WHO EMRO
  • Regions
WHO EMRO
WHO Regional websites
Africa Africa
Americas Americas
Asie du Sud-Est Asie du Sud-Est
Europe Europe
Méditerranée orientale Méditerranée orientale
Pacifique occidental Pacifique occidental
  • Home
  • Health topics
  • Health topics
  • Data and statistics
  • Media centre
  • Information resources
  • Countries
  • Programmes
  • About Us
Search Search

Search

- All words: Returns only documents that match all words.
- Any word: Returns documents that match any word.
- Exact Phrase: Returns only documents that match the exact phrase entered.
- Phrase Prefix: Works like the Exact Phrase mode, except that it allows for prefix matches on the last term in the text.
- Wildcard: Returns documents that match a wildcard expression.
- Fuzzy query: Returns documents that contain terms similar to the search term. For example: If you search for Kolumbia. It will return search results that contain Columbia or Colombia.
  • Global
  • Regions
    WHO Regional websites
    Africa Africa
    Americas Americas
    Asie du Sud-Est Asie du Sud-Est
    Europe Europe
    Méditerranée orientale Méditerranée orientale
    Pacifique occidental Pacifique occidental
Search Search

Search

- All words: Returns only documents that match all words.
- Any word: Returns documents that match any word.
- Exact Phrase: Returns only documents that match the exact phrase entered.
- Phrase Prefix: Works like the Exact Phrase mode, except that it allows for prefix matches on the last term in the text.
- Wildcard: Returns documents that match a wildcard expression.
- Fuzzy query: Returns documents that contain terms similar to the search term. For example: If you search for Kolumbia. It will return search results that contain Columbia or Colombia.

Select your language

  • اللغة العربية
  • Français
WHO EMRO WHO EMRO
  • Home
  • Health topics
    • All Topics »
    • A
    • B
    • C
    • D
    • E
    • F
    • G
    • H
    • I
    • J
    • K
    • L
    • M
    • N
    • O
    • P
    • Q
    • R
    • S
    • T
    • U
    • V
    • W
    • X
    • Y
    • Z
  • Health topics
  • Data and statistics
  • Media centre
  • Information resources
  • Countries
  • Programmes
  • About Us
  1. Press releases
  2. 2007 - Arabic

اليوم العالمي للإبصار 2007

يحمل اليوم العالمي للإبصار لهذا العام شعاراً إنسانياً هو في جوهره دعوة ونداء... (( الإبصار حق لكل طفل ))، ذلك الشعار الذي سيجتمع تحت لوائه كل من يؤمن بأن الرؤية حق لكل إنسان وسائر المعنيـِّين بصحة الطفل.

ومن المعلوم أنه في كل دقيقة، يصاب طفلٌ ما في مكانٍ ما بالعمى، لينضم إلى مليون وأربعمئة ألف طفل من مكفوفي البصر على مستوى العالم.

حقيقةٌ مؤسفة وموجعة في حدِّ ذاتها. لكن الأكثر إثارة للأسى وللألم، أن معظم حالات الإصابة بالعمى سواء بين الصغار أو الكبار يمكن – بسهولة – تجنُّبها. ومن ثـَمَّ يمكن إنقاذ ملايـين من الناس من الحياة في الظلام دون داع أو مبرر.

فبإمكان إجراءات بسيطة مثل الاهتمام بنظافة العين، والحفاظ على سلامتها، وتناول الأغذية الغنية بالفيتامين (أ)، والكشف المبكر على العين، أن تحفظ على الطفل نعمة البصر. وحتى في مراحل متقدِّمة عندما تظهر مشكلات في الرؤية لدى الأطفال، فإن نظارة طبية زهيدة التكلفة، أو عملية جراحية بسيطة لإزالة الغلوكوما (المياه الزرقاء) أو لتصحيح خطأ في انكسار عدسة العين قد تكون هي كل ما ينبغي عمله لاتِّقاء العمى وحفظ البصر الذي هو من أهم الحواس التي تمكِّن الإنسان من القيام بأنشطته اليومية وممارسة حياة طبيعية.

