WHO EMRO
  • الصفحة الرئيسية
  • المواضيع الطبية
  • المعطيات والإحصائيات
  • مركز وسائل الإعلام
  • موارد المعلومات
  • البلدان
  • البرامج
  • معلومات عن المنظمة
  • المناطق
WHO EMRO
WHO Regional websites
أفريقيا أفريقيا
الأمريكتان الأمريكتان
جنوب شرق آسيا جنوب شرق آسيا
أوروبا أوروبا
شرق أوسطي شرق أوسطي
غرب المحيط الهادئ غرب المحيط الهادئ
يبحث يبحث

يبحث

- كل الكلمات: لعرض المستندات التي تطابق كل الكلمات فقط.
- أي كلمة: لعرض المستندات التي تطابق أي كلمة.
- العبارة الدقيقة: يعرض فقط المستندات التي تطابق العبارة تمامًا التي تم إدخالها.
- :بادئة العبارة يعمل مثل وضع العبارة التامة، باستثناء أنه يسمح بتطابقات البادئة في المصطلح الأخير في text.
- حرف البدل: يعرض المستندات التي تطابق تعبير حرف بدل.
- استعلام غامض: يعرض المستندات التي تحتوي على مصطلحات مشابهة لمصطلح البحث. على سبيل المثال: إذا كنت تبحث عن كولومبيا. سيعرض نتائج البحث التي تحتوي على كولومبيا أو كولومبيا.
  • العالمي
  • المناطق
    WHO Regional websites
    • أفريقيا أفريقيا
    • الأمريكتان الأمريكتان
    • جنوب شرق آسيا جنوب شرق آسيا
    • أوروبا أوروبا
    • شرق أوسطي شرق أوسطي
    • غرب المحيط الهادئ غرب المحيط الهادئ
إبحث إبحث

يبحث

- كل الكلمات: لعرض المستندات التي تطابق كل الكلمات فقط.
- أي كلمة: لعرض المستندات التي تطابق أي كلمة.
- العبارة الدقيقة: يعرض فقط المستندات التي تطابق العبارة تمامًا التي تم إدخالها.
- :بادئة العبارة يعمل مثل وضع العبارة التامة، باستثناء أنه يسمح بتطابقات البادئة في المصطلح الأخير في text.
- حرف البدل: يعرض المستندات التي تطابق تعبير حرف بدل.
- استعلام غامض: يعرض المستندات التي تحتوي على مصطلحات مشابهة لمصطلح البحث. على سبيل المثال: إذا كنت تبحث عن كولومبيا. سيعرض نتائج البحث التي تحتوي على كولومبيا أو كولومبيا.

اختر لغتك

  • Français
  • English
WHO EMRO WHO EMRO
  • الصفحة الرئيسية
  • المواضيع الطبية
  • المعطيات والإحصائيات
  • مركز وسائل الإعلام
  • موارد المعلومات
  • البلدان
  • البرامج
  • معلومات عن المنظمة
  1. Home
  2. النشرات الاعلامية
  3. 2007 - عربي

منظمة الصحة العالمية تعقد ورشة عمل مشتـركة حول الصحة الإلكتـرونية

خبراء وأطباء وإعلاميون يجمعهم بحكم التخصُّص الاهتمام بالتطورات المتلاحقة في مجال بالغ الحداثة وبالغ الأهمية أيضاً. بعضهم جاءت مشاركتهم آنية ومباشرة رغم إقامتهم في بلدان تفصلها آلاف الأميال عن مقر انعقاد الورشة. لتكون المشاركة تطبيقاً عملياً لجوهر الدورة التدريبية الاتصال والتعليم الطبي عن بُعد.

عبارات موجزة افتـتح بها الدكتور نجيب الشوربجي منسِّق - إدارة المعرفيات وتبادلها بمنظمة الصحة العالمية الورشة العملية – ملقياً من خلالها ضوءاً كثيفاً على تلك الآفاق بالغة الرحابة التي صارت متاحة بحكم تقنيات الاتصال وتبادل المعرفيات والعلوم – لاسيَّما الصحية – عن بُعد ومقدِّماً عقبها الدكتور عصام العريان ممثل نقابة الأطباء المصريـين في عرض تقني عن الأخلاقيات الطبية من منظور إسلامي.

