يتميز بيان السياسة العامة لوزارة الصحة بأنه بياناً شاملا ويمهد الطريق لتنفيذ التدابير في مجال الصحة وغيره من المجالات للتعامل مع المحددات الاجتماعية للصحة. فعلى الصعيد الوطني، اتخذت الوزارة عدة إجراءات لبناء إطار مؤسسي من خلال وضع استراتيجيات وطنية عديدة بين القطاعات وبناء القدرات. وإضافة إلى ذلك، فقد لعبت اللامركزية في النظام الصحي دوراً محورياً في التصدي للمحددات الاجتماعية للصحة، بل وتوفر منبراً رئيسياً تنطلق منه المبادرات المجتمعية. كما أن هناك شبكة طوعية كبيرة تعمل كحلقة وصل بين وحدة الرعاية الصحية الأولية والمجتمع.
الاستراتيجيات الوطنية
تشمل الاستراتيجيات الصحية الوطنية في عمان الآتي:
- استراتيجية تعزيز الصحة
- استراتيجية الصحة المدرسية، 2008-2015
- استراتيجية المبادرات المجتمعية الوطنية
- خطة عمل توفير المعلومات والتثقيف والتواصل للمراهقين، 2007
بناء القدرات لتعزيز الصحة
شارك فريقا عمل و11 عامل من داخل مجال الصحة ومن خارجه، بدعم من منظمة الصحة العالمية, في مشروع الريادة لتعزيز الصحة. وتشمل النواتج الرئيسية لهذا المنهج التدريبي، الذي استمر تسعة أشهر وتألف من ثلاث وحدات تدريبية، مسودة استراتيجية وطنية لتعزيز الصحة، ومراجعة للتشريعات الخاصة بتعزيز الصحة، مناصرة مؤسسة تعزيز الصحة بعمان.
وقد تم إعداد دورتين وطنيتين, بمساعدة من منظمة الصحة العالمية, وهما الدورة القصيرة حول تعزيز الصحة (3 أيام) والدورة التدريبية حول الإدارة في المبادرات المجتمعية.
مشروع منظمة الصحة العالمية حول الريادة في مجال تعزيز الصحة
المبادرات المجتمعية
بدأت وزارة الصحة، عام 1994، أول مبادرة مجتمعية معتمدة في وادي المعاول, وقد ركزت على الصحة البيئية. ومع ذلك, فإن المشروع الأشهر كان هو مشروع نزوى لأنماط الحياة الصحية، والذي بدأ عام 1996، يليه مشروع مدينة صور الصحية، ومشروع قرية قلهات الصحية في عام 2002. وتم تأسيس وحدة للمبادرات المجتمعية عام 2006 لتجمع تحت مظلتها أنشطة برنامج المبادرات المجتمعية في عمان, بما في ذلك الاستراتيجية الوطنية والمواد الدعم للمبادرات المجتمعية. ومنذ ذلك الحين وأعداد القرى والمدن الصحية في تزايد, حيث يبلغ عددها الآن 13 موقعاً في مختلف أنحاء السلطنة.
مشروع نزوى لأنماط الحياة الصحية
مبادرة مجموعة فريق دعم المجتمع
مبادرة فريق دعم المجتمع هو عبارة عن شبكة تتكون من أكثر من 4000 من الرجال والنساء المتطوعين في شتى أنحاء البلاد، وتعمل كحلقة وصل رئيسية بين مراكز الرعاية الصحية الأولية والمجتمع. وقد أُطلقت المبادرة في عام 1992 لدعم مبادرة المستشفيات الصديقة للأطفال. ومنذ ذلك الحين، توسعت أدوار المتطوعين، فلم يعد يقتصر على زيادة الوعي حول قضايا صحة الأم والطفل ولكنها امتدت لتشمل الأمراض غير السارية وأنماط الحياة الصحية. واستنادا إلى دراسة استعراضية وطنية أجريت في عام 2005، وضعت وزارة الصحة رؤية جديدة لمبادرة المجتمع، مع التركيز على أنماط الحياة الصحية (اتباع نظام غذائي صحي، وممارسة النشاط البدني، ومكافحة التبغ)، والصحة الإنجابية وتعزيز السلامة.
الصحة المدرسية
تعتبر مبادرة دعم الصحة المدرسية مثالا جيدا للتعاون الوثيق بين القطاعات والحشد المجتمعي. وقد بذلت وزارة الصحة جهودا لتعزيز الصحة في المدارس من خلال توفير خدمات الصحة المدرسية منذ 1991؛ وكانت التدخلات قائمة على دراسات عديدة أجريت في المدارس. وأطلقت مبادرة تعزيز الصحة المدرسية في عام 2004 في 19 مدرسة تم اختيارها لتنفيذ البرنامج. ولتصبح المدرسة داعمة للصحة، يتم تدريب فرق مدرسية على المبدأ, والأهداف والمكونات الثمانية لدعم الصحة بالمدارس (التعليم الصحي، والخدمات الصحية، والبيئة الصحية، والتغذية المدرسية، والتربية البدنية والصحة النفسية وتعزيز صحة العاملين في المدرسة والمشاركة المجتمعية). وتضم شبكة تعزيز الصحة بالمدارس حاليا أكثر من 200 مدرسة. ونظرا لنجاح هذه المبادرة، تبدأ وزارة الصحة في شبكة لدعم الصحة بالكليات. وتتوافر العديد من الوثائق التي تتعلق بهذه المبادرة.