ولا يَخْفَى أن فقدان البصر، أو المعاناة من أي شكل من أشكال العجز البصري، له عواقب بعيدة الأثر اجتماعياً واقتصادياً وشخصياً. وعندما يفقد شخصٌ بصره، ولاسيَّما في مرحلة الطفولة، تقوم أمامه حواجز عديدة، تعوقه عن الـمُضي قُدُماً في حياته على النحو المرجو. فقد أظهرت الدراسات أن 90% تقريباً من الأطفال المكفوفي البصر يحرمون من حقهم في الذهاب إلى المدرسة. وفي البلدان النامية حيث يتـركَّز أكثر من 90% من مكفوفي البصر، تهوي الإعاقة البصرية بهؤلاء الأفراد في وهدة الفقر والعزلة الاجتماعية. وبينما تحد الإعاقة البصرية التي يبتلى بها الطفل من فُرَصه في التعلُّم وتنمية الذات، فإنه حتى في حالة فقدان أحد البالغين في الأسرة للبصر، ينتهي الأمر بطفل من أصغر أطفال هذه الأسرة إلى أن يتحمل على كاهله الصغير مسؤولية توفير الرعاية لمن كُفَّ بصره.

ويأتي اليوم العالمي للإبصار هذا العام في ظل أوضاع صحية صعبة، إذ تقـدر منظمـة الصحـة العالمية أن هنالـك 37 مليون كفيف و124 مليون مصاب بضعف البصر الحاد بين البالغين. ومن المؤسـف أن هنالك عـدداً يبلـغ نحـو 153 مليون شخص مـمَّن أصيبوا بإعاقات بصرية، لمجرد عجزهم عن إجراء فحص للنظر والحصول على نظارة طبية !

ولا يختلف الوضع في إقليم شرق المتوسط عن الوضع العالمي، حيث يعيش 200 ألف طفل محرومين من نعمة الإبصار. ويقع ثلثا حالات العمى داخل الإقليم بين أطفال البلدان ذات الدخل المنخفض، حيث تكون العواقب الاقتصادية للعمى أفدح على مكفوفي البصر الفقراء منها على مكفوفي البصر في البلدان الغنية.

إن العمل على وقاية الأطفال من العمى ينقذ حياة 60% من العميان. فقد أظهرت الدراسات أن 60% من الأطفال العميان يقضون نحبهم بعد عام واحد من فقدان بصرهم. أما من يبقون على قيد الحياة منهم، فيمضون أربعين عاماً على الأقل دون إبصار.

يقول الدكتور حسين الجزائري، المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط، (( إن الأسباب الرئيسية المؤدِّية للعمى هي نفسها أسباب هامة للوفاة بين الأطفال. ومما لاشك فيه أن القضاء على هذه الأسباب له مردود إيجابي على فرص بقاء الأطفال على قيد الحياة. فقد ثبت مثلاً أن التـزويد بالفيتامين (أ) يقلص وفيات الأطفال بنسبة 23% في المجتمعات التي تعاني من عَوَز هذا الفيتامين. كما أن الحصبة والممارسات التقليدية الضارة والسادّ (الكاتراكت) والغلوكوما هي من أسباب العمى الذي يمكن توقِّيه بين الأطفال )).

إن الاحتفال الدولي باليوم العالمي للإبصار، الذي يواكب الحادي عشر من تشرين الأول/أكتوبر من كل عام، يتم في إطار مبادرة (( الرؤية 2020: الحق في الإبصار )) وهي مبادرة عالمية أطلقتها منظمة الصحة العالمية والوكالة الدولية للوقاية من العمى ومؤسسة إمباكت العالمية التي يرأس مكتبها الإقليمي صاحب السموّ الملكي الأمير عبد العزيز ابن أحمد، مع تحالف دولي من المنظمات غير الحكومية والمؤسسات المختلفة. وهدف المبادرة هو التخلُّص عالمياً من العمى الذي يمكن توقِّيه بحلول عام 2020.

وعلى الصعيد الإقليمي يقام الاحتفال بمقر المكتب الإقليمي لشرق المتوسط في الساعة الثانية عشرة والنصف ظهر الخميس 18 تشرين الأول/أكتوبر 2007.