مدهش ما استعرضه الدكتور عصام العريان من بُعد تاريخي لأخلاقيات الطب منذ نحو ألفي وخمسمئة عام وتحديداً منذ عهد العلاّمة أبو قراط الذي إليه ينتسب قسم الأطباء المعروف. ومدهش أيضاً أن يستشعر الحاضرون تلك الرابطة والتلاحم بين هذه الأخلاقيات التي عرفتها البشرية منذ عهد سحيق وبين ما جاءت به الأديان من حث على اتباع الأخلاقيات نفسها.. وحتى عصرنا هذا. فحُسْن الخلق والذكاء والأمانة واحتـرام خصوصية المريض وعدم إفشاء سره والكفاءة المهنية، بل والنظافة وحُسْن الملبس وتغليب الأبعاد الإنسانية على المكاسب المادية كلها أمور اجتمع عليها كل من تصدَّى لتقنين أخلاقيات مهنة الطب.. وكأنها فطرة إنسانية لا يمكن الشذوذ عنها، ليثور السؤال الخالد.. ما أروع التنظير فما بال التطبيق؟

أشكاليات...

إلى صلب الورشة العملية ينتقل العرض التقني للدكتور عصام العريان متناولاً إيجابيات وسلبيات التطبيب عن بُعد أو الصحة الإلكتـرونية. وإذا كانت الإيجابيات عديدة ولا يمكن حصرها، وإن كان يمكن الاتفاق على أن جوهرها هو طي المسافات التي طالما أعاقت في السابق فرص التبادل اليسير والسريع للمعارف أو حرمت مريضاً من فرص العلاج بسبب الفاصل المكاني، فإن السلبيات لا يُستهان بها أيضاً وأهمها غلبة المفهوم الخاطئ بأن التطبيب عن بُعد يغني عن ما لا غناء عنه أي مناظرة الطبيب لمرضاه وصولاً إلى التشخيص السليم الذي هو أساس العلاج الناجع. إنها إشكالية الإعلام الصحي في مجمله – كما يقول الدكتور العريان – حيث أصبحنا إزاء حالة تشخيص عن بُعد يقتـرح خلالها الطبيب عدة بدائل تشخيصية ينتقي منها المريض ما يناسبه في عملية تبادل غريب للأدوار.

الحل هو تفعيل الأخلاقيات التي تجعل المناظرة أمراً لا بديل له وتحديد الحالات التي تصلح فيها تطبيقات التطبيب عن بُعد.

ما الذي يمكن للتـرجمة أن تقدِّمه في مجال الصحة الإلكتـرونية؟ إن التـرجمة هي أحد الروافد الأساسية لتحصيل المعارف الحديثة ومساعدة أي مجتمع على مواكبة ما يدور في العالم.

وعلى مر العصور كان للتـرجمة في العالم العربي والإسلامي شأن كبير ساهم في انتشار العلوم والحضارات وترافد المجتمع الإنساني بأكمله. وشأن مجالات عديدة – مرت التـرجمة بمراحل تراجع في منطقتنا العربية والإسلامية حرمت شعوبها من التواصل الدقيق مع منتوجات المعارف العالمية. وهي تعود الآن لتـتلمس خطاها في ظل احتياج متزايد لفض إشكاليات عديدة يتعلق بعضها بدور المتـرجم وهل هو مجرد ناقل للنصوص أم قائم على بوابة القِيَم والأخلاقيات لمجتمعه، ولاسيَّما في ظل ما يعرف بالغزو الثقافي، وإشكاليات أخرى تـتعلق بكم المتـرجمات ونوعيتها، وانتقاء المعارف.

وللتـرجمة – كما يوضح العرض التقني الذي قدَّمته السيدة غادة الشربيني – المتـرجمة بمنظمة الصحة العالمية – إشكاليات أخرى تـتعلق بحيرة المتـرجمين أمام التفضيل بين البُعد الأخلاقي والالتزام بحرفية النص.

فإذا كان البُعد الأخلاقي يحول دون نقل معلومة تسيء لقيم المجتمع، أو نقل أنماط سلوكية مستنكرة كما يرفض التغريب وتقويض المقومات الحضارية. فإن الالتزام بحرفية النص تحمي حق المؤلف الحصري في التغيـير وتحمي النص الأصلي من الانتهاك.

ويشير العرض التقني إلى اختلاف خصائص اللغات المنقول منها والمنقول إليها ودوره في انتقاء أساليب التـرجمة والتصرف اللغوي وفقاً للسياق الثقافي والاجتماعي والسياسي.

ومن خلال تساؤلات مثل: هل المتـرجم في موقع يمكنه من القيام بترويض النص المتـرجم لضمان المقبولية ومراعاة الاعتبارات المجتمعية؟

وهل يجوز أن يرفض المتـرجم القِيَم الثقافية للنص الأصلي؟

تقتـرح السيدة غادة الشربيني الوصول إلى منهج وسيط يحتـرم مقومات الثقافة العربية الراسخة، ويحقِّق التوازن بين الجديد والمتأصِّل ويتفادى الانغماس والأنصار المطلق مع الحفاظ على روح النص الأصلي.

