منظمة الصحة العالمية تواصل مساعداتها للاجئين السوريين

الدعم الطبي أولوية قصوى للنازحين

WHO caravan in Zaatari camp, with a banner advertising the free immunization treatments for children every Wednesday and Saturday between 9am and 1pm.شهد شهر تشرين الثاني/نوفمبر استمرار تدفق المواطنين السوريين النازحين عبر الحدود مع الأردن، وهو ما يعني أن منظمة الصحة العالمية وغيرها من الشركاء في مجال الصحة كان واجباً عليهم الاحتفاظ بالعزم المطلوب لمنع الأمراض المختلفة والتدبير الجيد لها في مخيم الزعتري للاجئين عبر المملكة الأردنية. فمع وجود أكثر من 200 ألف سوري في الأردن، استمرت المنظمة وشركاؤها في تنفيذ وتقديم عدد من المبادرات الصحية. ففي مخيم الزعتري، بلغ العدد الرسمي للاجئين الذين وصلوا المخيم ما يزيد على 55 ألف شخص، مع انخفاض العدد الموجود هناك عن ذلك بقليل. ولعل العدد الكبير للسوريين الذين يعيشون بالمخيم كان ضرورة الزيادة الكبيرة في الأجهزة التقنية والإدارية العاملة هناك.

الدعم الطبي أولوية قصوى للنازحين

WHO caravan in Zaatari camp, with a banner advertising the free immunization treatments for children every Wednesday and Saturday between 9am and 1pm.شهد شهر تشرين الثاني/نوفمبر استمرار تدفق المواطنين السوريين النازحين عبر الحدود مع الأردن، وهو ما يعني أن منظمة الصحة العالمية وغيرها من الشركاء في مجال الصحة كان واجباً عليهم الاحتفاظ بالعزم المطلوب لمنع الأمراض المختلفة والتدبير الجيد لها في مخيم الزعتري للاجئين عبر المملكة الأردنية. فمع وجود أكثر من 200 ألف سوري في الأردن، استمرت المنظمة وشركاؤها في تنفيذ وتقديم عدد من المبادرات الصحية. ففي مخيم الزعتري، بلغ العدد الرسمي للاجئين الذين وصلوا المخيم ما يزيد على 55 ألف شخص، مع انخفاض العدد الموجود هناك عن ذلك بقليل. ولعل العدد الكبير للسوريين الذين يعيشون بالمخيم كان ضرورة الزيادة الكبيرة في الأجهزة التقنية والإدارية العاملة هناك.

وتتمثل المخاوف الصحية الرئيسية التي يواجهها اللاجئون السوريون في أمراض الجهاز التنفسي العلوي والإسهال وإصابات الجلد. ومن الأمراض المزمنة تنتشر الشكاوى المعدية المعوية وارتفاع ضغط الدم والسكري والحالات القلبية الوعائية.

وبالشراكة مع اليونيسيف، وبرنامج الأغذية العالمي، مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، وصندوق الأمم المتحدة للسكان، ووزارة الصحة الأردنية، وإدارة الإحصاءات، أتمت منظمة الصحة العالمية تقييما للتغذية لدى الأطفال دون الخامسة والنساء في سن الإنجاب من خلال أسلوب العينة العنقودية من اللاجئين السوريين بالأردن. ويهدف هذا المسح لإجراء تقييم إضافي لكمية الطعام التي يستهلكها اللاجئون السوريون بهدف تحسين نوعية الغذاء. ومن المرجح نشر نتائج المسح حول التقييم الغذائي بنهاية شهر تشرين الثاني/نوفمبر.

وإحدى القضايا التي سوف يشملها النقاش هي مشكلة الطفيليات المعوية؛ حيث تعمل المنظمة مع وزارة الصحة على تنفيذ حملة للتخلص من الديدان. وسوف تشمل الحملة توفير 250 ألف قرص للتخلص من الديدان للأطفال السوريين أو الأردنيين في سن الدراسة ما بين 5 أعوام و14 عاماً. وتخطط منظمة الصحة العالمية واليونيسيف، تقودهما في ذلك وزارة الصحة، لحملة مكافحة الحصبة والتمنيع ضد شلل الأطفال بمدينتي إربد والمفرق، إلى جانب حملة إعطاء جرعات تكميلية من فيتامين أ ستبدأ قريباً. وتستهدف الحملة الأطفال السوريين والأردنيين على حد سواء.

وفي حين أن اللاجئين يعيشون حالياً في أجواء صحراوية تعج بالثعابين والعقارب، فقد طلب من المنظمة وشركائها تقديم أدوية مضادة للسموم. وقد تم الانتهاء من تحديد الجهة التي ستورِّد الأدوية ونوع الدواء المضاد للسموم والكمية المطلوبة. وتتوقع المنظمة تسليم أو دفعة من هذه الأدوية قبل نهاية عام 2012.

وتواصل المنظمة جميع الأموال لمشروعاتها ومبادراتها، من خلال تقديم العروض للجهات المانحة المحتملة. وتشارك المنظمة بفاعلية في مختلف اجتماعات التنسيق في مجال الصحة سواء داخل مخيم الزعتري وخارجه. وتعمل المنظمة أيضا مع وزارة الصحة على تعزيز نظام ترصد الأمراض خارج المخيم. كما تدعم مراكز الصحة النفسية المجتمعية الثلاثة الموجودة بالأردن، والتي تقدم خدمات الصحة النفسية للسوريين والعراقيين والأردنيين.

ومع استمرار تدفق النازحين، تسعى المنظمة وسائر الشركاء في مجال الصحة جاهدين لتوفير المساعدات الصحية للاجئين في الأردن، إذ تؤمن المنظمة بأن صحة اللاجئين تكتسب أولوية قصوى، ليس للأفراد فقط، ولكن للمجتمعات بأسرها.