التـراخوما المسببة للعمى لاتـزال تهدِّد المجتمعات الأشد فقراً

التـراخوما أحد أقدم الأمراض الـمُعدية في العالم، وهي المسبِّب الأول للعمى الذي يمكن توقِّيه. وتصيب التـراخوما أشد المجتمعات فقراً حول العالم، وهي مرض مُهمَل في المجتمعات الـمُهمَلة. ويقدر عدد المصابين بالتـراخوما في مرحلتها الـمُعدية اليوم بحوالي ستين مليون شخص، معظمهم من الأطفال دون سن العاشرة، إلى جانب ستة ملاييـن شخص في المرحلة المفضية إلى العمى، أكثرهم من النساء اللاتي تكتنفهن مخاطر فقد البصر المباشر وغير القابل للاستعادة. ويتوطن هذا المرض المجتمعات الأشد فقراً في خمسة وخمسين بلداً حول العالم. وأفريقيا هي أكثر قارات العالم تأثـُّراً بهذا المرض الذي يساعد على إطالة أجل حلقة الفقر التي لا نهاية بها، مسبباً للعمى، ومستنزفاً الموارد النفيسة في أفقر البلدان على هذه الأرض.

ويعقد تحالف منظمة الصحة العالمية المعني بالتخلُّص من التـراخوما المسبِّبة للعمى، بحلول عام 2020، اجتماعه السنوي في مقر المكتب الإقليمي للمنظمة لشرق المتوسط، بالقاهرة، في المدة من 2 – 4 نيسان/إبريل 2007، بغرض رصد جهود التخلُّص من هذا المرض، والعمل كمنتدى لتبادل المعلومات والخبـرات حول هذا المرض، وسُبُل مكافحته، بيـن جميع الشركاء، كالبلدان التي يتوطنها المرض، والمنظمات والمؤسسات الحكومية وغير الحكومية، والمراكز البحثية، والمانحين، إضافةً إلى مؤسسات القطاع الخاص.

وقد تم توجيه الدعوة إلى السيدة الفاضلة سوزان مبارك، سيدة مصر الأولى، وصاحب السموّ الملكي الأمير عبد العزيز بن أحمد بن عبد العزيز آل سعود، ومدير مكتب منظمة الصحة العالمية لإقليم أفريقيا، ووزراء صحة مصر والمغرب والسودان، ووزراء الإسكان، والبيئة، والتعاون الدولي في مصر، ووسائل الإعلام، لحضور المؤتمر.

ويتيح هذا الاجتماع الحادي عشر، الذي يتزامن مع الاحتفال بمرور عشر سنوات على إقامة التحالف، الفرصة لتسليط الضوء، إقليمياً، على أعمال التحالف، ولاسيما في إقليم شرق المتوسط، حيث نجحت دول عدة في هذا الإقليم في تحقيق تقدم كبير في اتجاه التخلص من التـراخوما المسبِّبة للعمى، وذلك من خلال الجهود الكبيرة في قطاع الصحة العمومية، مستفيدة من الاستـراتيجية التي أوصت بها منظمة الصحة العالمية والمتمثلة في جراحة العيون المقلوبة، واستعمال المضادات الحيوية، ونظافة الوجه وتحسين البيئة، إلى جانب التنمية الشاملة في المجال الاجتماعي والاقتصادي.

وهذه هي الاستـراتيجية التي أقرتها منظمة الصحة العالمية وأثبتت فعاليتها في التخلُّص من التـراخوما المسبِّبة للعمى، وتتمثل عناصرها في إجراء الجراحة للوقاية من الإصابة بالعمى الوشيك، واستخدام المضادات الحيوية (في شكل مرهم التتـراسيكلين أو أخذ عقار أزيثروميسين عن طريق الفم) لعلاج الالتهاب، ونظافة الوجه، ولاسيما لدى الأطفال، لوقف سراية المرض وانتقاله إلى الأشقاء، أو إلى مقدمي الرعاية الطبية، وتحسين البيئة لتعزيز المحيط والبيئة الصحية، واستخدام المراحيض، وتوفير واستخدام المياه لأغراض النظافة الشخصية. وسيحضر الاجتماع الشركاء في تحالف منظمة الصحة العالمية المعني بالتخلُّص من التـراخوما في العالم بحلول عام 2020، ومشاركون من الدول الأعضاء، والخبراء الدوليون المعنيون بالتخلُّص من التـراخوما، فضلاً عن الوكالة الدولية للوقاية من العمى في إقليم شرق المتوسط، ومؤسسة إمباكت في إقليم شرق المتوسط، واليونيسف، والبرنامج الخليجي العربي لدعم منظمات الأمم المتحدة الإنمائية، والبنك الإسلامي للتنمية، ومركز كارتـر، والمبادرة الدولية المعنيَّة بالتـراخوما، والبعثة الدولية المسيحية للمكفوفين، والوكالة الدولية لإنقاذ البصر، والمنظمة الدولية للرؤية العالمية، ومؤسسة النور، ومؤسسة النور على العالم، ومنظمة الوقاية من العمى، ومؤسسة هيلين كيلر الدولية، وجميع المنظمات اللاحكومية الأخرى، والمراكز المتعاونة مع منظمة الصحة العالمية.