ثم تنتقل ورشة العمل إلى بُعد آخر من خلال عرض بعنوان:

(( الاستشارات الصحية على الإنتـرنت في العالم العربي: دراسة حالة لموقع إسلام أون لاين )).

ثمانية ملايـين مستخدم لشبكة المعلومات الدولية (الإنتـرنت) في العالم العربي. السبب الرئيسي لملاحقتهم هو البحث عن المعلومة، وفي مقدمتها المعلومة الصحية التي يسعى وراءها 40% من مستخدمي الإنتـرنت.

بهذه المقدِّمة بدأت الدكتورة نادية العوضي مديرة موقع إسلام أون لاين عرضها التقني عن الاستشارات الصحية التي باتت تحتل موقعاً فريداً تكشف عنه محركات البحث الرئيسية مثل (( ياهو )) و(( جوجل )).

قد لا يكون عدد مستخدمي الإنتـرنت العرب كبيراً مقارنةً بالمستخدمين العالميـين (800 مليون). ولكن هذا لم يمنع أن يحتل موقعاً عربياً هو إسلام أون لاين، مكانة رفيعة بين المواقع التي يستهدفها المستخدمون بحثاً عن المعلومة الصحية حيث يحتل المرتبة الرابعة عشرة بين 250 ألف نتيجة عند البحث عن الصحة على محرك (( جوجل )).

هل يعني ذلك الإقبال أن المعلومة الصحية المستقاة من الإنتـرنت والتي تشكل أحد محاور الصحة الإلكتـرونية هي الأفضل؟

قائمة السلبيات التي تستعرضها الدكتورة العوضي للصحة الإلكتـرونية لا تؤكِّد ذلك. فالمعلومة الصحية قد لا تـتوافر على الإنتـرنت، وإن توافرت فقد لا تـتسم بالدقة الكافية، أو قد يصعب على المستخدم الوصول إليها. ثم إن السرية في تداول المعلومات الصحية الخاصة غير مضمونة.

لعل هذا ما حدا بالمختصين إلى تدشين ميثاق أخلاقيات الصحة الإلكتـرونية بقيمه الثمانية: الصراحة والأمانة والجودة والموافقة المبنية على المعلومة الكاملة والسرية والمهنية العالية والشراكة المسؤولة وتحمُّل المسؤولية.

ومن هذا الميثاق استقت صفحة استشارات صحية النهج الذي تسير عليه، والذي يقوم أكثر ما يقوم على حقيقة أن الخدمة ليست بديلاً عن زيارة الطبيب، وأن الأساس هو زيادة الوعي بالمفهوم السليم للصحة، فضلاً عن بساطة المصطلحات وإضافة الرأي الشرعي حين يكون ذلك مناسباً، والتوافق مع الأخلاقيات التي وضعتها منظمة الصحة العالمية للصحة الإلكتـرونية.

ما يؤكِّده العرض التقني بعد استعراض تفاصيل عملية الاستشارة الصحية على الإنتـرنت هو الحاجة إلى المزيد من البحث عن تأثيرات الاستشارات الصحية على صحة المستخدمين العرب وعلى علاقة الطبيب بمريضه. وعلاقة الأطباء بشبكة الإنتـرنت.

البحوث الصحية...

ماذا عن دور البحوث في إنتاج المعرفة واستخدامها إلكتـرونياً؟ وماذا عن أخلاقيات البحوث الصحية والطبية؟

كان لهذين السؤالَيْن مكانهما في الورشة العملية من خلال ورقة بحث قدَّمها الدكتور علاء أبو زيد المسؤول بوحدة سياسات البحوث والتعاون بمنظمة الصحة العالمية.

انطلاقاً من تعريف البحث العلمي على أنه (( تحريات منظمة صُمِّمت لإنتاج معلومات يمكن تعميمها )) أكَّد الدكتور أبو زيد العلاقة الوطيدة بين البحوث والصحة الإلكتـرونية. فالقطاع الصحي قطاع تحركه المعلومات والبحوث وسيلة مثالية لتحصيل المعلومات عن انتشار الأمراض وأسبابه وطرق الوقاية منها وسُبُل الارتقاء بالصحة إلى آخر قائمة المعارف التي تـتيحها البحوث الصحية وتكتسب منها أهميتها.

وإذا كان تاريخ البحوث الصحية يعود إلى زهاء 25 قرناً من الزمان، فإن العالم ظل إلى سنوات قليلة ماضية بحاجة إلى تجديد المواثيق الأخلاقية للبحوث الطبية، وكان آخرها تحديث إعلان هلسنكي عام 2002 ليؤكِّد على إعطاء الأولوية لسلامة الفرد على إثراء العلم والمعرفة، والحصول كتابياً على الموافقة المستنيرة من المتطوعين ومراجعة البحث قبل إجرائه بواسطة لجنة متخصِّصة في أخلاقيات البحوث، هذا فضلاً عن مسؤوليات الطبيب الباحث المتعلقة بتحرِّي الدقة العلمية وحماية خصوصية المتطوعين ومراعاة مصلحتهم والتزام المعايـير العلمية.

