخة إلكترونية عن أربعة سجلات في نظام الإبلاغ عن التسجيلات في السل، وفيه يتم إدخال المعطيات على أساس الأسماء ضمن مستوى وحدة معالجة السل باستخدام ملفات السل؛ ثم تعالج المعطيات الإسمية لإنتاج التقارير الروتينية إلى البرنامج الوطني لمكافحة السل ولحساب المؤشرات باستخدام ملفات إكسل وأكسس، وتربط السجلات باستخدام ملفات أكسس من أجل إنتاج ملف المريض ونسخة احتياطية منه. ويحسب المستهلك من أدوية السل أيضاً، ويستخدم سجل السل المقاوم للأدوية المتعددة لإنتاج تقارير معالجة السل المقاوم للأدوية المتعددة، وفي هذا النظام أقسام مخصصة لضمان جودة المعطيات وأقسام للإدارة.

وتتمثل الخصائص الأساسية للنظام الإلكتروني الإسمي للإبلاغ عن التسجيل في:

  • المرونة: إذ يمكن تحديثه وتكييفه وتعديله ليلبي احتياجات القطر، والتدريب للعاملين الصحيين عليه سهل.
  • التوافر: فبرنامج إكسيل متوافر على نطاق واسع.
  • الموثوقية: فالمعطيات العالية الجودة يُتاح لها أدوات التحقق من صحتها وتنظيفها وسريتها.
  • الشمولية: فالأداة تغطي السجلات الأربع الرئيسية للسل.
  • قلة التكاليف: فلا حاجة لشراء برمجيات خاصة أو لبرمجة خاصة أو لموارد بشرية خاصة.

WEB TBS

نظام ترصد للسل يستند على الإنترنت. والشكل المتاح من هذا النظام على الإنترنت ينتج تقارير تطابق السجلات المنقَّحة ونظام إعداد التقارير من حيث أنماط السجلات الأربع: "المشتبه بها، المؤكَّدة مختبرياً، السل، المخالطين". ومن حيث إصدار التقارير كل 3 شهور بمؤشرات معيارية.

وقد تم إدخال سجلات إضافية للسل المقاوم لأدوية متعددة، أو عوامل الخطر للسل، أو للإبلاغ عن المشتبهين، أو للإبلاغ عن حالات السل من خارج نطاق البرنامج الوطني لمكافحة السل.

ويمكن القيام بالمزيد من التحليلات باستخدام المعطيات التي تصدَّر إلى إكسل، فالنظام يغطي قطاع البرنامج الوطني لمكافحة السل والقطاعات التي تتعامل مع حالات السل خارج البرنامج الوطني لمكافحة السل. وتخضع المعطيات التي تقدم عبر الإنترنت إلى معايير صارمة لضمان الجودة باستخدام آليات داخلية وخارجية لضمان الجودة. ويمكن الاحتفاظ بالمعطيات بعد ضمان جودتها في قاعدة المعطيات ذاتها أو على شكل نسخة احتياطية من خلال تصديرها إلى قاعدة معطيات أخرى إكسل.

ويسمح النظام بإدخال المعطيات وقت الانفصال عن الإنترنت في ملفات إكسل أو أكسس، وذلك في المواقع السيئة الاتصال بالإنترنت ثم تحميلها في النظام فور عودة الاتصال الجيد

DOTS Online أو DQ-online

وهو تقرير يصدر كل 3 شهور، ويتألف من 5 أقسام

  1. مقدمة
  2. التغطية بالمعالجة القصيرة الأمد تحت الإشراف المباشر DOTS
  3. الإبلاغ عن الحالات
  4. انقلاب البلغم (البصاق، أو القشع)
  5. نتائج المعالجة

ويمكن استخدام استمارة هذا التقرير على جميع مستويات العمل في مكافحة السل ابتداءً من مستوى المقاطعة وحتى مستوى المكتب الإقليمي.

ولابد أن يظهر في التقرير التحليل المتسق للنشاطين الرئيسيين في مكافحة السل، وهما كشف الحالات والاحتفاظ بالحالات، ولابد أن يغطي فترات محددة كل 3 شهور استناداً إلى مدة المعالجة، ونظام المعالجة المتَّبع، وتنامي الفحوصات في المتابعة.

DOTS online

قياس الأثر

إن الهدف المتوخَّى من نظام ترصد السل هو التمكن من تقديم المعطيات ذات الجودة العالية والتغطية الواسعة، بحيث:

  • يمكن قياس معدل حدوث الحالات قياساً مباشراً من البلاغات حول السل.
  • يمكن قياس معدل الوفيات مباشرة من سجلات التسجيل الحيوي.

