أتمطر السماء أم تشرق الأرض!
منظمة الصحة العالمية واليونيسيف ووزارة الصحة يواصلان النجاح في تقديم التمنيع المجاني حتى في شهور الشتاء
أم لؤي، ممرضة تابعة لوزارة الصحة، تقوم بتسجيل الأطفال الصغار في مخيم الزعتري
"إنني سعيدة جداً لحصول طفلي على أكبر قدر ممكن من المساعدة"، هذا ما جاء على لسان السيدة "أم صخر"، فهي لا تخفي سعادتها برغم برودة الرياح وتساقط المطر. إنها سعيدة لوجودها في مجمّع منظمة الصحة العالمية. وابتسامتها تُشع في الطقس البارد، حتى أنها تقوم بالمساعدة في عقد أحد اجتماعات مجموعات النقاش في محاولة منها لإظهار امتنانها.
وهي ليست الوحيدة في ذلك؛ فكثير من الأمهات والآباء يزورون قافلة المنظمة بمخيم الزعتري للاجئين، وينتظرون بشغف وصول ممرضة التمنيع. وتنظم وزارة الصحة بالتعاون مع اليونيسيف ومنظمة الصحة العالمية دورات تمنيع روتيني للأطفال تحت سن الخامسة في مخيم الزعتري.
منظمة الصحة العالمية تواصل مساعداتها للاجئين السوريين
الدعم الطبي أولوية قصوى للنازحين
شهد شهر تشرين الثاني/نوفمبر استمرار تدفق المواطنين السوريين النازحين عبر الحدود مع الأردن، وهو ما يعني أن منظمة الصحة العالمية وغيرها من الشركاء في مجال الصحة كان واجباً عليهم الاحتفاظ بالعزم المطلوب لمنع الأمراض المختلفة والتدبير الجيد لها في مخيم الزعتري للاجئين عبر المملكة الأردنية. فمع وجود أكثر من 200 ألف سوري في الأردن، استمرت المنظمة وشركاؤها في تنفيذ وتقديم عدد من المبادرات الصحية. ففي مخيم الزعتري، بلغ العدد الرسمي للاجئين الذين وصلوا المخيم ما يزيد على 55 ألف شخص، مع انخفاض العدد الموجود هناك عن ذلك بقليل. ولعل العدد الكبير للسوريين الذين يعيشون بالمخيم كان ضرورة الزيادة الكبيرة في الأجهزة التقنية والإدارية العاملة هناك.