دستور الصحة الإلكتـرونية...

كان ختام الدورة التدريبية عرضاً تقنياً حول دستور أخلاقيات الصحة الإلكتـرونية للدكتور نجيب الشوربجي. قدم من خلاله الرؤية المحدَّدة للغرض من هذا الدستور والمتمثلة في أن يتبيَّن الناس ما يمكن أن تفعله الإنتـرنت في مجال تدبير شؤون صحتهم وصحة من يتولون رعايتهم والعناية بهم، وذلك في ضوء فهمهم العميق لطبيعة المخاطر التي تحيق بهم.

وإذا كان هذا شأن (( المتلقين )) فإن شأن المنظمات والأفراد الذين يقدِّمون المعلومات الصحية عبر الإنتـرنت كما يشير الدكتور الشوربجي هو أن يلتزموا بالمعايـير المنظمة لأفضل الممارسات المتَّبعة في التعامل مع الإنتـرنت، وأن تكون المادة التي يقدِّمونها جيدة المضمون رفيعة المستوى.

وهو يشير إلى المعلومات والمنتجات والخدمات الصحية كأنواع لما يتم تبادله عبر شبكة الإنتـرنت في مجال الصحة، ويؤكِّد أنه في كل الأحوال لابد من التحلِّي بالقِيَم والمبادئ المتعلقة بالصدق والإخلاص والأمانة والجودة، من خلال عرض المعلومات الصحية الدقيقة السهلة الفهم والحديثة، وتقديم المعلومات التي يحتاج إليها المستفيدون في إصدار أحكامهم الخاصة حول المعلومات أو المنتجات أو الخدمات الصحية التي يقدِّمها الموقع، والحصول على الموافقة المستنيرة المبنية على الاطِّلاع على الحقائق والمخاطر المحتملة، واحتـرام حق المستفيدين في اتخاذ قرار فيما إذا كان جمع معطياتهم الشخصية أو استعمالها أو مشاطرتها للآخرين مسموحاً، واحترام خصوصية المنتفع.

مبادئ أخرى بالغة الأهمية يطرحها العرض التقني للدكتور نجيب الشوربجي مثل الاحتـراف في مجال تقديم الرعاية الصحية الإلكتـرونية الفورية بكل ما يشتمل عليه معنى الاحتـراف من التزام بالدساتير الأخلاقية الحاكمة للمهنة، وعدم إحداث الضرر، وتقديم مصالح المرضى على ما عداها، وحفظ أسرارهم، وإحاطة المرضى علماً بحدود الرعاية الصحية الإلكتـرونية الفورية والتعريف بها.

ويضيف مبادئ أخرى للصحة الإلكتـرونية لا تقل أهمية مثل الوصف الدقيق للعوائق التي تحد من قيمة التشخيص الإلكتـروني الفوري ومن صحة إعطاء توصيات المعالجة الإلكتـرونية الفورية، والتشارك المبني على تحمل المسؤولية من خلال التعامل مع جهات وأفراد جديرين بالثقة ويتمتَّعون بالمعايـير الأخلاقية المتفق عليها. وأخيراً المحاسبة من خلال حرص المواقع التي تقدم المعلومات والمنتجات والخدمات الصحية على إتاحة فرصة جيدة للمستفيدين كي يزودوا الموقع بالمعلومات الارتجاعية التي تفيد في تقييم الخدمات المقدَّمة وقياس جودتها، والتزام المواقع بدستور أخلاقيات الممارسة الإلكتـرونية للخدمات الصحية.

واختـتمت الدورة التدريبية بنقاش مستفيض حول دستور عربي لأخلاقيات الصحة الإلكتـرونية، وتعهد المشاركون بالعمل على إصداره في وقت قريب، وعلى فتح مجال للنقاش الموسَّع للدستور المقتـرح لكي يغطي كافة المجالات، ويجيب على كافة التساؤلات.