وسيتناول المشاركون التحدِّيات العديدة التي تواجه أنشطة مكافحة التـراخوما، والتي يأتي في طليعتها حالياً، القصور الشديد في الموارد المالية المتاحة لتنفيذ الاستـراتيجية على المستويات الوطنية والدولية على حدٍ سواء، بل والأدهى من ذلك، فإن التمويل حتى في حالة توافره يوجَّه إلى تغطية جزء من الاستـراتيجية فقط، مما يقلِّص من فعاليتها الكلية واستمرار تأثيرها النافع على المدى الطويل. والحق أن التـراخوما من الأمراض التي طالما أغفلناها بالرغم مما تسببه من إعاقة للنساء والأطفال في المجتمعات الفقيرة في البلدان النامية، وللشرائح السكانية الأكثر تعرُّضاً للمخاطر في البلدان التي تمر اقتصادياتها بمرحلة انتقالية.

وقد أوضح الدكتور حسين الجزائري، المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية، أنه (( ينبغي التعاطي مع قضية التخلُّص من التـراخوما المسبِّبة للعمى في إطار التخلُّص من الأسباب الجذرية للفقر المدقع نفسه، وفي إطار التضافر معاً للربط بين عملية التخلُّص من التـراخوما وعملية التنمية على المستويات الوطنية والإقليمية. فالتـراخوما لا تحظى بالأولوية الواجبة في العديد من البلدان الموطونة، بيد أنـنا يمكنـنا إعطاء دفعة لعملية التخلُّص من التـراخوما من خلال التخلُّص من وطأة الفقر، والربط بين التـراخوما وتحقيق المرامي الإنمائية للألفية، والمبادرات المجتمعية )).

ومن الجدير بالذكر أن العديد من البلدان الموطونة نجحت بالفعل في التخلُّص من التـراخوما، حيث تنفذ ثلاثة بلدان في إقليم شرق المتوسط، وما يربو على 40 بلداً في شتَّى بقاع العالم استـراتيجية جراحة العيون المقلوبة، واستعمال المضادات الحيوية، ونظافة الوجه، وتحسين البيئة، على مختلف المستويات وقد أحرز تقدُّم ملموس صَوْب التخلُّص من التـراخوما المسبِّبة للعمى، في العديد من الدول الأعضاء في إقليم شرق المتوسط، من بينها جمهورية إيران الإسلامية، والمغرب، وعُمان، وفي الإقليم الأفريقي أثيوبيا، وجامبيا، وغانا، والنيجر، والسنغال، وتنـزانيا، وذلك بفضل مجموعة من جهود الصحة العمومية الكبرى، بما فيها تطبيق استـراتيجية منظمة الصحة العالمية المتمثـِّلة في جراحة الجفون المقلوبة، واستعمال المضادات الحيوية ونظافة الوجه وتحسين البيئة، والتنمية الاقتصادية الكلية.

احتفالية بالأسبوع العالمي الأول للسلامة على الطرق

ورد في تقرير جديد تنشره منظمة الصحة العالمية اليوم أن حوادث الطرق هي السبب الرئيسي للوفاة بين صغار السن في الفئة العمرية من 10 إلى 24 عاماً، ويقول التقرير الذي يحمل عنوان (( الشباب والسلامة على الطرق )) أن حوالي أربعمئة ألف شاب دون الخامسة والعشرين يلقون مصرعهم في حوادث الطرق كل عام. بينما يصاب ملايين آخرون أو يصيبهم العجز.