وقد تم إنشاء فريق عامل للعمل على قياس الأثر عام 2006؛ وأهداف هذا الفريق العامل هي:

  • إنتاج تقييم صارم وصحيح ويحظى بالقبول على نطاق واسع، سواءً لتقييم تحقيق أهداف عام 2015 أو لإنقاص معدلات حدوث السل وانتشاره والوفيات الناجمة عنه.
  • إنتاج تقارير منتظمة حول التقدم المحرز صوب بلوغ هذه الأهداف عام 2015.
  • تقوية القدرات الوطنية في مجال رصد وتقييم مكافحة السل

أما مجالات عمل الفريق العامل على قياس الأثر فتتضمن:

  • الترصُّد: استخدام المعطيات الروتينية للترصُّد من أجل قياس عبء السل مع تأكيد خاص على حصول نظم الترصُّد على الإشهاد؛ ويتواصل العمل في الفريق العامل حالياً على إعداد معايير وقيم مرجعية للإشهاد لنظم ترصُّد السل.
  • مسح معدلات الانتشار: تنفيذ معدلات انتشار السل في 21 بلداً محورياً؛ ولعل باكستان هي البلد الوحيد في الإقليم ضمن هذه المجموعة، وظهر الإبلاغ عن نتائج المسح عام 2012.
  • التقديرات: وهي مراجعة دورية للطرق التي تستخدم في إنتاج التقديرات. وقد أجريت مسوحات لمعدلات الإصابات بالسل في بلدان متعددة في الإقليم مثل جيبوتي ومصر وباكستان، حيث بدئ بالمرحلة الارتيادية عام 2008 واتسع نطاق الدراسة في الفترة من 2011 و2012، ثم الجمهورية العربية السورية واليمن، حيث بدئ بالمرحلة الارتيادية عام 2008 واتسع نطاق الدراسة عام 2010.
  • وتهدف هذه المسوحات للتعرف على نسبة النقص في الإبلاغ عن حالات السل ضمن عينة ممثلة من المرافق التابعة للقطاع العام وللقطاع الخاص التي لا تنضوي تحت عباءة البرنامج الوطني لمكافحة السل. ثم تستخدم هذه المعلومات في تقدير إجمالي عدد حالات السل الموجودة باستخدام التحليل للالتقاط وعودة الالتقاط. ويتواصل في الوقت الحاضر العمل في الفريق الفاعل لإعداد دليل حول التقاط العدوى بالسل.

يعد الرصد والتقييم جزءاً لا يتجزأ من إدارة برنامج مكافحة السل، فهو يقدم المعلومات حول مدى وجودة ومقدار التغطية ونجاح البرنامج.

ويشير الرصد بشكل عام إلى الجمع الروتيني للمعلومات بمرور الوقت وفي مختلف الأوقات من أجل متابعة الأنشطة التي يواصل البرنامج القيام بها، فأصحاب القرار السياسي يستخدمون الرصد لمتابعة المؤشرات ذات الصلة بالصحة، وفي الغالب دون أن يعزوا التغيير لأي برنامج محدد أو لمجموعة محددة من البرامج.

ويشتمل التقييم على تقييم تنفيذ البرنامج من أجل التعرف على القيمة التي يتمتع بها البرنامج من حيث نجاحه في تحقيق الأهداف المحددة له سلفاً وتحقيق النتائج المطلوبة منه من قبل. ويتم الوصول إلى التقييم من خلال تحليل تفصيلي للإجراءات التي يقوم بها البرنامج، إلى جانب استبعاد أي نتائج أو تأثيرات ليس لها علاقة بالبرنامج.

إطار الرصد والتقييم

لا يمكن تحقيق الرصد والتقييم على نحوٍ كافٍ إلا من خلال خطة محددة على نحوٍ جيد يتضمنها إطار ذو هدف ومجالات تقديم الخدمات والإجراءات. وينبغي وضع المؤشرات لقياس الأداء والتقدم المحرز.

ومن المهم أيضاً أن يكون بالإمكان تحليل مؤشرات الإطار تحليلاً حاسماً وتفسيرها على جميع المستويات واتخاذ الإجراءات التصحيحية وفقاً لها. وينبغي أيضاً إعداد الدلائل الإرشادية وإجراءات التشغيل المعيارية لإدارة المعطيات وتحليلها وضمان جودتها، كما ينبغي الامتثال لها.