اِقرأ المزيد:

أشعة الشمس فوق البنفسجية في فصل الصيف

وردت إلى المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط مجموعة من الاستفسارات حول أشعة الشمس فوق البنفسجية وتأثيراتها الصحية خلال فصل الصيف ونَوَدُّ الإفادة بما يلي:

• تكون أشعة الشمس عمودية على الأرض في فصل الصيف وبالتالي تـتعرَّض إلى مقدار أعلى من أشعة الشمس. وتزداد شدة هذه الأشعة كلما اقتـربنا من خط الاستواء وخلال فتـرة الظهيرة؛

• الأشعة فوق البنفسجية هي أحد مكوِّنات أشعة الشمس. ويستخدم مؤشر الأشعة فوق البنفسجية لقياس شدة أشعة الشمس وتأثيرها على الكائنات الحية. وتـتـراوح قيمة هذا المؤشر من 1 إلى 16 كحد أقصى. وتختلف شدة هذه الأشعة حسب حالة الطقس حيث تقوم الغيوم بحجب هذه الأشعة والتخفيف من أثرها. وتكون هذه الأشعة على أشدها عند صحو الجو كلياً وسطوع الشمس وعند منتصف النهار؛

• وتـتـراوح قيمة مؤشر الأشعة فوق البنفسجية في دول الإقليم، بما في ذلك جمهورية مصر العربية، بين 10 و11 خلال الفتـرة الممتدة من مايو إلى سبتمبر. وحسب هذا المقياس يعتبر المؤشر مرتفعاً جداً أو في حده الأقصى (+11) مما يتطلَّب اتخاذ إجراءات وقائية للحيلولة دون إلحاق الأذى بالعينَيْن وتعرُّض البشرة للاحتـراق. وقد تجاوزت قيمة مؤشر الأشعة فوق البنفسجية 10 في معظم دول الإقليم خلال شهر يوليو 2007؛

• وينصح عادةً باتخاذ التدابير والاحتياطات الوقائية التالية للتخفيف من شدة التعرُّض لأشعة الشمس فوق البنفسجية لاسيَّما في فصل الصيف وفتـرات الحرارة الشديدة:

• استخدام النظارات الشمسية الواقية من الأشعة فوق البنفسجية لحماية العينَيْن من شدة الإشعاعات؛

• ارتداء قُبَّعة أو غطاء رأس ويجب أن تكون القُبَّعة ذات حافة عريضة لحماية العينين والأذنين والوجه وخلف الرقبة من أشعة الشمس؛

• ارتداء قميص قطني فاتح اللون ذو أكمام لحماية البشرة من أشعة الشمس في الهواء الطلق أو على شاطئ البحر؛

• استخدام كريم للحماية من أشعة الشمس ذو فلتـر حماية SPF قيمته 15 على الأقل ودهن الكريم على الأجزاء المكشوفة من البشرة كلما تطلَّب الأمر (كل ساعتين أو بعد الخروج من الماء أو التعرُّق الشديد)، وكلما كانت الأشعة شديدة كلما تطلَّب الأمر استخدام كريم ذو فلتـر حماية أعلى قيمة (30 أو 45) حسب قيمة مؤشر الأشعة فوق البنفسجية، إن قيمة فلتـر الحماية المقابل لدرجة 11/مقياس قوة الأشعة تبلغ 45؛

• اجتـناب البقاء في الشمس قدر الإمكان عند الظهيرة علماً أن أشعة الشمس تكون على أشدها بين الساعة العاشرة صباحاً والرابعة من بعد الظهر (التوقيت الصيفي)؛

• إن حمام الشمس يؤذي البشرة والعيون، لذلك يجب الامتناع عن ذلك كلياً؛

• الحرص على شرب كمية وافرة من الماء لتعويض الفاقد من السوائل أثناء فتـرات الحر الشديد.

اِقرأ المزيد:

تقرير الصحة في العالم 2007

مرض جديد يظهر كل عام .. بهذا المعدل غير المسبوق لظهور الأمراض المستجدَّة والزيادة الفائقة في احتمالات سرعة انتشار العوامل المعدية ونواقلها من خلال أسفار أكثر من ملياري راكب سنوياً، وقائمة طويلة أخرى من التغيرات الجذرية في طريقة سكنى البشرية لكوكب الأرض، تواجه منظمة الصحة العالمية التحدِّي الهائل في سعيها نحو مستقبل أكثر أمناً في القرن الحادي والعشرين، والذي هو عنوان تقريرها عن الصحة في العالم لهذا العام.

وتقريرُ الصحة في العالم لعام 2007، الذي تصدره منظمة الصحة العالمية، يوم الخميس 23 آب/أغسطس الحالي، مكرَّس لموضوع تعزيز أمان الصحة العمومية العالمي، أي الحد من تعرُّض أي سكان لأخطار جسيمة تـتهدَّد الصحة.

