WHO EMRO
  • الصفحة الرئيسية
  • المواضيع الطبية
  • المعطيات والإحصائيات
  • مركز وسائل الإعلام
  • موارد المعلومات
  • البلدان
  • البرامج
  • معلومات عن المنظمة
  • المناطق
WHO EMRO
WHO Regional websites
أفريقيا أفريقيا
الأمريكتان الأمريكتان
جنوب شرق آسيا جنوب شرق آسيا
أوروبا أوروبا
شرق أوسطي شرق أوسطي
غرب المحيط الهادئ غرب المحيط الهادئ
يبحث يبحث

يبحث

- كل الكلمات: لعرض المستندات التي تطابق كل الكلمات فقط.
- أي كلمة: لعرض المستندات التي تطابق أي كلمة.
- العبارة الدقيقة: يعرض فقط المستندات التي تطابق العبارة تمامًا التي تم إدخالها.
- :بادئة العبارة يعمل مثل وضع العبارة التامة، باستثناء أنه يسمح بتطابقات البادئة في المصطلح الأخير في text.
- حرف البدل: يعرض المستندات التي تطابق تعبير حرف بدل.
- استعلام غامض: يعرض المستندات التي تحتوي على مصطلحات مشابهة لمصطلح البحث. على سبيل المثال: إذا كنت تبحث عن كولومبيا. سيعرض نتائج البحث التي تحتوي على كولومبيا أو كولومبيا.
  • العالمي
  • المناطق
    WHO Regional websites
    • أفريقيا أفريقيا
    • الأمريكتان الأمريكتان
    • جنوب شرق آسيا جنوب شرق آسيا
    • أوروبا أوروبا
    • شرق أوسطي شرق أوسطي
    • غرب المحيط الهادئ غرب المحيط الهادئ
إبحث إبحث

يبحث

- كل الكلمات: لعرض المستندات التي تطابق كل الكلمات فقط.
- أي كلمة: لعرض المستندات التي تطابق أي كلمة.
- العبارة الدقيقة: يعرض فقط المستندات التي تطابق العبارة تمامًا التي تم إدخالها.
- :بادئة العبارة يعمل مثل وضع العبارة التامة، باستثناء أنه يسمح بتطابقات البادئة في المصطلح الأخير في text.
- حرف البدل: يعرض المستندات التي تطابق تعبير حرف بدل.
- استعلام غامض: يعرض المستندات التي تحتوي على مصطلحات مشابهة لمصطلح البحث. على سبيل المثال: إذا كنت تبحث عن كولومبيا. سيعرض نتائج البحث التي تحتوي على كولومبيا أو كولومبيا.

اختر لغتك

  • Français
  • English
WHO EMRO WHO EMRO
  • الصفحة الرئيسية
  • المواضيع الطبية
  • المعطيات والإحصائيات
  • مركز وسائل الإعلام
  • موارد المعلومات
  • البلدان
  • البرامج
  • معلومات عن المنظمة
  1. Home
  2. النشرات الاعلامية
  3. 2007 - عربي

تضامن القيادات الصحية بالإقليم في مواجهة السكري

يوم الأربعاء المقبل، 14 تشرين الثاني/نوفمبر2007 هو موعد الاحتفال بأول يوم للأمم المتحدة لمكافحة السكري (مرض السكر)، والذي يخصَّص لموضوع هام هو (( السكري بين الأطفال والمراهقين )).

ويتم الاحتفال بهذا اليوم عالمياً وإقليمياً تجاوباً مع القرار الهام الذي اتخذته الجمعية العامة للأمم المتحدة في 20 كانون الأول/ديسمبر 2006، وجاء فيه أن السكري مرض مزمن ومنهك للصحة والمال ويجب التحالف لمواجهته.

على الصعيد الإقليمي، يتخذ الاحتفال بهذه المناسبة الهامة طابعاً ثقافياً حيث تستضيف مكتبة الإسكندرية لقاءً جماهيرياً يقام بمشاركة وزارة الصحة والسكان والاتحاد الدولي للسكري ومحافظة الإسكندرية، ومنظمة الصحة العالمية، لإعلان تضامن القيادات الصحية بإقليم شرق المتوسط حيال قضية السكري وتعاونها في جهود مكافحته، وستنقل وقائع هذا اللقاء نقلاً مباشراً إلى مقر الاحتفال العالمي بيوم الأمم المتحدة للسكري، الذي سيقام في اليوم نفسه بمبنى الأمم المتحدة بنيويورك.

ويمثـِّل قرار الأمم المتحدة بشأن السكري دفعة كبيرة لجهود مكافحة هذا المرض، الذي يمثـِّل مشكلة صحة عمومية هامة. إذ يبلغ عدد المتعايشين مع السكري على مستوى العالم 240 مليون شخص. ويتوقَّع أن يرتفع العدد إلى 380 مليوناً في غضون عشرين عاماً.

