الأمراض السارية
نجحت عمان نجاحاً كبيراً جدا في مكافحة الأمراض السارية الرئيسية واستئصالها، بما في ذلك الأمراض التي يمكن توقيها باللقاحات والتهابات الجهاز التنفسي، وأمراض الإسهال والملاريا والسل. ومع ذلك، ونظرا لموقع عمان الجغرافي، فإن احتمالات عودة ظهور الملاريا وغيرها من الأمراض الناشئة واستمرار الأمراض الحيوانية المنشأ تتطلب نظام ترصد قوي ويقظ. وبرغم انخفاض معدل انتشار فيروس نقص المناعة بين عامة السكان، تبذل الجهود لوضع تدخلات تركز على السلوكيات عالية المخاطر للحد من انتقال البلاد إلى مرحلة الوباء. والأمراض المنقولة جنسيا و المنقولة عن طريق الأغذية هي نوع آخر من الأمراض المعدية التي تظهر كقضايا ذات أولوية في مجال الأمراض السارية.
الأمراض غير السارية
تعتبر الأمراض المرتبطة بنمط الحياة والتحول السكاني حالياً من الأمراض ذات الأولوية. فمرض السكري، والأمراض القلبية الوعائية والسرطان هي إحدى الأسباب الرئيسية للاعتلال والوفاة. وقد أنشئ برنامج التحري للأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 40 سنة فأكثر لضمان العلاج مبكرة لهذه الأمراض المزمنة. وتشكل السمنة والنقص في المغذيات الدقيقة المستمرة، وخاصة فقر الدم، مصادر للقلق. ولذا، تأتي الوقاية من الإصابات، وخاصة السلامة على الطرق والصحة النفسية، ضمن البنود الهامة على جدول أعمال الصحة العامة. ونظراً لأن العديد من هذه القضايا يرتبط بنمط الحياة, فوزارة الصحة تعمل بكل فاعلية على تعزيز الصحة المدارس، وقد تمتد إلى الكليات وأماكن العمل.
التغذية
تشهد عمان، مثل كثير من بلدان الإقليم، تحولاً غذائياً، يصحبه عبئاً مزدوجاً من نقص التغذية ونقص المغذيات الدقيقة المحددة، فضلا عن مستويات فرط الوزن والسمنة. وتتضمن القضايا الجديرة بالاهتمام كل من انخفاض كمية من الحديد والزنك وفيتامين إيه والألياف الغذائية، إلى جانب تناول كميات كبيرة من الدهون المشبعة وكلوريد الصوديوم. وقد شهدت الفترة الأخيرة إطلاق الدلائل الإرشادية للنظم الغذائية لمناقشة هذه القضايا.
الأمراض السارية
نجحت عمان نجاحاً كبيراً جدا في مكافحة الأمراض السارية الرئيسية واستئصالها، بما في ذلك الأمراض التي يمكن توقيها باللقاحات والتهابات الجهاز التنفسي، وأمراض الإسهال والملاريا والسل. ومع ذلك، ونظرا لموقع عمان الجغرافي، فإن احتمالات عودة ظهور الملاريا وغيرها من الأمراض الناشئة واستمرار الأمراض الحيوانية المنشأ تتطلب نظام ترصد قوي ويقظ. وبرغم انخفاض معدل انتشار فيروس نقص المناعة بين عامة السكان، تبذل الجهود لوضع تدخلات تركز على السلوكيات عالية المخاطر للحد من انتقال البلاد إلى مرحلة الوباء. والأمراض المنقولة جنسيا و المنقولة عن طريق الأغذية هي نوع آخر من الأمراض المعدية التي تظهر كقضايا ذات أولوية في مجال الأمراض السارية.
الأمراض غير السارية
تعتبر الأمراض المرتبطة بنمط الحياة والتحول السكاني حالياً من الأمراض ذات الأولوية. فمرض السكري، والأمراض القلبية الوعائية والسرطان هي إحدى الأسباب الرئيسية للاعتلال والوفاة. وقد أنشئ برنامج التحري للأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 40 سنة فأكثر لضمان العلاج مبكرة لهذه الأمراض المزمنة. وتشكل السمنة والنقص في المغذيات الدقيقة المستمرة، وخاصة فقر الدم، مصادر للقلق. ولذا، تأتي الوقاية من الإصابات، وخاصة السلامة على الطرق والصحة النفسية، ضمن البنود الهامة على جدول أعمال الصحة العامة. ونظراً لأن العديد من هذه القضايا يرتبط بنمط الحياة, فوزارة الصحة تعمل بكل فاعلية على تعزيز الصحة المدارس، وقد تمتد إلى الكليات وأماكن العمل.
التغذية
تشهد عمان، مثل كثير من بلدان الإقليم، تحولاً غذائياً، يصحبه عبئاً مزدوجاً من نقص التغذية ونقص المغذيات الدقيقة المحددة، فضلا عن مستويات فرط الوزن والسمنة. وتتضمن القضايا الجديرة بالاهتمام كل من انخفاض كمية من الحديد والزنك وفيتامين إيه والألياف الغذائية، إلى جانب تناول كميات كبيرة من الدهون المشبعة وكلوريد الصوديوم. وقد شهدت الفترة الأخيرة إطلاق الدلائل الإرشادية للنظم الغذائية لمناقشة هذه القضايا.