ينطلق التقرير من رصد للتغيرات الجذرية التي شهدها العالم في العقود الستة الماضية، مثل النمو السكاني وغزو المناطق التي لم تكن مأهولة بالسكان من قبْل، والممارسات الزراعية الكثيفة، والتدهور البيئي، وإساءة استعمال مضادات الميكروبات، فضلاً عن ازدياد الاعتماد على المواد الكيميائية، وتصنيع وإنتاج الأغذية وتجهيزها، وعَوْلمة التسويق اللذين يعنيان أن أي عنصر واحد ملوَّث في السلسلة الغذائية يمكن أن يفضي إلى سحب أطنان من المواد الغذائية من عشرات من البلدان.

ما يؤكِّده التقرير – كما تقول الدكتورة مرغريت تشان، المديرة العامة لمنظمة الصحة العالمية – أن التهديدات التي يواجهها العالم صارت أكثر خطورة، في ظل الضعف والهشاشة والتـرابط الإلكتـروني والتـرابط الاقتصادي التي يتَّسم بها العالم الآن.

لكنه يركِّز على مسائل محدَّدة تعرض للخطر صحة الناس الجماعية على الصعيد الدولي، وهي:

أوبئة الأمراض الـمُعدية، والجوائح مثل إنفلونزا الطيور، والسارس، ومن قبلها الكوليرا والحمى الصفراء، والأمراض السحائية الوبائية التي عادت في الربع الأخير من القرن العشرين، فضلاً عن أمراض فيروسية ناشئة أخرى مثل الإيبولا، وحمى ماربورغ النـزفية، وفيروس نيباه، التي تشكِّل أخطاراً تـتهدَّد أمن الصحة العمومية العالمي بسبـب طابعها الحاد وما ينتج عنها من مراضة ووفيات.

وهنا يحذِّر التقرير، من أن المكاسب التي تحقَّقت في مجالات كثيرة من مجالات مكافحة الأمراض المعدية، يتهدَّدُها خطر شديد من جراء انتشار مقاومة الميكروبات للأدوية، ولاسيَّما في ما يتعلَّق بالسل، وأمراض الإسهال، وحالات العدوى المكتسبة في المستشفيات، والأمراض المنقولة جنسياً، والتهابات المسالك التنفسية، والملاريا والتهاب السحايا.

ويشير التقرير إلى الأمراض التي تنقلها الأغذية، في ضوء ما شهدته السلسلة الغذائية من تغيرات كبيرة وسريعة وتعقيدات، تؤدِّي إلى حدوث فاشيات أمراض تنقلها الأغذية نتيجة التلوُّث الميكروبي.

ويستكشف الفصل الثاني من تقرير (( مستقبل أكثر أماناً )) طائفة من الأخطار التي تـتهدَّد أمن الصحة العمومية العالمي، كما تعرضها اللوائح الصحية الدولية (2005)، تنجم عن أفعال أو أسباب بشرية وعن تفاعل الإنسان مع البيئة، وعن الحوادث الكيميائية والإشعاعية المفاجئة.

فهنالك الفاشيات العارضة، الناجمة عن انطلاق عوامل معدية، إما دون قصد بفعل مخالفات تدابير السلامة البيولوجية، وإما عمداً كما يتضح من رسائل الجمرة الخبيثة في الولايات المتحدة عام 2001.

وتـتجاوز التهديدات ما سبق إلى الحوادث الكيميائية السمية من جراء طمر (دفن) النفايات الكيميائية والبتـروكيماوية أو نتيجة للتلوُّث الكيميائي للأنهار العابرة للحدود أو استعمال زيوت طهي مسمَّمة وإلى الحوادث النووية الإشعاعية مثل كارثة تشيرنوبيل في الاتحاد السوفيتي السابق التي أدَّت إلى إجلاء أكثر من 000 336 شخص، وهنالك أيضاً الكوارث البيئية مثل موجات الحرارة التي شهدتها أوروبا وأَوْدَت بحياة 000 35 شخص عام 2003.

كيف أدَّى عدم كفاية الاستثمار في الصحة العمومية، الناجم عن إحساس زائف بالأمان في غياب مؤقَّت لفاشيات أمراض مُعدية، إلى انخفاض درجة التحفُّز وإلى التخفُّف من التقيُّد بـبرامج الوقاية الفعَّالة؟

يطرح التقرير هذه النقطة، مدلِّلاً عليها بمثال واقعي شهده العالم في ستينات القرن العشرين، في أعقاب استخدام المبيدات الحشرية على نطاق واسع، في برامج المكافحة المنهجية الكبرى، حيث لم تعد أغلبية الأمراض الهامة التي تحملها النواقل (الحشرات) تعتبر من مشاكل الصحة العمومية الكبرى خارج أفريقيا. وأدَّى ذلك إلى انتكاس برامج المكافحة، وبالتالي ظهور أمراض هامة كثيرة تحملها النواقل، مثل حمى الضنك النـزفية والملاريا في مناطق جديدة، وحدوث جائحة غير مسبوقة من مرض الضنك عام 1998 سقط خلالها 1.2 مليون مصاب من 56 بلداً.

