إطار الإدارة الدوائيةتعد إدارة جودة الأدوية المضادة للسل أحد المكونات الرئيسية لاستراتيجية دحر السل. والهدف منها هو ضمان إمداد مستمر من الأدوية المضادة للسل في الخطين الأول والثاني، وممارسات تخزين جيدة، وبناء مهارات العاملين الصحيين وتنميتها. إضافة إلى أنها تعتبر هي مفتاح النجاح في التدبير العلاجي للسل.
وينبغي أن تكون الأدوية المضادة للسل متاحة ومجانية لجميع مرضى السل حيث إن كثير من مرضى السل هم من الفقراء، كما أن فائدة العلاج تعم المجتمع بأكمله.
وقد نجح بعض المبادرات العالمية، مثل مرفق الأدوية العالمي، في تحسين سلسلة الإمداد بالدواء في بلدان الإقليم، سواء من خلال أدوية مضادة للسل كمنحة أو من خلال استخدام آلية الشراء المباشر في شراء الأدوية المضادة للسل ذات الجودة العالية وبأسعار تنافسية. وتوفر المبادرة أسلوباً بسيطاً وشاملاً في نفس الوقت من أجل ضمان إتاحة المنتجات اللازمة لمعالجة المصابين بالسل (الخطين الأول والثاني) وذلك بأنظمة معيارية.
وقد حفزت هذه المبادرات البرامج القطرية على تبني الأنظمة التي توصي بها منظم الصحة العالمية بإتاحة الأدوية اللازمة لهذه الأنظمة في الصيغ المراعية لظروف المرضى (مثل التوليفات ذات الجرعة الثابتة)، مع تعبئة مصممة لتلبي احتياجات العاملين الصحيين ومديري الأدوية والمرضى، وبأسعار تنافسية. الالتزام الكامل بالنظم الدوائية يعني أن تسعة من بين عشرة مرضى يمكن أن يمتثلوا للشفاء.
ويجب كذلك تفعيل التشريعات المتعلقة بتنظيم الأدوية، إل جانب الرقابة الصارمة على استخدام الأدوية المضادة للسل من قبل جميع مقدمي الخدمات.
وأخيراً، حققت المنظمة تقدماً ملحوظاً في مجال الاختبار مسبق الصلاحية الخاص بالمنظمة، وهو ما أثمر عن قائمة من الموردين الخاضعين لاختبار مسبق الصلاحية لأدوية السل والملاريا والأدوية المضادة للفيروسات، وذلك لتسهيل الحصول على هذه الأدوية ولتلبية معايير الجودة والسلامة والفاعلية.
ويتمثل دور البرنامج الإقليمي لدحر السل في مجال إدارة الأدوية في تقديم حزمة إجراءات نموذجية تشتمل على العناصر الآتية:
- بناء القدرات في مجال إدارة الأدوية
- شراء الأدوية
- حشد الشركاء من أجل المساعدة التقنية
- تقديم المنح حيثما أمكن
- مراقبة الإدارة السليمة لأدوية السل
إطار الإدارة الدوائيةتعد إدارة جودة الأدوية المضادة للسل أحد المكونات الرئيسية لاستراتيجية دحر السل. والهدف منها هو ضمان إمداد مستمر من الأدوية المضادة للسل في الخطين الأول والثاني، وممارسات تخزين جيدة، وبناء مهارات العاملين الصحيين وتنميتها. إضافة إلى أنها تعتبر هي مفتاح النجاح في التدبير العلاجي للسل.
وينبغي أن تكون الأدوية المضادة للسل متاحة ومجانية لجميع مرضى السل حيث إن كثير من مرضى السل هم من الفقراء، كما أن فائدة العلاج تعم المجتمع بأكمله.
وقد نجح بعض المبادرات العالمية، مثل مرفق الأدوية العالمي، في تحسين سلسلة الإمداد بالدواء في بلدان الإقليم، سواء من خلال أدوية مضادة للسل كمنحة أو من خلال استخدام آلية الشراء المباشر في شراء الأدوية المضادة للسل ذات الجودة العالية وبأسعار تنافسية. وتوفر المبادرة أسلوباً بسيطاً وشاملاً في نفس الوقت من أجل ضمان إتاحة المنتجات اللازمة لمعالجة المصابين بالسل (الخطين الأول والثاني) وذلك بأنظمة معيارية.
وقد حفزت هذه المبادرات البرامج القطرية على تبني الأنظمة التي توصي بها منظم الصحة العالمية بإتاحة الأدوية اللازمة لهذه الأنظمة في الصيغ المراعية لظروف المرضى (مثل التوليفات ذات الجرعة الثابتة)، مع تعبئة مصممة لتلبي احتياجات العاملين الصحيين ومديري الأدوية والمرضى، وبأسعار تنافسية. الالتزام الكامل بالنظم الدوائية يعني أن تسعة من بين عشرة مرضى يمكن أن يمتثلوا للشفاء.
ويجب كذلك تفعيل التشريعات المتعلقة بتنظيم الأدوية، إل جانب الرقابة الصارمة على استخدام الأدوية المضادة للسل من قبل جميع مقدمي الخدمات.
وأخيراً، حققت المنظمة تقدماً ملحوظاً في مجال الاختبار مسبق الصلاحية الخاص بالمنظمة، وهو ما أثمر عن قائمة من الموردين الخاضعين لاختبار مسبق الصلاحية لأدوية السل والملاريا والأدوية المضادة للفيروسات، وذلك لتسهيل الحصول على هذه الأدوية ولتلبية معايير الجودة والسلامة والفاعلية.
ويتمثل دور البرنامج الإقليمي لدحر السل في مجال إدارة الأدوية في تقديم حزمة إجراءات نموذجية تشتمل على العناصر الآتية:
- بناء القدرات في مجال إدارة الأدوية
- شراء الأدوية
- حشد الشركاء من أجل المساعدة التقنية
- تقديم المنح حيثما أمكن
- مراقبة الإدارة السليمة لأدوية السل