وتقع الغالبية العظمى من هذه الوفيات والإصابات في البلدان المنخفضة أو المتوسطة الدخل. وتوجد أعلى معدلات الوفاة والإصابة في أفريقيا والشرق الأوسط. وفي كل البلدان، يتعرض صغار السن الذين ينتمون إلى أسر ذات أوضاع اقتصادية متـردية إلى خطر أشد. والذكور أكثر من الإناث تعرضاً للوفيات الناجمة عن حوادث الطرق في كل الفئات العمرية دون الخامسة والعشرين.

وما لم يتخذ عمل شامل على الصعيد العالمي، فمن المرجح أن يرتفع عدد الوفيات والإصابات ارتفاعاً كبيراً. وتـتسبَّب الاصطدامات المرورية في خسائر تبلغ حوالي 518 بليون دولار عالمياً تشمل التكلفة المادية والصحية وغيرها.

ويؤكد تقرير (( الشباب والسلامة على الطرق )) على أن مجمل هذه الحوادث يمكن التنبؤ بها وتوقِّيها. فالكثير منها يشمل الأطفال الذين يلعبون على قارعة الطريق، والمشاة من صغار السن، وراكبي الدراجات العادية والدراجات البخارية والسائقين المبتدئين وركّاب المواصلات العمومية.

ويشير التقرير إلى أن الأطفال ليسوا مجرد (( بالغين صغار )). بل إنهم يتطلّبون إجراءات أمنية خاصة نظراً لقصر قامتهم، ومستوى نضجهم، وطبيعة اهتماماتهم، وكذلك حاجتهم للعب والانتقال بأمان إلى المدرسة. ويضيف التقرير كذلك أن حماية الشباب الذين هم أكبر عمراً يتطلب إجراءات أخرى مثل الإحجام عن القيادة تحت تأثير الـمُسْكِرات ولاسيَّما بالنسبة لصغار السائقين، وعدم التساهل في منح تـراخيص القيادة وتراخيص المركبات.

ويصدر هذا التقرير عن منظمة الصحة العالمية في إطار فعاليات أسبوع الأمم المتحدة العالمي الأول للسلامة على الطرق الذي يقام بين 23 – 29 نيسان/إبريل 2007. ويُحتفل به عالمياً في عدة مناطق من بينها إقليم شرق المتوسط.

وسينظم المكتب الإقليمي لشرق المتوسط بهذه المناسبة احتفالية في 22 نيسان/إبريل 2007 بمقره بالقاهرة، تتضمن تجمُّعاً إعلامياً يتم من خلاله إعلان انطلاق أسبوع السلامة على الطرق في مصر. ويشارك في هذا التجمع سائر وكالات الأمم المتحدة العاملة في مصر ووزارات النقل والمواصلات، والصحة والسكان، والداخلية، والإعلام، والتـربية والتعليم. كما تشارك فيه العديد من منظمات وقوى المجتمع المدني مثل نادي السيارات والرحلات، والمنظمة الكشفية العربية، والهلال الأحمر المصري، والروتاري الدولي والمنظمات الشبابية التي تمثل العمود الفقري لقضية السلامة على الطرق، باعتبارها قضية تمس الشباب في المقام الأول بوصفهم الفئة الأكثر تضرُّراً من حوادث الطرق، كما أنهم المستهدف الأول من وسائل التوعية الرامية إلى الحد من حوادث الطرق.

ومن هذه الرسائل التي حرصت منظمة الصحة العالمية وشركاؤها على التأكيد عليها، حث الشباب وجميع راكبي السيارات على: عدم القيادة تحت تأثير الـمُسْكِرات أو المخدرات – إضاءة مصابيح السيارة أثناء القيادة ليلاً – إظهار شخص الراكب أو سيارته أو دراجته بحيث لا تفاجئه سيارة على الطريق – عدم استخدام الهاتف المحمول أثناء القيادة - عدم تخطي السرعة المقرَّرة - استخدام حزام الأمان لراكبي السيارات وخوذة الرأس لراكبي الدراجات البخارية - الالتزام بقواعد المرور، والحزم في تطبيق القانون، وتحسين حالة الطرق، وتحسين التخطيط المروري وآلياته لتناسب احتياجات مستخدمي الطرق، وغيرها من الرسائل البالغة الأهمية.