ولهذا المرض عواقب صحية وخيمة كما أن تكلفة علاجه باهظة. وهو يهدِّد كافة الفئات والأعمار حتى الأطفال. وتـتمثـَّل خطورته بين الأطفال في احتمالات تأخُّر اكتشاف الإصابة به. وكذلك في نقص إمدادات الإنسولين الذي يعد منقذ الحياة الأول للمصابين بالسكري. ويؤدي ذلك في كثير من الأحيان إلى وفاة الأطفال ولاسيَّما في البلدان المنخفضة الدخل والمتوسطة الدخل.

(( لا يجوز أن يموت طفل بسبـب السكري ))، هو الشعار الذي تـرفعه حملة يوم الأمم المتحدة العالمي الأول لمكافحة السكري. وتدعو من خلاله كل المقرَّبين من الأطفال في الأسرة والمدرسة والمنشأة الصحية وغيرها للانتباه مبكراً إلى أعراض هذا المرض وعلامات الإصابة به.

ومن الرسائل الهامة التي تؤكِّد عليها الحملة أن هنالك 200 طفل جديد يصابون بالسكري يومياً، وأن 50% من حالات الإصابة بالنمط الثاني من السكري( أي السكري الذي يصيب الإنسان بعد مرحلة الطفولة) يمكن توقِّيها.

وتهدف حملة اليوم العالمي لمكافحة السكري إلى زيادة أعداد الأطفال الذين يحظون برعاية الاتحاد الدولي للسكري، وإذكاء الوعي بالعلامات المنذرة بالإصابة، وتشجيع مبادرات تقليص معدلات الإصابة بين الأطفال وتعزيز أنماط الحياة الصحية للوقاية من النمط الثاني من السكري بين الأطفال.

وستضاء مكتبة الإسكندرية الأربعاء المقبل باللون الأزرق، إعلاناً عن الاحتفال الذي يتضمَّن مؤتمراً صحفياً حول هذه المناسبة يشارك فيه الدكتور حاتم الجبلي وزير الصحة والسكان والدكتور مرسي عرب، المدير الإقليمي للاتحاد الدولي للسكري، والدكتور إسماعيل سراج الدين، مدير مكتبة الإسكندرية، وخبراء من منظمة الصحة العالمية.

اِقرأ المزيد:

مسح حول استهلاك التبغ

مصر واحدة من بلدَيْن في إقليم شرق المتوسط، و15 بلداً في العالم، ينوء بها أكبر عبء للتدخين وتعاطي التبغ. وقد حدا ذلك الوضع المنذر بالخطر بمنظمة الصحة العالمية والحكومة المصرية، إلى إيلاء المزيد من الدعم لجهود مكافحة التدخين في مصر بكافة الوسائل.

ويُعَدُّ نظام التـرصُّد العالمي لمكافحة التبغ، أحد الأنشطة الهامة التي تُعنَى بالتعرُّف – علمياً وبكل دقة – على حجم مشكلة التدخين، وأنماط الاستهلاك، والفئات الأكثر تعاطياً لمنتجات التبغ بكافة أنواعها.

وفي إطار نظام التـرصُّد هذا، توقع منظمة الصحة العالمية، ووزارة الصحة والسكان المصرية، والجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء مذكرة تعاون مشتـرك، لإجراء مسح شامل بين المواطنين في مصر، حول تعاطي التبغ بين البالغين.

وسيتم إعلان بنود هذه المذكرة، في مؤتمر صحفي يقام بمقر منظمة الصحة العالمية، بالقاهرة، ظهر الأربعاء 26 تشرين الثاني/نوفمبر 2007.

وسيتم خلال المؤتمر الصحفي أيضاً، استعراض تفاصيل الوضع الحالي لمشكلة التدخين في إقليم شرق المتوسط وفي مصر.

ومعروف أن التدخين سبب رئيسي للوفاة المبكرة والمرض اللذين يمكن اتِّقاؤهما. ويقع الجانب الأكبر من عبء التدخين وتبعاته الصحية والاقتصادية، على عاتق البلدان النامية، حيث يعيش 84% من المدخنين البالغ عددهم 1.3 بليون مدخن في العالم.

وتتطلَّب جهود مكافحة التبغ، إجراء مسوحات منتظمة ودقيقة، لرصد اتجاهات استهلاك التبغ في المجتمع. وقد أصبح ذلك ممكناً من خلال النظام العالمي لتـرصُّد التبغ، الذي يشمل ثلاثة مسوحات لتـرصُّد تعاطي التبغ بين الطلاب وبين الشباب وبين العاملين الصحيِّـين.