يتميز بيان السياسة العامة لوزارة الصحة بأنه بياناً شاملا ويمهد الطريق لتنفيذ التدابير في مجال الصحة وغيره من المجالات للتعامل مع المحددات الاجتماعية للصحة. فعلى الصعيد الوطني، اتخذت الوزارة عدة إجراءات لبناء إطار مؤسسي من خلال وضع استراتيجيات وطنية عديدة بين القطاعات وبناء القدرات. وإضافة إلى ذلك، فقد لعبت اللامركزية في النظام الصحي دوراً محورياً في التصدي للمحددات الاجتماعية للصحة، بل وتوفر منبراً رئيسياً تنطلق منه المبادرات المجتمعية. كما أن هناك شبكة طوعية كبيرة تعمل كحلقة وصل بين وحدة الرعاية الصحية الأولية والمجتمع.
الاستراتيجيات الوطنية
تشمل الاستراتيجيات الصحية الوطنية في عمان الآتي:
- استراتيجية تعزيز الصحة
- استراتيجية الصحة المدرسية، 2008-2015
- استراتيجية المبادرات المجتمعية الوطنية
- خطة عمل توفير المعلومات والتثقيف والتواصل للمراهقين، 2007
بناء القدرات لتعزيز الصحة
شارك فريقا عمل و11 عامل من داخل مجال الصحة ومن خارجه، بدعم من منظمة الصحة العالمية, في مشروع الريادة لتعزيز الصحة. وتشمل النواتج الرئيسية لهذا المنهج التدريبي، الذي استمر تسعة أشهر وتألف من ثلاث وحدات تدريبية، مسودة استراتيجية وطنية لتعزيز الصحة، ومراجعة للتشريعات الخاصة بتعزيز الصحة، مناصرة مؤسسة تعزيز الصحة بعمان.
وقد تم إعداد دورتين وطنيتين, بمساعدة من منظمة الصحة العالمية, وهما الدورة القصيرة حول تعزيز الصحة (3 أيام) والدورة التدريبية حول الإدارة في المبادرات المجتمعية.
مشروع منظمة الصحة العالمية حول الريادة في مجال تعزيز الصحة
المبادرات المجتمعية
بدأت وزارة الصحة، عام 1994، أول مبادرة مجتمعية معتمدة في وادي المعاول, وقد ركزت على الصحة البيئية. ومع ذلك, فإن المشروع الأشهر كان هو مشروع نزوى لأنماط الحياة الصحية، والذي بدأ عام 1996، يليه مشروع مدينة صور الصحية، ومشروع قرية قلهات الصحية في عام 2002. وتم تأسيس وحدة للمبادرات المجتمعية عام 2006 لتجمع تحت مظلتها أنشطة برنامج المبادرات المجتمعية في عمان, بما في ذلك الاستراتيجية الوطنية والمواد الدعم للمبادرات المجتمعية. ومنذ ذلك الحين وأعداد القرى والمدن الصحية في تزايد, حيث يبلغ عددها الآن 13 موقعاً في مختلف أنحاء السلطنة.
مشروع نزوى لأنماط الحياة الصحية
مبادرة مجموعة فريق دعم المجتمع
مبادرة فريق دعم المجتمع هو عبارة عن شبكة تتكون من أكثر من 4000 من الرجال والنساء المتطوعين في شتى أنحاء البلاد، وتعمل كحلقة وصل رئيسية بين مراكز الرعاية الصحية الأولية والمجتمع. وقد أُطلقت المبادرة في عام 1992 لدعم مبادرة المستشفيات الصديقة للأطفال. ومنذ ذلك الحين، توسعت أدوار المتطوعين، فلم يعد يقتصر على زيادة الوعي حول قضايا صحة الأم والطفل ولكنها امتدت لتشمل الأمراض غير السارية وأنماط الحياة الصحية. واستنادا إلى دراسة استعراضية وطنية أجريت في عام 2005، وضعت وزارة الصحة رؤية جديدة لمبادرة المجتمع، مع التركيز على أنماط الحياة الصحية (اتباع نظام غذائي صحي، وممارسة النشاط البدني، ومكافحة التبغ)، والصحة الإنجابية وتعزيز السلامة.
الصحة المدرسية
تعتبر مبادرة دعم الصحة المدرسية مثالا جيدا للتعاون الوثيق بين القطاعات والحشد المجتمعي. وقد بذلت وزارة الصحة جهودا لتعزيز الصحة في المدارس من خلال توفير خدمات الصحة المدرسية منذ 1991؛ وكانت التدخلات قائمة على دراسات عديدة أجريت في المدارس. وأطلقت مبادرة تعزيز الصحة المدرسية في عام 2004 في 19 مدرسة تم اختيارها لتنفيذ البرنامج. ولتصبح المدرسة داعمة للصحة، يتم تدريب فرق مدرسية على المبدأ, والأهداف والمكونات الثمانية لدعم الصحة بالمدارس (التعليم الصحي، والخدمات الصحية، والبيئة الصحية، والتغذية المدرسية، والتربية البدنية والصحة النفسية وتعزيز صحة العاملين في المدرسة والمشاركة المجتمعية). وتضم شبكة تعزيز الصحة بالمدارس حاليا أكثر من 200 مدرسة. ونظرا لنجاح هذه المبادرة، تبدأ وزارة الصحة في شبكة لدعم الصحة بالكليات. وتتوافر العديد من الوثائق التي تتعلق بهذه المبادرة.