ومن الأخطار الأخرى التي تهدِّد أمن الصحة العمومية وتعزى لأفعال أو لأسباب بشرية المنشأ، انتشار مزاعم لا تؤيِّدها أي أسانيد، وتنال من مصداقية التدخلات الوقائية أو العلاجية، مثل المزاعم التي نبعت في شمال نيجيريا ومفادها أن لقاح شلل الأطفال غير مأمون وقد يتسبَّب في عقم الأطفال الصغار، وكانت النتيجة ظهور العدوى مرة أخرى في نيجيريا وفي 19 بلداً مجاوراً خالياً من شلل الأطفال.

إساءة استخدام مضادات الميكروبات لا تبشِّر بأي خير

ومن الأوضاع التي يوردها التقرير واصفاً إياها بأنها لا تبشِّر بأي خير، إساءة استخدام المضادات الحيوية وما ينجم عنها من مقاومة الميكروبات للأدوية بسرعة تفوق القدرة على استحداث أدوية جديدة. وفي هذا الصدد يسلِّط التقرير الضوء على مشكلة السل الشديد المقاومة للأدوية في الجنوب الأفريقي، التي يؤدي إلى تفاقمها قصور النُظُم الصحية وما ينجم عن ذلك من إخفاقات في إدارة البرامج، ولاسيَّما سوء الإشراف على العاملين الصحيـِّين وعلى نُظُم علاج المرضى، وانقطاع الإمدادات الدوائية وهي أمور يمكن أن تؤدي جميعها إلى عدم إكمال المرضى لمقرِّرات علاجهم.

وتمثـِّل الكوارث الطبيعية – التي أصابت في عام 2006 وحده حوالي 135 مليون شخص وقتلت أكثر من 34 ألفاً آخرين – تهديداً للنُظُم الصحية المجهَدة أصلاً. ومن بين التأثيرات غير المباشرة للكوارث الطبيعية خطر وقوع أوبئة من الأمراض الـمُعدية، وسوء التغذية الحاد، ونـزوح السكان، والأمراض النفسية الحادة، وتفاقم الأمراض المزمنة، وهذا كله يتطلَّب وجود نُظُم صحية قوية للتعاطي معه.

اللوائح الصحية الدولية المنقَّحة (2005)

اللوائح الصحية الدولية المنقَّحة (2005) هي أبرز الأدوات الجديدة للدفاع الجماعي ضد التهديدات التي تحيق بالأمان الصحي العالمي. وقد كانت اللوائح الصحية الدولية في صيغتها الأولى تُعنى بالتصدي العالمي لمواجهة ستة أمراض فحسب، بحيث تخضع للحجر الصحي. أما الصيغة المنقَّحة من اللوائح فقد اتسَّع نطاقها بحيث أصبح محور تـركيز الدفاع الجماعي يشمل أي طوارئ لها عواقب دولية فيما يتعلَّق بالصحة، ومنها الأمراض المستجدَّة والأمراض التي قد تصبح أوبئة، وفاشيات الأمراض التي تحملها الأغذية، والكوارث الطبيعية، والحوادث الكيميائية أو النووية الإشعاعية، سواء كانت طبيعية أو بفعل فاعل.

ويعتمد تطبيق اللوائح الصحية الدولية (2005) على استـراتيجية تـرمي إلى اكتشاف أي حَدَثَ اكتشافاً مبكراً، ووقفه عند مصدره، قبل أن تـتاح لـه فرصة أن يصبح تهديداً دولياً.

توصيات

ويختـتم التقرير بتأكيد أهمية التطبيق الكامل للَّوائح الصحية الدولية، في نطاق من الشفافية وتعاون الحكومات؛ والدعوة إلى التعاون العالمي في مجال التـرصُّد والإنذار بحدوث الأوبئة والتصدِّي لها.

وأهمية تبادُل المعارف والتكنولوجيات والمواد بطريقة منفتحة، بما فيها الفيروسات والعيِّنات المختبرية.

وأهمية المسؤولية العالمية عن بناء القدرات وتدعيم البـِنْيَات الأساسية لمختلف البلدان.

وأهمية زيادة الموارد العالمية والوطنية من أجل تدريب العاملين في مجال الصحة العمومية ورفع قدراتهم.

اِقرأ المزيد:

حماية الصحة من التغيُّرات المناخية

واصلت منظمة الصحة العالمية إعطاء دفعة قوية، لتعزيز العمل والتحرُّك الدولي حيال موضوع التغيُّرات المناخية، بإعلانها العزم على تخصيص يوم الصحة العالمي لعام 2008 والذي يتواكب مع العيد الستين للمنظمة، لموضوع

(( حماية الصحة من التغيُّرات المناخية )).