ويشارك في المؤتمر الصحفي الدكتور حسين الجزائري، المدير الإقليمي لشرق المتوسط، والدكتور نصر السيد، الوكيل الأول لوزارة الصحة للشؤون الوقائية، واللواء أبو بكر الجندي، رئيس الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء، والدكتور زهير حلاج، ممثل منظمة الصحة العالمية في مصر، والدكتورة فاطمة العوّا، المستشارة الإقليمية لمبادرة التحرُّر من التبغ.

وتشير نتائج المسوحات، التي أجريت في بلدان إقليم شرق المتوسط منذ عام 1999 وإلى الآن، إلى أن 18.6% من المراهقين يدخنون السجائر في الوقت الحالي، بينما يتعاطى 38.6% الشيشة. وهنالك 25% من المراهقين لم يدخنوا من قبل، إلا أنهم قد يشرعون في التدخين خلال عام واحد.

وقد اشتـرك حتى الآن 15 بلداً من بلدان الإقليم، في دورتَيْن على الأقل من المسح العالمي للتدخين. وأظهرت النتائج أن تعاطي التبغ آخذ في الانخفاض في 40% من هذه البلدان، وأن هنالك 40% من البلدان يزداد فيها تعاطي التبغ، بينما تظل معدلات التعاطي على حالها في 20% من البلدان الخمسَ عشرة.

وسيتم خلال المؤتمر الصحفي التعرُّف على الآليات التي سوف تـتبع لتنفيذ المسح بين البالغين في مصر، والتطرق إلى مختلف المعلومات المتاحة حتى الآن حول هذه القضية الصحية الشائكة.

تبدأ وقائع المؤتمر في الثانية عشر ظهر الأربعاء 26/11/2007. والدعوة موجَّهة للسادة الإعلاميِّـين للحضور والمشاركة.

لمزيد من المعلومات:

يُرْجَى الاتصال بوحدة الإعلام

هاتف: 22765020

فاكس: 22765455

أو بمبادرة التحرُّر من التبغ

هاتف: 22765363

فاكس: 26702492

اِقرأ المزيد:

اليوم العالمي لذكرى ضحايا حوادث الطرق

تقتل حوادث الطرق 1.2 مليون شخص سنوياً وتوقع 50 مليون آخرين ضحايا لشتَّى الإصابات وحالات العجز.

وحوادث الطرق هي السبـب الرئيسي للوفاة بين صغار السن الذين تـتـراوح أعمارهم من عشرة وبين 24 عاماً.

ويهدف اليوم العالمي لذكرى ضحايا حوادث الطرق إلى لفت الانتباه إلى العواقب الوخيمة لهذه الوفيات والحاجة إلى العمل على منعها والوقاية منها.

(( تذكَّر وتحرَّك ))، (( تذكَّر وتَجَاوَبْ ))، (( مناسبة للذكرى ))

هذه شعارات رفعها المهتمون بمنع حوادث الطرق من خلال فعَّاليات عديدة تقام هذا الأسبوع لإحياء يوم ذكرى ضحايا حوادث على الطرق من خلال حث الشباب على عدم قيادة السيَّارة أو الدرَّاجة تحت تأثير الـمُسْكِرات أو المخدِّرات، وإضاءة مصابيح السيارة أثناء القيادة ليلاً، وإظهار شخص الراكب أو سيارته أو دراجته بحيث لا تفاجئه سيارة على الطريق، وعدم استخدام الهاتف المحمول أثناء القيادة، وعدم تخطِّي السرعة المقرَّرة، واستخدام حزام الأمان لراكبي السيارات وخوذة الرأس لراكبي الدراجات البخارية، والالتـزام بقواعد المرور، والحزم في تطبيق القانون، وتحسين الطرق، وتحسين التخطيط المروري وآلياته لتـناسب احتياجات مستخدمي الطرق.

وتقام بعض هذه الفعَّاليات في مَقَرّ البرلمان في بعض البلدان، وتـتخذ شكل تجمُّعٍ يضم كافة الـمُضَارين من حوادث الطرق وذويهم وأصدقائهم، حيث تضاء الشموع في ذكراهم. كما تـتخذ شكل ندواتٍ علمية وجلسات استماع لشهادات الضحايا وأُسَرهم.

والفرصة متاحة لكافة المعنيـِّين لتنظيم فعَّاليات مماثلة حتى نهاية هذا الشهر، لإحياء يوم الذكرى الذي أعلنته الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 2005، للتضامن مع ضحايا حوادث الطرق وذويهم.