ولوضع هذه الرسائل في دائرة الضوء ستتضمن الاحتفالية مسيرةً تجوب المنطقة المحيطة بمقر المنظمة في مدينة نصر، تشارك فيها سيارات وموتوسيكلات من طراز قديم، ويتقدَّمها مسؤولون وممثلون للهيئات المذكورة آنفاً. وسيحمل المشاركون لافتات تتضمن هذه الرسائل التثقيفية.

وتـتعدَّد فعَّاليات الاحتفال بأسبوع الأمم المتحدة العالمي للسلامة على الطرق على الصعيد الوطني، حيث تنظّم معظم بلدان الإقليم، مثل الأردن وباكستان وجمهورية إيران الإسلامية وعُمان وقطر والكويت ولبنان وليبيا ومصر والمغرب والمملكة العربية السعودية واليمن، احتفاليات لإطلاق شارة البدء لهذا الأسبوع.

ومـن الفعَّاليات الأخرى التي يتضمنها أسبوع السلامة على الطرق، احتفالية تقام في مصر، تبـدأ يـوم 23 نيسان/ إبريل تنظمها الهيئة العامة للطرق والكباري والنقل البري التابعة لوزارة النقل والمواصلات، وسيعلن من خلالها انطلاق التحالف المتعدد القطاعات لمواجهة حوادث الطرق، وبدء العمل على وضع خطة عمل وطنية مضمونة الاستمرار بمشاركة جميع القطاعات والشركاء، وتفعيل دور المنظمات الشبابية والإعلام.

وسوف تـتواصل فعَّاليات هذا الأسبوع في مصر حتى التاسع والعشرين من نيسان/إبريل.

وتستضيف دولة الإمارات العربية المتحدة الاحتفالية الإقليمية بأسبوع الأمم المتحدة للسلامة على الطرق، حيث تقيم وزارة الداخلية بأبي ظبي احتفالاً في 29 نيسان/إبريل 2007 في ختام الأسبوع، يشارك فيه مدعوون من سائر بلدان الإقليم، وممثلون عن القطاعات المعنيَّة المختلفة والمنظمات الدولية والوطنية.

وعلى الصعيد العالمي تقام عدَّة فعَّاليات للاحتفال بالأسبوع العالمي للسلامة على الطرق، من أبرزها انعقاد الجمعية العالمية للشباب يومَيْ 23 و24 نيسان/إبريل 2007. وسيكون لإقليم شرق المتوسط حضور قوي في هذا الحدث، إذ ستـرأس الاجتماع واحدة من فتيات الإقليم، ومعها مجموعة من ا لشباب والشابات ممثلين لبلدان شرق المتوسط.

وتؤكِّد الدكتورة مرغريت تشان المديرة العامة لمنظمة الصحة العالمية خطورة القضية بقولها: (( لقد أصبح افتقاد السلامة على طُرُقَاتنا عقبة كَأْداءَ في طريق الصحة والتنمية )).

ويشاركها الدكتور حسين الجزائري، المدير الإقليمي لشرق المتوسط الرأي قائلاً: (( لقد أصبحت قضية السلامة على الطرق هاجساً عاماً، وهي قضية صحة عمومية متنامية، يتحمل إقليمنا فيها نصيباً وافراً من العبء العالمي للوفاة والمرض الناجمين عنها )). ويضيف (( إن مشاركة كافة القطاعات ولاسيَّما المجتمع المدني بما في ذلك القطاع الخاص والمنظمات الشبابية، أمر حيوي لنجاح جهودنا الرامية إلى تحقيق السلامة على الطرق. ولا يقل عن ذلك أهميةً، تواصُل واستمرارية هذه الجهود، فلا نريد أن يكون أسبوع الأمم المتحدة للسلامة على الطرق مناسبة عابرة، بل التـزاماً وتفانياً ووعداً بمستقبل أفضل )).

  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • Site map
    • Home
    • Data and statistics
    • Health Topics
    • Media centre
    • Information Resources
    • Countries
    • Programmes
    • About Us
  • Help and services
    • Careers
    • Copyright
    • Privacy
    • Contact us
  • WHO Offices
    • WHO Headquarters
    • WHO African Region
    • WHO Region of the Americas
    • WHO European Region
    • WHO South-East Asia Region
    • WHO Western Pacific Region
WHO EMRO

Privacy policy

© WHO 2026