دور برنامج دحر السل

إن برنامج دحر السل يرصد ويراقب تنفيذ المكوِّنات المخصصة لاستراتيجية دحر السل كل ثلاثة شهور من خلال نظام يستند على الإنترنت، ونظام كل ثلاثة شهور للمعالجة القصيرة الأمد تحت الإشراف المباشر (دوت) على الإنترنت DOTS online أو (DQonline).

ويقدم برنامج دحر السل الدعم التقني في المجالات التالية:

  • إعداد خطط الرصد والمراقبة باعتبارها جزءاً لا يتجزأ من الخطة الوطنية الاستراتيجية.
  • تكييف نظام التسجيل المنقَّح واستخدامه استناداً إلى الأدوات الكتابية الورقية والإلكترونية. والأدوات الإلكترونية هي إصدارة تستند على الإنترنت لترصُّد السل، وتسمى ويب بتس WEB TBS ولها شكل ملفات إكسل/أكسس. وتغطي هذه الأدوات السل المقاوم للأدوية والسل الحساس للأدوية والبرنامج الوطني لمكافحة السل ومقدمي الخدمات من القطاعين الخاص والعام خارج نطاق البرنامج الوطني لمكافحة السل.
  • تقوية القدرات في مجال إدارة المعطيات وضمان جودة المعطيات ويشتمل ذلك على إطار عام وأدوات عامة ضرورية للاجتماعات والزيارات الإشرافية التي تعقد وتنفذ كل 3 شهور.
  • تقوية القدرات في تحليل المعطيات على الصعيد الوطني ودون الوطني، ويشمل ذلك حساب مؤشرات البرنامج وتفسيرها وتقييم الوضع الوبائي لمكافحة السل واتخاذ الإجراءات الصحيحة في الصحة العمومية استناداً إلى تفسير المعطيات الخاصة بالبرنامج.

أدوات الرصد والتقييم

النظام الإلكتروني الإسمي للإبلاغ عن التسجيل (ENRS)

إن هذا النظام نسخة إلكترونية عن أربعة سجلات في نظام الإبلاغ عن التسجيلات في السل، وفيه يتم إدخال المعطيات على أساس الأسماء ضمن مستوى وحدة معالجة السل باستخدام ملفات السل؛ ثم تعالج المعطيات الإسمية لإنتاج التقارير الروتينية إلى البرنامج الوطني لمكافحة السل ولحساب المؤشرات باستخدام ملفات إكسل وأكسس، وتربط السجلات باستخدام ملفات أكسس من أجل إنتاج ملف المريض ونسخة احتياطية منه. ويحسب المستهلك من أدوية السل أيضاً، ويستخدم سجل السل المقاوم للأدوية المتعددة لإنتاج تقارير معالجة السل المقاوم للأدوية المتعددة، وفي هذا النظام أقسام مخصصة لضمان جودة المعطيات وأقسام للإدارة.

وتتمثل الخصائص الأساسية للنظام الإلكتروني الإسمي للإبلاغ عن التسجيل في:

  • المرونة: إذ يمكن تحديثه وتكييفه وتعديله ليلبي احتياجات القطر، والتدريب للعاملين الصحيين عليه سهل.
  • التوافر: فبرنامج إكسيل متوافر على نطاق واسع.
  • الموثوقية: فالمعطيات العالية الجودة يُتاح لها أدوات التحقق من صحتها وتنظيفها وسريتها.
  • الشمولية: فالأداة تغطي السجلات الأربع الرئيسية للسل.
  • قلة التكاليف: فلا حاجة لشراء برمجيات خاصة أو لبرمجة خاصة أو لموارد بشرية خاصة.

WEB TBS

نظام ترصد للسل يستند على الإنترنت. والشكل المتاح من هذا النظام على الإنترنت ينتج تقارير تطابق السجلات المنقَّحة ونظام إعداد التقارير من حيث أنماط السجلات الأربع: "المشتبه بها، المؤكَّدة مختبرياً، السل، المخالطين". ومن حيث إصدار التقارير كل 3 شهور بمؤشرات معيارية.

وقد تم إدخال سجلات إضافية للسل المقاوم لأدوية متعددة، أو عوامل الخطر للسل، أو للإبلاغ عن المشتبهين، أو للإبلاغ عن حالات السل من خارج نطاق البرنامج الوطني لمكافحة السل.