للاطِّلاع على المزيد من المعلومات يمكنكم زيارة الموقع التالي:

www.emro.who.int/vip

اِقرأ المزيد:

اللجنة التحضيرية للشراكة الإقليمية لدحر السل

يصيب السل 650 ألف شخص سنوياً في إقليم شرق المتوسط ويلقى 140 ألفاً من بينهم حتفهم تأثـُّراً به.

الخطير في الأمر أن هذا المرض يصيب على نحو رئيسي الفئات الأكثر فقراً في المجتمع، ومن بين هؤلاء يصيب الفئة العمرية المنتجة، مما يفاقم من آثاره الصحية والاقتصادية على ضحاياه.

وقد عملت بلدان الإقليم طوال العقد الماضي من السنوات على تحسين جهود مكافحة السل وتحقيق الأهداف العالمية في هذا الصدد، وهي: اكتشاف 70% من حالات الإصابة ومعالجة 85% من الحالات المكتشفة.

وقد اقتـربت بلدان الإقليم الآن من تحقيق نسبة نجاح المعالجة حيث بلغت 82%، لكن نسبة اكتشاف حالات الإصابة تظل متدنية لدرجة تدعو إلى القلق، إذْ لا تتجاوز هذه النسبة 39%. وبذلك يكون إقليم شرق المتوسط ثاني إقليم في العالم من حيث تدنِّي نسبة اكتشاف حالات الإصابة بالسل.

إزاء هذا الوضع الذي يصفه الدكتور حسين الجزائري، المدير الإقليمي لشرق المتوسط، بأنه خطير وغير مقبول، شكَّلت منظمة الصحة العالمية لجنة تحضيرية للشراكة الإقليمية لدحر السل في شرق المتوسط. وستعقد هذه اللجنة أولى اجتماعاتها بعد غدٍ الأربعاء 10 كانون الثاني/يناير 2007 بمقر المنظمة بالقاهرة.

سوف تعمل اللجنة، التي تضم ممثلي سبعة بلدان من الإقليم وعدَّة منظمات دولية وإقليمية، على استعراض التقدُّم والتحدِّيات في مجال مكافحة السل لتحضير وإعلان خطة عمل جيدة التصميم للشراكة الإقليمية لدحر السل، إضافةً إلى تقديم الاستشارات الاستـراتيجية للمدير الإقليمي بشأن الخطوات العملية والفعَّالة لإطلاق هذه الشراكة الإقليمية.

وإذا كان تدنِّي معدل اكتشاف حالات الإصابة يمثِّل تحدِّياً شائكاً لجهود مكافحة السل، فإن التقدُّم في معدل التغطية باستـراتيجية المعالجة القصيرة الأمد تحت الإشراف المباشر المعروفة بـ DOTS، يمثِّل بادرة إيجابية ومحفِّزة للغاية. فقد اتسع نطاق التغطية ليغطِّي 94% من سكان الإقليم بنهاية عام 2005، وأمكن خلال عشرة أعوام الوصول إلى حوالي مليون ونصف مليون مريض بالسل شُفي منهم مليون مريض.

ومن التحدِّيات الأخرى الخطيرة التي تواجه جهود مكافحة السل تفاقم أوضاع وباء الإيدز ومقاومة السل للمعالجة المتعدِّدة العقاقير.

وأمام اللجنة التحضيرية للشراكة الإقليمية لدحر السل هدف عام هو تحقيق أحد المرامي الإنمائية للألفية المتمثِّل في خفض معدل الإصابة بالسل إلى النصف بحلول عام 2015، وصولاً إلى الهدف الأشمل وهو القضاء على السل بين الأجيال التي وُلدت مطلع هذه الألفية.

لمزيد من المعلومات يُرجى الاتصال على:

قسم الإعلام بمنظمة الصحة العالمية

هاتف: 2765020202

فاكس: 2765455202

اِقرأ المزيد:

الصفحة 4 من 7

  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • خريطة الموقع
    • الصفحة الرئيسية
    • المواضيع الطبية
    • المركز الإعلامي
    • المعطيات والإحصائيات
    • موارد المعلومات
    • البلدان
    • البرامج
    • معلومات عن المنظمة
  • مساعدة وخدمات
    • التوظيف في منظمة الصحة العالمية
    • حقوق الطبع
    • الخصوصية
    • إتصل بنا
  • مكاتب منظمة الصحة العالمية
    • المقر الرئيسي لمنظمة الصحة العالمية
    • المكتب الإقليمي لأفريقيا
    • المكتب الإقليمي للأمريكتين
    • المكتب الإقليمي لغرب المحيط الهادئ
    • المكتب الإقليمي لجنوب شرق آسيا
    • المكتب الإقليمي لأوروبا
WHO EMRO

سياسة الخصوصية

© منظمة الصحة العالمية 2026. جميع الحقوق محفوظة