داء الليشمانيات مشكلة من مشكلات الصحة العمومية في إقليم شرق المتوسط حيث يتوطن بشكليه الجلدي والحشوي
الجذام، وداءالليشمانيات، وداء كلابية الذنب، وداء الخيطيات الليمفاوية، كلها أمراض معروفة ولكنها، في اليمن، أمراض مهملة. والسبب في إهمالها هو أن معدل الوفيات الناجمة عنها معدل منخفض، وسبب آخر هو نقص الموارد. وهذه العوامل تؤدي إلى مشكلات في الوصول إلى أعداد كبيرة من الناس، كما أن نتائج العدوى الطويلة الأمد تختلف من عدوى إلى أخرى، ولكنها تتشابه في ما تخلفه من ندبات وقرحات تتسبب في تشوه الملامح، والمعاناة من الآم مبرحة، وتشوهات في الأطراف، وتلف في الأعضاء الداخلية.
وهناك نقص في المعلومات المتعلقة بتلك الأمراض، وبالنواقل والطفيليات وطرق انتقالها، وكلها أمور تزيد من معدلات المراضة.
ووفقاً لما جاء بالتقرير السنوي للبرنامج الوطني للتخلص من الجذام فإن معدل التبليغ الذاتي لمرضى الجذام في المراحل الأولى من المرض هو معدل منخفض لا يتعدى نسبة 20%، وهذا بدوره يعود إلى قلة الوعي ونقص المعلومات. وهناك مشكلة أخرى تتمثل في صعوبة تنفيذ الوصف الجموعي للأدوية لحالات داء الخيطيات الليمفاوية وداء كلابية الذنب، حيث تحتاج هذه المشكلة أيضاً إلى التثقيف الصحي.
قامت منظمة الصحة العالمية بالتعاون مع هيئة الإغاثة الألمانية للجذام والسل، واتحاد اليمن المعني بنفس المرضين، بتقديم الدعم المالي والتقني لإعداد مواد تعليمية (منشورات، وملصقات، وإعلانات تلفزيونية) بهدف إذكاء الوعي في المناطق الموطونة حول العلامات والأعراض المبكرة لكل من الجذام، وداء الليشمانيات، وداء الخيطيات الليمفاوية وداء كلابية الذنب، وتحسين التثقيف المجتمعي، وزيادة الوعي بسلوكيات التماس الصحة، وتجنب النواقل.
روابط ذات صلة
هيئة الإغاثة الألمانية للجذام والسل
الاتحاد الدولي لرابطات مكافحة الجذام