ويمكن القيام بالمزيد من التحليلات باستخدام المعطيات التي تصدَّر إلى إكسل، فالنظام يغطي قطاع البرنامج الوطني لمكافحة السل والقطاعات التي تتعامل مع حالات السل خارج البرنامج الوطني لمكافحة السل. وتخضع المعطيات التي تقدم عبر الإنترنت إلى معايير صارمة لضمان الجودة باستخدام آليات داخلية وخارجية لضمان الجودة. ويمكن الاحتفاظ بالمعطيات بعد ضمان جودتها في قاعدة المعطيات ذاتها أو على شكل نسخة احتياطية من خلال تصديرها إلى قاعدة معطيات أخرى إكسل.

ويسمح النظام بإدخال المعطيات وقت الانفصال عن الإنترنت في ملفات إكسل أو أكسس، وذلك في المواقع السيئة الاتصال بالإنترنت ثم تحميلها في النظام فور عودة الاتصال الجيد

DOTS Online أو DQ-online

وهو تقرير يصدر كل 3 شهور، ويتألف من 5 أقسام

  1. مقدمة
  2. التغطية بالمعالجة القصيرة الأمد تحت الإشراف المباشر DOTS
  3. الإبلاغ عن الحالات
  4. انقلاب البلغم (البصاق، أو القشع)
  5. نتائج المعالجة

ويمكن استخدام استمارة هذا التقرير على جميع مستويات العمل في مكافحة السل ابتداءً من مستوى المقاطعة وحتى مستوى المكتب الإقليمي.

ولابد أن يظهر في التقرير التحليل المتسق للنشاطين الرئيسيين في مكافحة السل، وهما كشف الحالات والاحتفاظ بالحالات، ولابد أن يغطي فترات محددة كل 3 شهور استناداً إلى مدة المعالجة، ونظام المعالجة المتَّبع، وتنامي الفحوصات في المتابعة.

DOTS online

قياس الأثر

إن الهدف المتوخَّى من نظام ترصد السل هو التمكن من تقديم المعطيات ذات الجودة العالية والتغطية الواسعة، بحيث:

  • يمكن قياس معدل حدوث الحالات قياساً مباشراً من البلاغات حول السل.
  • يمكن قياس معدل الوفيات مباشرة من سجلات التسجيل الحيوي.

وقد تم إنشاء فريق عامل للعمل على قياس الأثر عام 2006؛ وأهداف هذا الفريق العامل هي:

  • إنتاج تقييم صارم وصحيح ويحظى بالقبول على نطاق واسع، سواءً لتقييم تحقيق أهداف عام 2015 أو لإنقاص معدلات حدوث السل وانتشاره والوفيات الناجمة عنه.
  • إنتاج تقارير منتظمة حول التقدم المحرز صوب بلوغ هذه الأهداف عام 2015.
  • تقوية القدرات الوطنية في مجال رصد وتقييم مكافحة السل

أما مجالات عمل الفريق العامل على قياس الأثر فتتضمن:

  • الترصُّد: استخدام المعطيات الروتينية للترصُّد من أجل قياس عبء السل مع تأكيد خاص على حصول نظم الترصُّد على الإشهاد؛ ويتواصل العمل في الفريق العامل حالياً على إعداد معايير وقيم مرجعية للإشهاد لنظم ترصُّد السل.
  • مسح معدلات الانتشار: تنفيذ معدلات انتشار السل في 21 بلداً محورياً؛ ولعل باكستان هي البلد الوحيد في الإقليم ضمن هذه المجموعة، وظهر الإبلاغ عن نتائج المسح عام 2012.
  • التقديرات: وهي مراجعة دورية للطرق التي تستخدم في إنتاج التقديرات. وقد أجريت مسوحات لمعدلات الإصابات بالسل في بلدان متعددة في الإقليم مثل جيبوتي ومصر وباكستان، حيث بدئ بالمرحلة الارتيادية عام 2008 واتسع نطاق الدراسة في الفترة من 2011 و2012، ثم الجمهورية العربية السورية واليمن، حيث بدئ بالمرحلة الارتيادية عام 2008 واتسع نطاق الدراسة عام 2010.
  • وتهدف هذه المسوحات للتعرف على نسبة النقص في الإبلاغ عن حالات السل ضمن عينة ممثلة من المرافق التابعة للقطاع العام وللقطاع الخاص التي لا تنضوي تحت عباءة البرنامج الوطني لمكافحة السل. ثم تستخدم هذه المعلومات في تقدير إجمالي عدد حالات السل الموجودة باستخدام التحليل للالتقاط وعودة الالتقاط. ويتواصل في الوقت الحاضر العمل في الفريق الفاعل لإعداد دليل حول التقاط العدوى بالسل.