يحسِّن الأسلوب العملي لصحة الرئة من جودة المعالجة لحالات الأمراض التنفسية. تعد الأعراض التنفسية مسؤولة عن 20-30 بالمئة من مجمل الاستشارات في العيادات، كما يترافق السعال، وهو من الأعراض التنفسية الشائعة، مع السل في غالب الأحيان، ومن هنا كان يتميز السل عن غيره من الأمراض والحالات التنفسية باعتباره تحدياً للأطباء وللمديرين للرعاية الصحية.
والأسلوب العملي لصحة الرئة هو أسلوب متلازمي يستهدف معالجة المرضى الذين يراجعون خدمات الرعاية الصحية بأعراض تنفسية، وهو عملية متعددة الخطوات تستند على إعداد وتنفيذ الدلائل الإرشادية حول الممارسات السريرية في الأمراض التنفسية، وفق تنسيق واضح ومحدد بين مختلف مستويات النظام الصحي.
ويستهدف الأسلوب العملي لصحة الرئة كلاً من الأطباء والممرضات والمديرين في مواقع تقديم الرعاية الصحية الأولية، ولا يقتصر على تحسين جودة معالجة الحالات التنفسية لدى الأفراد، ولكنه يحسن أيضاً كفاءة ومردود الرعاية التنفسية ضمن النظام الصحي.
ويمكن للأسلوب العملي لصحة الرئة أن يساهم في تحسين كشف حالات السل وتحسين جودة خدمات السل وخدمات الرعاية الصحية الأولية، ونظام المعلومات للإدارة الصحية، ونظام الإحالة للحالات السريرية ومنها السل. وبالإضافة لذلك، يمكن للأسلوب العملي لصحة الرئة أن يقلل من عدد الوصفات الدوائية غير الضرورية وأن يحسن مهارات العاملين في الرعاية الصحية.
ويتمثل دور البرنامج الإقليمي للأسلوب العملي لصحة الرئة في:
- تقديم الدعم للبلدان الأعضاء في العملية الإجمالية المتعددة الخطوات للأسلوب العملي لصحة الرئة؛
- تقديم الدعم التقني للبلدان الأعضاء في بعض الخطوات، مثل تكييف البلدان للأسلوب العملي لصحة الرئة ومواده وعملياته، ومنها إعداد الدلائل الإرشادية والتدريب وإعداد المؤشرات، لتلبي احتياجات البلد؛
- تقديم الدعم للبلدان الأعضاء من أجل تحسين القدرات على رصد وتقييم الأمراض التنفسية، ومنها السل، وتسجيلها والإبلاغ عنها.
يحسِّن الأسلوب العملي لصحة الرئة من جودة المعالجة لحالات الأمراض التنفسية. تعد الأعراض التنفسية مسؤولة عن 20-30 بالمئة من مجمل الاستشارات في العيادات، كما يترافق السعال، وهو من الأعراض التنفسية الشائعة، مع السل في غالب الأحيان، ومن هنا كان يتميز السل عن غيره من الأمراض والحالات التنفسية باعتباره تحدياً للأطباء وللمديرين للرعاية الصحية.
والأسلوب العملي لصحة الرئة هو أسلوب متلازمي يستهدف معالجة المرضى الذين يراجعون خدمات الرعاية الصحية بأعراض تنفسية، وهو عملية متعددة الخطوات تستند على إعداد وتنفيذ الدلائل الإرشادية حول الممارسات السريرية في الأمراض التنفسية، وفق تنسيق واضح ومحدد بين مختلف مستويات النظام الصحي.
ويستهدف الأسلوب العملي لصحة الرئة كلاً من الأطباء والممرضات والمديرين في مواقع تقديم الرعاية الصحية الأولية، ولا يقتصر على تحسين جودة معالجة الحالات التنفسية لدى الأفراد، ولكنه يحسن أيضاً كفاءة ومردود الرعاية التنفسية ضمن النظام الصحي.
ويمكن للأسلوب العملي لصحة الرئة أن يساهم في تحسين كشف حالات السل وتحسين جودة خدمات السل وخدمات الرعاية الصحية الأولية، ونظام المعلومات للإدارة الصحية، ونظام الإحالة للحالات السريرية ومنها السل. وبالإضافة لذلك، يمكن للأسلوب العملي لصحة الرئة أن يقلل من عدد الوصفات الدوائية غير الضرورية وأن يحسن مهارات العاملين في الرعاية الصحية.
ويتمثل دور البرنامج الإقليمي للأسلوب العملي لصحة الرئة في:
- تقديم الدعم للبلدان الأعضاء في العملية الإجمالية المتعددة الخطوات للأسلوب العملي لصحة الرئة؛
- تقديم الدعم التقني للبلدان الأعضاء في بعض الخطوات، مثل تكييف البلدان للأسلوب العملي لصحة الرئة ومواده وعملياته، ومنها إعداد الدلائل الإرشادية والتدريب وإعداد المؤشرات، لتلبي احتياجات البلد؛
- تقديم الدعم للبلدان الأعضاء من أجل تحسين القدرات على رصد وتقييم الأمراض التنفسية، ومنها السل، وتسجيلها والإبلاغ عنها.