لقد أنشئت منظمة الصحة العالمية نفسها في إطار الالتـزام الدولي بـبناء أمن وسلام عالميـِّين، واليوم بعد ستين عاماً، يجمع الشعور بالخطر وروح التضامن، المجتمع الدولي، لمواجهة التهديد المتنامي الذي يفرضه تغيُّر المناخ، على الأمن الصحي الدولي.

وفي هذا الشأن، قالت الدكتورة مارغريت تشان، المديرة العامة لمنظمة الصحة العالمية؛ (( كما كانت النظرة إلى الصحة والرفاه الإنساني، على أنهما خط الدفاع عن السلام والأمن، يجب أن تكون النظرة إليهما الآن، على أنهما الإجراء الدفاعي ضد تداعيات التغيُّر المناخي، وعماد الجهود الفعَّالة لمواجهته )).

ويأخذ التغيُّر المناخي موقعاً محورياً على جدول الأعمال الدولي، وهو ما تأكَّد مؤخراً من خلال منح جائزة نوبل لنائب الرئيس الأمريكي السابق ألبرت غور، وفريق من خبراء الأمم المتحدة، لعكوفهم على البحث في هذا الموضوع. واليوم يتجلَّى بوضوح أن التنمية المستديمة تصل بنا إلى بيئات صحية وتعزِّز الصحة العمومية.

وأضافت تشان: (( يتصدَّر العاملون الصحيون الصفوف في التصدِّي لتداعيات تغيُّر المناخ. ولعل الفئات السكانية الأكثر عرضة للخطر، أولئك الذين يعيشون في بلدان تكافح قطاعاتها الصحية، للوقاية من الأمراض، واكتشافها والسيطرة عليها، وعلاجها بما فيها الملاريا، وسوء التغذية وأمراض الإسهال. وسوف يفاقم تغيُّر المناخ من نقاط الضعف هذه، ويعجل بتأثيراتها، من خلال فرض ضغوط جديدة على الصحة العمومية، بوتيرة أكثر تسارعاً )).

وأكَّدت المديرة العامة أنـنا (( نحتاج أن نضع الصحة العمومية في القلب من جدول الأعمال الخاص بتغيُّر المناخ. ويتضمَّن ذلك حث الحكومات والشركاء، على التعاون لتقوية نُظُم التـرصُّد، ومكافحة الأمراض السارية (الـمُعدية)، والاستخدام الأكثر مأمونية لإمدادات المياه الشحيحة، والعمل الصحي في حالات الطوارئ )).

وسوف تقوم المجتمعات والمنظمات في شتَّى الأرجاء، في يوم الصحة العالمي 2008، باستضافة فعَّاليات تهدف لإذكاء المزيد من الوعي والفهم بين الناس، للعواقب الصحية لتغيُّر المناخ، ولإظهار مدى الاعتماد المتنامي والتأثيرات المتبادلة بين الصحة وتغيُّر المناخ، على القرارات والسياسات الوطنية والدولية.

نبذة عن يوم الصحة العالمي

بدأ الاحتفال بيوم الصحة العالمي عام 1948، من قِبَل جمعية الصحة العالمية، ليواكب مناسبة تأسيس منظمة الصحة العالمية. ويُحتفل بيوم الصحة العالمي في السابع من نيسان/إبريل من كل عام، بهدف إذكاء الوعي بالتحدِّيات الصحية الرئيسية على المستوى العالمي. وسيواكب الاحتفال بيوم الصحة العالمية لعام 2008، الذكرى الستين لنشأة منظمة الصحة العالمية.

اِقرأ المزيد:

الصفحة 3 من 7

  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7

اهزم السكري

  • نظرة عامة
  • مواد التوعية
  • الجوائز
  • خريطة الموقع
    • الصفحة الرئيسية
    • المواضيع الطبية
    • المركز الإعلامي
    • المعطيات والإحصائيات
    • موارد المعلومات
    • البلدان
    • البرامج
    • معلومات عن المنظمة
  • مساعدة وخدمات
    • التوظيف في منظمة الصحة العالمية
    • حقوق الطبع
    • الخصوصية
    • إتصل بنا
  • مكاتب منظمة الصحة العالمية
    • المقر الرئيسي لمنظمة الصحة العالمية
    • المكتب الإقليمي لأفريقيا
    • المكتب الإقليمي للأمريكتين
    • المكتب الإقليمي لغرب المحيط الهادئ
    • المكتب الإقليمي لجنوب شرق آسيا
    • المكتب الإقليمي لأوروبا
WHO EMRO

سياسة الخصوصية

© منظمة الصحة العالمية 2026. جميع الحقوق محفوظة